ماسه العمر نداء علي
كريم قاعد وحاضن وشه بين ايديه بيحاول يطمن نفسه ان حبيبته وابنه بخير مصدقش نفسه لما الدكتور خرج من عند مني وقاله :
الحمد لله دلوقتي الضغط بقي طبيعي وركبنالها محاليل تعوض الضعف الحاد اللي عندها؛ بس ياريت يبقي فيه متابعه باستمرار علشان الحمل
ابو كريم رد بلهفة وسأل : يعني الحمل منزلش يا دكتور؟
الدكتور بابتسامة : الحمد لله يا حاج ربنا ستر؛ بس محتاجة رعاية اكتر من كده…
الدكتور اتحرك من مكانه وابو كريم قرب من ابنه واتكلم بخجل وقاله
حقك عليا يابني؛ والله العظيم ما كنت اعرف ان امك بتزعلها وتبهدلها كده؛ انا ربنا يعلم بحب مراتك وبعتبرها زي بنتي
كريم : عارف يا بابا انا اللي غلطان من الاول لأني كنت عارف ان ماما بتكره مني وعملت نفسي مش واخد بالي؛ بس بعد اذنك انا هاخدها ونعيش برة وكفاية بهدله لحد كده؛ مني بنت ناس مش جيبها من الشارع
ابو كريم بجدية : مراتك تعبانه يابني وديها يومين عند ابوها تكون اتحسنت وترجعها علي شقتكم وان شاء الله امك مش هتتكلم معاها نهائي ولو حصل وقتها ابقي اعمل اللي يريحك؛ بس لو ليا خاطر عندك متسبش شقتك ياكريم وتحرمنا منك يابني
كريم مقدرش يكسر بخاطر والده ووافق علي كلامه.. موقتاً لحد ما يشوف هيحصل ايه
ابراهيم راح لأخواته وفاتحهم في موضوع جوازه من رحمة وشرحلهم ظروفها؛ وافقوا كلهم ورحبوا بيها من غير حتي ما يشوفوها لانهم عارفين اد ايه مراته الأولي بهدلته وكانت مغرورة وشايفة نفسها..
راح مكتب رحمة ووقف قدامها بثقه وسألها
خالتي أمينة كلمتك يا رحمة؟
رحمة بخجل : ايوة
ابراهيم : وايه رأيك؟
رحمة : مينفعش يا استاذ ابراهيم.. ظروفنا مش مناسبة لحضرتك؛ انا مستحيل اتجوز وأتخلى عن اخويا وانت ملكش ذنب تتحمل ظروفي
ابراهيم : يعني ده السبب الوحيد؛ ولا انتي رافضة علشان كنت متجوز قبل كده
رحمة : لا والله ابدا؛ انا مش فارق معايا الكلام ده انتوا مطلقين من زمان يعني مش بسببي ولا حاجة والجواز قسمة ونصيب؛ كملت كلامها بخجل وقال
بعدين ماما امينة شرحتلي ظروف طلاقك
ابراهيم : بكرة الساعة ٨ بأذن الله؛ هكون عندك في البيت انا واخواتي والمأذون….
ابراهيم مشي خطوتين ورجع لرحمة لقاها مصدومة سألها بجدية وقالها
بتعرف تطبخي؟
رحمة : اه والله ماما امينة وماسة معلمني كل حاجة
ابراهيم : الحمد لله كده اتجوزك وانا مطمن؛ شوفي شغلك بقي بلاش كلام فاضي؛ دي شركة محترمة يا جدعان….