البيت ابو مليون دولار
ده طفل جديد، هنحبه ونفرح بيه، وابننا هيفضل ابننا اللي عمرنا ما هننساه. وقتها حسيت إن جوزي فهم أخيرًا الحاجة اللي كنت بحاول أوصلهاله من أول يوم. حطيت إيدي على بطني وقلت: — ربنا يجعله ذرية صالحة، ويقر عيننا بيه، ويقدرنا نربيه أحسن تربية، ويرزق كل محروم.
أحمد باس راسي وقال: — آمين يا رب، وربنا يصبر قلب كل أم فقدت ابنها. والنهاية السعيدة مش كانت في الحمل لوحده… النهاية السعيدة الحقيقية إن أحمد فهم إن مراته مش مجرد وسيلة للخلفة، وإن الحزن اللي جواها محتاج احتواء مش قسوة، وإن الاعتذار مش ضعف، وإن الزوجين لما يخسروا حاجة غالية، لازم يسندوا بعض بدل ما كل واحد يعاقب التاني على وجعه.
فضلنا نفتكر ابننا، ونطلع له صدقة على قد ما نقدر، وندعي له، ونحاول نعيش حياتنا من غير ما نعتبر إننا بنخونه لما نفرح من جديد. وعرفت إن ربنا ممكن يفتح للإنسان باب أمل بعد أيام طويلة من الوجع، وإن مش كل حاجة بتتعوض بنفس الصورة، لكن رحمته واسعة، والأمل ممكن يرجع للقلب حتى بعد ما يفتكر إنه مش هيعرف يفرح تاني.
تمت بحمد الله ❤️ #حكاوي_شيمو إيه رأيكم في تصرف أحمد؟ وهل الاعتذار وتغيير المعاملة كفاية علشان الزوجة تبدأ من جديد، ولا فيه جروح بتحتاج وقت طويل علشان تطيب؟ احكولنا آراءكم في التعليقات، ولو القصة لمست قلوبكم، صلوا على النبي ﷺ. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. ❤️