امي صرفت فلوس جوزي ج٣ منال علي
لا فنادق فخمة.
ولا مظاهر.
كان حوالينا الناس اللي بيحبونا بجد.
واستخدمت جزء من فلوس جدتي في افتتاح شركة لتنظيم الحفلات، وحققت فيها نجاح كبير.
أما الجزء التاني…
عملت بيه جمعية خيرية صغيرة باسم جدتي، تساعد البنات اللي اتظلموا أو اتحرموا من حقوقهم.
وفي يوم الافتتاح…
وقفت قدام صورتها.
وقلت وأنا بابتسم:
“اطمني يا تيتة… حقك وحقّي رجعوا.”
رجعت البيت في آخر اليوم.
لقيت رسالة قديمة كنت محتفظة بيها في موبايلي.
كانت أول رسالة وصلتني من عمتي نادية:
“الفلوس مش أكبر حاجة أخدوها منك… فيه سر خطير لازم تعرفيه.”
ابتسمت وقفلت الموبايل.
لأني أخيرًا فهمت.
السر الحقيقي ماكانش الفلوس…
ولا الميراث…
ولا حتى الحقيقة عن يوم ميلادي.
السر الحقيقي إن الإنسان ممكن يعيش سنين يدور على حب الناس، وينسى يحب نفسه.
وأول ما عرفت قيمتي…
رجعتلي كل حقوقي.
تمت بحمد الله.
تمت.