سلفتي اماني السيد

سلفتى وصلت لجوزى لمرحله أنه يقول يا بخت اخويا بمراته

طول الوقت تتعمد تخليه طالع او نازله على السلم وتعمل نفسها بتنفض سجاده وهى لابسه لبس خفيف

مره كاش مره استرتش المهم انها تبقى لابسه حاجه ملفته مبينه جسمها

ولما تشوف جوزى تعمل انها مش قاصده وتجرى على شقتها واتكررت الحركه دى كذا مره

حكيت لحماتى قالتلى اكيد مش قاصده انتى بتتوهمى

تحب تبين قصاد جوزى انها الضيفه فى شقتها وفى نفسها وتبدأ تقولى انتى مابتعمليش الماسك ده ليه ده بيفتح الجسم والوش عشان تبين إن مش وشها بس الابيض

ولما أقولها عيب كده جوزى قاعد

تقولى ده زى أخويا لو شافنى نايمه يغطينى

كنت بستغرب من طريقتها لان فى عيلتى مافيش الكلام ده

 

وفى يوم كنا قاعدين عند حماتى،

دعاء كانت لابسة لبس ضيق شوية ومهتمة بنفسها زيادة عن العادة، ومن أول ما أبو مالك دخل وهى مبتبطلش كلام وضحك.

وفجأة قالت وهى بتبصله:

ـ قولي يا أبو مالك… بصراحة كده، أنا أبيض ولا مريم؟

ضحكت ضحكة متوترة وأنا مستنية منه يوقف الكلام عند حده.

لكن الصدمة إنه ضحك وقال:

ـ لا والله يا دعاء إنتى فاتحة شوية عنها.

دعاء ابتسمت بانتصار وقالت:

ـ شوفتى يا مريم؟ مش أنا بقولك؟

حسيت إن الدم ضرب فى دماغى، لكن حاولت أمسك نفسى.

بعدها بثوانى لقيتها بتلم شعرها كله على جنب وتقول:

ـ طب قولي الصراحة بقى… مين شعرها أحلى؟ أنا ولا مريم؟

بصلها أبو مالك وقال:

ـ لا… شعرك أطول أكيد.

دعاء ضحكت وقالت:

ـ وأنا كمان شايفة كده.

أما أنا فكنت قاعدة زى اللى حد بيلطمه بالقلم قدام الناس.

قولت بعصبية:

ـ هو إحنا فى مسابقة؟

ردت دعاء بسرعة:

ـ يا بنتى بهزر.

لكن أبو مالك كمل الكلام وقال:

ـ لا عادى يعنى، هى بتسأل سؤال وبنجاوب.

ومن هنا الحوار قلب مقارنة كاملة.

دعاء قالت:

ـ طب مين شكله أصغر فى السن؟

أبو مالك قال بعد ما بص لنا إحنا الاتنين:

ـ إنتى باينة أصغر شوية.

ضحكت دعاء بصوت عالى وقالت:

ـ يا نهار أبيض! أهو حد بيقول الحقيقة.

وبعدين بصتلى وقالت:

ـ متزعليش يا مريم، الجمال أرزاق.

الجملة نزلت عليا زى النار.

حماتى كانت قاعدة مبسوطة وبتضحك، ولا كأن فى إهانة بتحصل قدامها.

أما أبو مالك فكان مسترسل فى الكلام وكأنه نسى إنى مراته وقاعدة قدامه.

وقتها حسيت إن المشكلة ما بقتش فى دعاء بس…

المشكلة الحقيقية إن جوزى كان مستمتع بالمقارنات دى، وبيشارك فيها بكل أريحية.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *