اعترفت بانها مازالت في سن الثامنه والعشرين

الجميع في دهشة.
أخرجت حاسوبها المحمول، وبدأت تراجع سجلات النظام أمام فريق التحقيق.
وبعد دقائق، ظهرت الحقيقة…
كان المدير المالي المساعد قد استخدم حسابًا مزيفًا، وحاول تمرير العمليات باسم سيف ليخفي اختلاسه ملايين الجنيهات.
ساد الصمت.
ثم قال رئيس فريق التحقيق
لولا هذه المراجعة الدقيقة… لكان الاتهام قد استمر.
نظر سيف إلى مريم بابتسامة امتنان وقال
مرة أخرى… أنقذتِ الشركة.
إذا أردت، أستطيع إكمال هذا الخط الجديد كقصة تشويق تمتد لعدة أجزاء الجزء السادس تكملة خيالية
اقترب رجال الشرطة من المدير المالي المساعد.
حاول التظاهر بالهدوء، لكنه بدأ يتصبب عرقًا.
قال الضابط
نرجو أن ترافقنا للاستجواب.
صرخ الرجل بغضب
هذه مؤامرة! لقد لفقت هي الأدلة!
وأشار بإصبعه نحو مريم.
ساد الهمس بين الموظفين.
لكن مريم لم تتراجع.
فتحت جهازها مرة أخرى، وقالت بثبات
جميع سجلات الدخول محفوظة على الخادم الرئيسي، ولا يمكن تعديلها من جهاز واحد. إذا فحصتم النسخ الاحتياطية، ستجدون التوقيت نفسه.
بعد أقل من ساعة، أكد فريق الجرائم الإلكترونية صحة كلامها.
وانهار المدير المالي المساعد، واعترف بأنه اختلس أموالًا من الشركة على مدار ثلاث سنوات، وكان ينوي إلصاق التهمة بسيف قبل هروبه إلى الخارج.
اقتيد الرجل مكبل اليدين، بينما تنفس الجميع الصعداء.
وفي المساء، جلس سيف مع مريم في مكتبه، وكانت المدينة تلمع خلف الزجاج.
قال وهو ينظر إليها بابتسامة
في كل مرة أظن أنني أعرف مدى ذكائك، تفاجئينني من جديد.
ابتسمت وقالت
تعلمت منك أن الأرقام لا تكذب… لكن البشر أحيانًا يفعلون.
ضحك لأول مرة منذ أيام.
وفي الأسبوع التالي، أقام مجلس الإدارة اجتماعًا استثنائيًا.
وقف رئيس المجلس وقال أمام الجميع
تقديرًا لنزاهتها وكفاءتها، قرر المجلس تعيين السيدة مريم مديرًا للإدارة المالية.
ساد التصفيق في القاعة.
لكن ما لم يكن أحد يعلمه…
أن المدير الذي أُلقي القبض عليه لم يكن يعمل وحده.
وفي زنزانته، طلب إجراء مكالمة واحدة.
رفع الهاتف وقال بصوت منخفض
فشلت الخطة… لكنهم لا يعرفون شيئًا عنك. غادر البلاد قبل أن يصلوا إليك.
ثم أغلق الخط.
وفي مكان مجهول، كان رجل يرتدي بدلة سوداء يبتسم وهو يحرق مجموعة من المستندات.
وقال لنفسه
هذه مجرد البداية…
يتبع…الجزء السابع تكملة خيالية
في صباح اليوم التالي، لم تستطع مريم التخلص من ذلك الشعور بأن القضية لم تنتهِ.
دخلت مكتبها الجديد، لكنها وجدت ظرفًا بنيًا موضوعًا على مكتبها دون اسم مرسل.
فتحته بحذر.
لم يكن بداخله سوى ورقة واحدة.
كُتب عليها بخط واضح
إذا كنتِ تحبين سيف… فأبعديه عن الملف رقم 47.
تجمدت في مكانها.
ما هو الملف رقم 47؟
ولماذا يهدد شخص مجهول زوجها؟
في تلك اللحظة دخل سيف إلى المكتب.
لاحظ شحوب وجهها.
ماذا حدث؟
ناولته الورقة.
قرأها، ثم تغيرت ملامحه فجأة.
سألته مريم بقلق
هل تعرف ما المقصود؟
تنهد ببطء وقال
نعم… وأتمنى لو لم تعرفي أبدًا.
جلست أمامه تنتظر تفسيرًا.
قال
قبل خمس سنوات، حاولت إحدى الشركات المنافسة الاستحواذ على أورورا سيستمز بطرق غير قانونية. جمعنا كل الأدلة في ملف داخلي أطلقنا عليه اسم الملف 47.
سكت لحظة، ثم أكمل
اختفى الملف بعد ذلك، وظننا أنه دُمِّر.
قالت مريم
إذًا هناك من يبحث عنه الآن؟
أومأ برأسه.
وفي تلك اللحظة، دخل سكرتير سيف مسرعًا.
أستاذ سيف… هناك حريق في أرشيف الشركة!
ركض الجميع إلى الطابق السفلي.
كانت ألسنة اللهب قد بدأت تلتهم غرفة الأرشيف، بينما كانت فرق الإطفاء تحاول السيطرة على النيران.
وقفت مريم تراقب المشهد، ثم لمحت رجلًا يرتدي زي عامل صيانة يغادر المبنى مسرعًا، وهو يحمل حقيبة سوداء.
صرخت
أوقفوه!
