اعترفت بانها مازالت في سن الثامنه والعشرين

قبلي بسنين.
اقترب خطوة واحدة فقط.
الملف 47 لم يكن مجرد دليل كان مفتاح لشيء أكبر. ووجوده بقى خطر على الجميع.
مريم خرجت من الغرفة وقالت بغضب
خطر على مين؟ على الناس اللي بتسرق وتخدع وتقتل؟
نظر لها كريم مباشرة لأول مرة.
ثم قال بهدوء
على النظام كله.
ساد صمت ثقيل.
ثم أضاف
سيف أنت مش الهدف. أنت مجرد حلقة في سلسلة. لكن المشكلة إنك بدأت تفهم.
في تلك اللحظة، الطفل في الغرفة صرخ فجأة.
التفت الجميع.
ثم سُمع صوت انفجار بعيد من جهة المدينة.
اهتزت النوافذ.
مريم ارتجفت
ده إيه؟
كريم لم يتحرك، لكنه قال
البداية.
ثم نظر إلى سيف
آخر فرصة. سلّمني الوحدة التخزينية وأنا أضمن إن حياتكم تفضل موجودة.
سيف قبض على يده
ولو رفضت؟
ابتسم كريم بهدوء بارد
يبقى هتكتشف إن كل اللي حواليك كانوا يعرفوا أكتر منك بكتير.
وفي نفس اللحظة، أضاء هاتف مريم برسالة جديدة.
من رقم غير معروف.
لكن هذه المرة كانت الرسالة صورة فقط
صورة لغرفة المكتب الأبيض.
وبداخلها شخص جالس على الكرسي.
لكن وجهه كان واضحًا جدًا.
كان وجه سيف نفسه.
مريم همست بصدمة
مستحيل
نظر سيف للشاشة، وتغير وجهه لأول مرة منذ بداية كل شيء.
وقال بصوت منخفض جدًا
يبقى كده بدأوا اللعبة الحقيقية.
يتبع…الجزء الخامس عشر تكملة خيالية
ظل سيف يحدق في الصورة، وكأنه يحاول إنكارها بعقله قبل عينيه.
مريم همست بارتباك
إزاي صورتك تكون في المكتب الأبيض؟ ده معناه إنك
قاطعها سيف بسرعة، وصوته منخفض لكنه حاد
أنا ما رحتش هناك. عمري ما دخلت المكتب ده.
كريم المنصوري ابتسم من الخارج وكأنه يستمتع بما يحدث.
ده بالضبط اللي كنت متوقعه تقوله.
ثم أشار بيده نحو الهاتف في يد مريم.
الصورة مش دليل إنك كنت هناك هي دليل إنك مفروض تكون هناك.
ساد صمت ثقيل.
الطفل من الداخل بدأ يبكي بصوت أعلى، والخوف بدأ يتحول إلى فوضى.
في تلك اللحظة، اقترب سيف خطوة من كريم وقال
أنت عايز توصل لإيه بالظبط؟
أجاب كريم بهدوء شديد
إلى الحقيقة حتى لو الحقيقة هتكسر كل اللي أنت مؤمن بيه.
ثم أخرج ملفًا صغيرًا من جيبه وألقاه على الأرض أمام الباب.
انفتح قليلًا، وظهرت داخله أوراق قديمة وصور باهتة.
قال
الملف 47 مش مجرد فساد شركات ده مشروع بدأ من

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *