اعترفت بانها مازالت في سن الثامنه والعشرين
لمحة نيوز
كما يفعل كثيرون، بل واقفًا بهدوء ينتظر قرارها دون ضغط.
اقتربت منه وقالت بابتسامة
كنت أظن أنني سأظل أنتظر الرجل الذي يحب قلبي أولًا…
ثم مدت يدها إليه.
ويبدو أن انتظاري لم يكن عبثًا.
ابتسم سيف لأول مرة دون تحفظ، وألبسها الخاتم وسط تصفيق زملائها الذين كانوا قد تجمعوا بعد أن عرفوا الحقيقة.
وبعد عدة أشهر، أقيم حفل زفاف بسيط حضره الأهل والأصدقاء المقربون فقط.
ورغم أن سيف كان يستطيع إقامة حفل أسطوري، فإنه قال لها
أهم شيء أن يكون هذا اليوم يشبهنا نحن، لا أن يبهر الناس.
ابتسمت وهي تتذكر اعترافها في الكافتيريا يوم قالت إنها تريد رجلًا يجعلها تشعر بالأمان قبل أي شيء.
وبعد الزواج، لم تتغير معاملة سيف لها داخل الشركة.
بل على العكس، انتقلت مريم إلى قسم آخر، وأصبحت ترقياتها وتقييماتها تتم من خلال إدارة مستقلة، حتى لا يشك أحد في نزاهتها.
ومع مرور السنوات، أصبحت من أبرز القيادات المالية في الشركة بفضل اجتهادها وكفاءتها.
وفي إحدى الأمسيات، بينما كانا يشاهدان غروب الشمس من شرفة منزلهما، قالت له ضاحكة
أتصدق أن كل هذا بدأ لأنك كنت تستمع إلى حديث لم يكن من المفترض أن تسمعه؟
ابتسم وأجاب
ربما… لكن الذي جعلني أحبك لم يكن ما سمعته، بل الشخص الذي عرفته بعد ذلك.
أسندت رأسها على كتفه، وقالت
إذن… كانت الصدفة أجمل هدية منحتها لنا الحياة.
تمت انتهت القصة عند هذه النقطة، ولا يوجد جزء رسمي بعدها. إذا أحببت، يمكنني كتابة تكملة خيالية بنفس الأسلوب.
بعد عامين…
استيقظت مريم على رنين هاتفها في السادسة صباحًا.
كان رقمًا غير معروف.
أجابت بتردد، فجاءها صوت امرأة تقول
هل أنتِ زوجة الأستاذ سيف الكيلاني؟
تسارعت دقات قلبها.
نعم… ماذا حدث؟
قالت المرأة
أرجو أن تأتي إلى الشركة فورًا.
أغلقت مريم الهاتف وهي تشعر بقلق شديد.
وصلت إلى مقر الشركة لتجد سيارات الشرطة أمام المبنى، والموظفين متجمعين في الخارج.
ركضت إلى الداخل.
رأت سيف واقفًا مع رجال التحقيق، ووجهه متماسك لكنه متعب.
اقتربت منه بسرعة.
سيف… ماذا يحدث؟
نظر إليها وقال بهدوء
أحد المديرين سرّب معلومات مالية سرية، ويحاول إلصاق التهمة بي.
شعرت مريم بالصدمة.
لكنها تذكرت شيئًا مهمًا…
قبل أسبوعين، كانت قد لاحظت اختلافًا بسيطًا في توقيت بعض الملفات الإلكترونية، لكنها ظنت أنه خطأ تقني عادي.
همست
أعتقد أنني أستطيع إثبات براءتك.
نظر إليها