لكن الرجل اختفى بين الزحام قبل أن يتمكن أحد من اللحاق به.
نظر سيف إلى الدخان المتصاعد وقال بصوت حازم
لم يعد الأمر مجرد قضية اختلاس…
ثم التفت إلى مريم وأضاف
يبدو أننا دخلنا حربًا حقيقية.
يتبع…الجزء الثامن تكملة خيالية
لم ينتظر سيف وصول تقرير الحريق.
التفت إلى فريق الأمن وقال بحزم
أغلقوا جميع بوابات المبنى. لا أحد يغادر حتى تتم مراجعة كاميرات المراقبة.
لكن بعد دقائق، عاد مسؤول الأمن وملامحه متوترة.
سيدي… هناك مشكلة.
ماذا؟
تسجيلات الكاميرات الخاصة بالطابق السفلي اختفت بالكامل… وكأن أحدًا حذفها قبل اندلاع الحريق بدقائق.
تبادلت مريم وسيف النظرات.
لم يكن هذا تصرف شخص ارتكب جريمة بدافع الذعر، بل شخص خطط لكل خطوة بعناية.
في تلك الليلة، جلسا في منزلها يتصفحان نسخًا احتياطية من ملفات الشركة.
وفجأة، توقفت مريم عند تقرير قديم.
قالت
انظر إلى هذا.
اقترب سيف.
أشارت إلى توقيع في أسفل الصفحة.
هذا التوقيع يخص المدير المالي المساعد… لكنه موجود على مستند مؤرخ قبل أن يعمل في الشركة بعامين!
اتسعت عينا سيف.
إذًا… شخص آخر كان يزوّر التوقيعات منذ البداية.
في صباح اليوم التالي، وصل إلى مكتب سيف طرد صغير بلا عنوان.
فتحاه بحذر.
في الداخل كان هناك مفتاح معدني قديم، ومعه ورقة مكتوب عليها
إذا أردتما الحقيقة… افتحا الخزانة رقم 214 في محطة القطارات القديمة. لكن لا تخبرا الشرطة.
قالت مريم
قد يكون فخًا.
أجاب سيف
وقد يكون الدليل الوحيد الذي بقي.
في المساء، توجها إلى المحطة القديمة.
كانت مهجورة تقريبًا، والهدوء يلف المكان.
عثرا على الخزانة رقم 214.
أدخل سيف المفتاح.
صدر صوت طَق خافت، وانفتح الباب ببطء.
في الداخل… لم يكن هناك مال ولا مستندات.
بل وحدة تخزين إلكترونية صغيرة، وصورة قديمة.
التقطت مريم الصورة.
تأملت الوجوه، ثم شهقت فجأة.
مستحيل…
نظر إليها سيف.
ماذا عرفتِ؟
قالت وهي تشير إلى أحد الأشخاص في الصورة
هذا الرجل… ليس غريبًا علينا.
من هو؟
ابتلعت ريقها وقالت
إنه أحد أعضاء مجلس إدارة الشركة… والشخص الذي هنأنا على ترقيتي قبل أسابيع!
ساد الصمت.
وأدرك الاثنان أن العدو لم يكن خارج الشركة فقط…
بل يجلس على أعلى طاولة فيها.
يتبع…الجزء التاسع تكملة خيالية
أغلق سيف باب السيارة فورًا.
كانت مريم لا تزال تمسك بالصورة ويداها ترتجفان.
قال سيف
هل أنتِ متأكدة؟
أومأت برأسها.
نعم… هذا هو الأستاذ كريم المنصوري. لا يمكن أن أخطئ في وجهه.
ظل سيف صامتًا لثوانٍ، ثم قال
إذا كان متورطًا فعلًا، فلا يمكننا مواجهته الآن. نحتاج إلى دليل لا يمكن إنكاره.
عادا إلى المنزل، وأوصلا وحدة التخزين بالحاسوب.
ظهرت نافذة تطلب كلمة مرور.
حاولا عشرات الاحتمالات، لكن دون جدوى.
وبينما كانت مريم تتأمل الصورة مرة أخرى، لاحظت شيئًا غريبًا.
في الخلفية كانت هناك ساعة حائط.
توقفت عقاربها عند 1147.
همست
ربما ليست ساعة… ربما هي كلمة المرور.
كتب سيف 1147.
ظهرت رسالة
كلمة المرور غير صحيحة.
ابتسمت مريم فجأة.
لا… الرقم وحده لا يكفي.
قلبت الصورة، فوجدت على ظهرها كتابة باهتة
البداية كانت في 1142007.
كتب سيف 11042007.
وفي لحظة…
انفتح محتوى وحدة التخزين.
ظهرت عشرات الملفات، وعقود مزورة، وتحويلات مالية، وتسجيلات صوتية لاجتماعات سرية.
لكن كان هناك ملف واحد بعنوان
إذا وصلتم إلى هنا… فاعلموا أنني قد أكون قُتلت.
فتحه سيف.
ظهر رجل مسن يجلس أمام الكاميرا.
قال
اسمي يوسف السعدي، وكنت المراجع الداخلي للشركة. اكتشفت شبكة فساد تضم رجال أعمال ومسؤولين كبارًا. إذا شاهدتم هذا التسجيل، فهذا يعني أنهم نجحوا في إسكاتي… لكن الأدلة التي ترونها ستكشفهم جميعًا.
وقبل أن ينتهي التسجيل…
انطفأت الأنوار في المنزل.
ثم سُمعت ضوضاء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *