اعترفت بانها مازالت في سن الثامنه والعشرين

في الطابق السفلي.
نظر سيف إلى مريم وهمس
لا تتحركي.
أخرج من درج مكتبه مصباحًا صغيرًا، واتجه ببطء نحو مصدر الصوت.
وفجأة…
انكسر زجاج النافذة، ودخل شخصان ملثمان إلى المنزل.
يتبع…الجزء العاشر تكملة خيالية
اندفع الملثمان إلى الداخل بسرعة.
أمسك سيف بذراع مريم وهمس
إلى الغرفة… الآن!
لكن أحد الرجلين لمح وحدة التخزين الإلكترونية على المكتب، فتوجه إليها مباشرة.
صرخ سيف
ابتعد عنها!
وقبل أن يصل إليها، التقطت مريم وحدة التخزين وأخفتها داخل جيب معطفها.
اندفع الملثم الثاني نحوها، لكنها أفلتت منه بصعوبة.
في تلك اللحظة، ضغط سيف زر الإنذار المنزلي، فانطلق صوت صفارات عالية في أنحاء المنزل.
ارتبك المهاجمان.
وقبل أن يغادرا، قال أحدهما بصوت خشن
أخبراه… أن الملف 47 يجب أن يختفي، وإلا ستكون المرة القادمة الأخيرة.
ثم قفزا من النافذة واختفيا في الظلام.
بعد دقائق وصلت الشرطة.
روت مريم وسيف ما حدث، لكنهما أخفيا أمر وحدة التخزين، خوفًا من وجود متواطئين لا يعرفانهم.
وفي صباح اليوم التالي، جلسا يشاهدان بقية التسجيلات.
كانت الأدلة تكشف شبكة فساد امتدت لسنوات، وتورط فيها رجال أعمال وعدد من المسؤولين التنفيذيين.
لكن الملف الأخير كان مختلفًا.
لم يكن عقدًا ولا تسجيلًا.
بل صورة لطفل صغير، وعلى ظهرها عبارة
احموا هذا الطفل… فهو الشاهد الوحيد.
نظر سيف إلى الصورة طويلًا، ثم شحب وجهه.
سألته مريم بقلق
هل تعرفه؟
أجاب بصوت بالكاد يُسمع
نعم…
من هو؟
أغمض عينيه وقال
إنه ابن أخي.
تراجعت مريم خطوة من شدة الصدمة.
لكن… أخاك توفي منذ سنوات!
هز سيف رأسه ببطء.
هذا ما كنت أعتقده… لكن يبدو أن الحقيقة التي أخفوها عني أخطر بكثير مما تخيلت.
وفي اللحظة نفسها، وصل إلى هاتفه مقطع فيديو من رقم مجهول.
فتحه بسرعة.
ظهر طفل في العاشرة من عمره ينظر إلى الكاميرا بخوف، ثم قال
عمي سيف… إذا وصلتك هذه الرسالة، فأرجوك… لا تدعهم يجدونني.
وانقطع الفيديو فجأة.
نظر سيف إلى مريم، وقال بحزم
مهما كان الثمن… سنجده قبل أن يصلوا إليه.
يتبع…الجزء العاشر تكملة خيالية
اندفع الملثمان إلى الداخل بسرعة.
أمسك سيف بذراع مريم وهمس
إلى الغرفة… الآن!
لكن أحد الرجلين لمح وحدة التخزين الإلكترونية على المكتب،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *