سلفتي اماني السيد

قفلت السكة وأنا حاسة بنصر حقيقي. دعاء بعد اليوم ده مابقتش تجرؤ ترفع عينها في السلم، وبقت لما تسمع صوت حد طالع، تقفل بابها بمليون قفل عشان عارفة إن الفضيحة لفتت نظر الجيران للي كانت بتعمله..

أما أنا، فكنت واقفة في بلكونة بيت أهلي، ببص للسما، وبحمد ربنا إن القلم اللي أخدته فوّقني قبل ما العمر يجري بيا وأنا عايشة مع راجل مبيصونش غيبتي، وسط عيلة بتبرر قلة الأصل باسم “الهزار”.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *