ماسه العمر نداء علي
والدة ماسة رحبت بإبراهيم وطمنته وقالتله :
متقلقش يابني والله الماية نضيفه البت رحمة دي طيبة ومتقصدش
ابراهيم : رحمة ايه بس دي غرقتني…
أمينة بضحك : معلش ياحبيبي حملها تقيل ابوها وامها اتوفوا ياضنايا وسيبنها وليها أخ مبيتحركش من مكانه؛ عربية خبطته من كام سنة ومن وقتها ياحبة عيني وهي بتشتغل وتصرف عليه وعلي نفسها فدايما تلاقيها مستعجلة وبتعمل الحاجة بسرعة
ابراهيم بفضول : بتشتغل ايه؟
أمينة : شغالة في محل ملابس علي ناصية الشارع
ابراهيم : هي متعلمة ولا مدخلتش مدارس
أمينة: لا يابني متعلمة معاها كلية تجارة
ابراهيم : طيب يا خالة هي كويسة؟ يعني سمعتها وتصرفاتها كويسة
ماسة بتعجب: ليه هتتجوزها!
ابراهيم بضحك : لأ ياستي انا مش هتجوز دلوقتي بس ممكن نشغلها عندنا واهي تبقي مساعدة طالما ظروفها صعبة..
ماسة بسعادة : ياريت والله ربنا هيكرمك جدا لأنها تستاهل
ابراهيم : خلاص؛ علشان خاطرك انتي بس ابقي هاتيلي منها شهاداتها وهنشغلها علطول
ماسة طلعت تجري علي شقة رحمة وابراهيم بصلها بتعجب وقال
هي مستعجلة كده ليه؛ خدي يابنتي استني
أمينة : مش هتستني ماسة بتحب رحمة وتتمني لها الخير
ابراهيم بأدب : كويس انها مشيت؛ الفلوس دي مصعب بعتها لحضرتك وانا كنت خايف ماسة ترفض زي كل مرة
أمينة : تسلم يابني؛ بس الحمد لله انا مش محتاجة فلوس ربنا ساترها
ابراهيم بتصميم : يعني هتكسفيني تاني
امينة بحرج : يابني ماسة هتزعل مني لو عرفت
ابراهيم ادالها الفلوس وقالها : مش شرط تعرفيها حضرتك خليهم معاكي لأي ظروف؛ ولو مش علشان خاطري خديهم علشان خاطر مصعب
امينة بحب: يسلم خاطرك وخاطره يابني؛ هاخدهم بس علشان مجيتك لعندنا بس قول لمصعب خالتك مش عاوزة فلوس هي نفسها تشوفك وبس
ابراهيم : حاضر هقوله وهيجيلك بأذن الله
ماسة دخلت وهي بتنهج من الجري وقالتله :
الورق اهو يا استاذ ابراهيم؛ بس الله يخليك متنساش
ابراهيم : حاضر خلال يومين هكون مكلمك وقايلك تجيلي امتي الشركة؛ استأذن انا بقي
أمينة وماسة بإصرار : والله ما انت متحرك غير لما تتغدي معانا
ابراهيم : لا معلش مرة تانية ان شاء الله
ماسة : سيبيه يا ماما يمكن بيقرف زي صاحبه
ابراهيم برفض : طب علشان خاطرك انتي هتغدى بالعند فيكي
ماسة بسعادة : صدقني مش هتندم دي احنا عاملين محشي وبط علشان مولد النبي وهتشوف انها فرصة
بعد وقت ابراهيم قاعد يشرب الشاي بص لماسة وقالها
انا عاوز اتجوز واحدة تعمل محشي وبط زي ده كل يوم
ماسة ضحكت وقالتله : حاضر من عنيا هدورلك علي عروسة وادور لنفسي علي عريس
أمينة فرحت وفكرت كأي ام ان ابراهيم ممكن يخطب ماسة بس ابراهيم قال :
بس انا مطلق وممكن العروسة تحس اني سكند هاند…
أمينة قالتله : ليه كده يابني ده انت لسه صغير
ابراهيم : كان وقتها الظروف صعبه وهي كانت عاوزة راجل غني وسبحان الله اول ما سابتني ربنا كرمني بالشغل مع مصعب وبقت الظروف زي الفل
ماسة : ربنا يعوض عليك
ابراهيم مشي من عندهم وهو حاسس بالسعادة وصل بيته واتصل علي مصعب
مصعب : اهلا يا هيما؛ خير
ابراهيم : اكيد خير انا يابني وش السعد في اي مكان واي زمان
مصعب : اخلص يا أهبل عاوز انام
ابراهيم : خنيق انت اوي بس مضطر اتحملك بعد كده علشان خاطر المزة
مصعب : مزة ايه دي
ابراهيم : ماسة بنت خالتك يانهار ابيض؛ عسل يا مصعب ودمها خفيف ولا نفسها في الأكل؛ يالهوتييي
مصعب : ما تحترم نفسك بدل ما اجيلك…
ابراهيم بمكر : وانت زعلان ليه؛ دي طلعت غير ما انا فاكر خااالص وصممت اني اقعد اتغدي معاهم بس ايه ياواد يامصعب شوية محشي؛ بسم الله ماشاء الله جنان….
مصعب : جن لما يركبك انت وهي؛ بقي انا اروح تطردني وانت تروح تغديك َوتدلعك
ابراهيم : انت هتقارن نفسك بيا.. طب انا راجل جنتل وبهزر ودمي خفيف؛ انت استغفر الله العظيم لو ضحكت تبقي معجزة ولو قولت كلمتين حلوين يبقي بتخطط تقتل الضحية اللي قولتلها الكلام ده
مصعب : قولي واخلص حصل ايه
ابراهيم حكاله كل حاجة حتي كلام ماسة انها هتشوفله عروسه
مصعب : بالنسبة للبنت دي شغلها معنديش مانع طالما انت شايف انها مناسبة
ابراهيم : طيب وبالنسبة لماسة
مصعب بغضب : مالها زفته؟
ابراهيم بضحك : تزعل يعني لو انا خطبتها؟
مصعب فضل يشتم ابراهيم وبعد فترة ابراهيم قاله
روح نام يامصعب؛ انا بس كنت عاوز اعرف حاجة وعرفتها.