البيت ابو مليون دولار
فضل ساكت وهو بيسمع، وبعدها قال: — حاضر، أنا هاجي لحضرتك. قفل المكالمة، وفضل باصص قدامه. سألته بخوف: — الدكتور عايزك ليه؟ في حاجة تخص ابننا؟ بصلي وقال: — الدكتور طلب مني أروحله بكرة، وقال إن فيه ورق من يوم دخول ابننا المستشفى محتاج يراجعه معايا.
حسيت بقلبي بينقبض، وقلتله: — ورق إيه يا أحمد؟! رد: — معرفش، بس قال إن فيه معلومة في الملف لازم نتأكد منها. قعدت قدامه وأنا حاسة إن وجعي كله رجع من الأول، لكن المرة دي كان عندي سؤال واحد مش قادرة أبطل أفكر فيه: هل كان التأخير مجرد قرار غلط اتاخد من غير ما نعرف خطورته، ولا فيه تفصيلة تانية في يوم وفاة ابني محدش حكى عنها؟
والأهم من كل ده… هل الحقيقة اللي لسه ما عرفناهاش هتساعدنا نفهم اللي حصل، ولا هتفتح جرح أكبر من اللي إحنا فيه؟ يتبع في الجزء الأخير… #حكاوي_شيمو يا ترى تتوقعوا إيه المعلومة اللي الدكتور عايز يراجعها مع أحمد؟
وهل شايفين إن الزوج ممكن يكون ندمان فعلًا، ولا الندم لوحده مش كفاية بعد ما ساب مراته تتعذب وتلوم نفسها؟ اكتبوا توقعاتكم في التعليقات، ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ❤️ اربطِي الجزء ده بالأول بوضوح
الجزء الأخير ❤️ | الحقيقة اللي رجعتلي روحي بعد ما كنت فاكرة إن حياتي انتهت «الدكتور طلب مني أروحله بكرة، وقال إن فيه معلومة في ملف ابننا لازم نتأكد منها». فضلت طول الليل مش عارفة أنام، وكل شوية أبص لجوزي وأفتكر كلام أخوه، وأفتكر إني كنت طول الفترة اللي فاتت بلوم نفسي على موت ابني، وفي نفس الوقت جوزي كان مخبي عني إنه اتأخر في قرار الذهاب للمستشفى.
كنت محتارة بين إني زعلانة منه، وبين إني شايفة وجعه هو كمان، لكن أكتر حاجة كانت واجعاني إني بقيت مش عارفة أثق في إحساسي ناحيته زي الأول. الصبح، أحمد لبس علشان يروح للدكتور، وقبل ما يخرج وقف قدامي وقال: — إنتِ عايزة تيجي معايا؟
بصيتله باستغراب وقلت: — أيوه طبعًا، ده ابني أنا كمان، ومن حقي أعرف كل حاجة تخصه. هز راسه وقال: — عندك حق، وأنا آسف إني خليتك تحسي إنك لوحدك في كل ده. نزلنا مع بعض، وطول الطريق مفيش حد فينا اتكلم.
كنت ماسكة شنطتي بإيدي، وبحاول أهدّي نفسي، وكل ما العربية تقف عند إشارة أحس إني عايزة أنزل وأرجع البيت من الخوف. وصلنا المستشفى، والدكتور استقبلنا في مكتبه، وبعد ما قعدنا قال: — أنا عارف إن الفترة اللي فاتت كانت صعبة جدًا عليكم، وربنا يصبر قلوبكم.