اعترفت بانها مازالت في سن الثامنه والعشرين
اعترفت بأنها ما زالت عذراء في سن الثامنة والعشرين… دون أن تعلم أن الرئيس التنفيذي المليونير كان يستمع إليها من خلف الباب
كانت مريم تعمل محللة مالية مبتدئة في شركة أورورا سيستمز منذ ثلاث سنوات، وهي شركة تكنولوجيا تقع في أحد الأبراج الفاخرة، حيث حتى القهوة كان مذاقها يشبه المال والضغط.
كانت تبلغ من العمر 28 عامًا، تتقاضى راتبًا جيدًا، وترتدي دائمًا ملابس أنيقة ومكوية، لكن حياتها العاطفية كانت معدومة، لدرجة أن عائلتها أصبحت تعتبر الأمر مأساة حقيقية.
في صباح يوم الاثنين، جلست في كافتيريا الشركة بالطابق الثامن عشر أمام صديقتها المقربة دينا، وهي تعبث بطبق السلطة بشوكتها دون شهية.
همست مريم
أريد أن أخبرك بشيء… لكن لا تسخري مني.
وضعت دينا هاتفها على الطاولة وقالت
هيا أخبريني، ماذا حدث؟
نظرت مريم حولها. كان المديرون التنفيذيون يتناولون طعامهم بسرعة، والمتدربون يعملون على حواسيبهم المحمولة، وكان هناك باب زجاجي بلون الزمرد يفصل الكافتيريا عن قاعة اجتماعات خاصة.
قالت بصوت منخفض
عمري 28 سنة… ولم أكن مع أي رجل من قبل… أبدًا.
احمر وجهها وكأنها اعترفت بجريمة.
لم تضحك دينا، بل أمسكت بيدها وقالت
ولماذا قد أسخر منك؟
ابتلعت مريم ريقها وقالت
لأن الجميع يتصرف وكأن هذا أمر غريب. وكأن المفترض في مثل سني أن أكون قد عشت عشرات العلاقات، ومررت بعلاقات سامة، ولدي حبيب سابق أفسد عليّ الأعياد.
ابتسمت دينا ابتسامة خفيفة، لكن مريم لم تستطع الابتسام.
وأضافت
في كل مرة أتعرف فيها على شخص وتبدأ العلاقة تصبح جادة، أشعر بالخوف وأتراجع. لا أريد أن تكون تجربتي الأولى مع رجل لا يهتم حتى بأن يسأل إن كنت وصلت إلى منزلي بأمان.
امتلأت عيناها بالدموع.
وقالت
أريد رجلًا يحب قلبي قبل جسدي… يجعلني أشعر بالأمان. لا أظن أن هذا طلب كبير.
لكن ما لم تكن مريم تعرفه، أن خلف ذلك الباب الزجاجي كان يقف سيف الكيلاني.
مؤسس شركة أورورا سيستمز ورئيسها التنفيذي.
رجل أعمال ملياردير، بارد المشاعر، شديد الذكاء، اشتهر بشراء الشركات قبل أن يدرك أصحابها أنها على وشك الانهيار.
كان على وشك توقيع عقد استثماري ضخم.
لكن عندما سمع صوت مريم المكسور، توقفت يده عن الكتابة.
وخلال الأيام التالية، بدأت تلاحظه في كل مكان.
في بهو الشركة.
وفي المصاعد.
وفي الممرات التي لم يكن