اخو طليقي
شريف كان بيقول إن بكاء ليلى كل ما تيجي سيرة مامتُها معناه إنها متعلقة بيكي زيادة، وإنه لازم يكسر العادة دي بالقوة. أحمد ما وافقش صراحة على ضــ,,ـــــربها، لكنه قال إنك بتكبري الموضوع كل مرة، وإنه مش عايز خلافات جديدة بينكم.
سكتُّ للحظات. ما كانش مجرد موقف لحظي فقد فيه شريف أعصابه، زي ما حاولوا يصوروا. كان فيه تفكير مسبق في معاقبة طفلة لمجرد إنها بتشتاق لأمها. سألته والكلام ده موجود في التسجيلات؟ قال مش كله. جزء منه اتقال في المطبخ، والكاميرا هناك ما فيهاش صوت.
سكتُّ للحظات. ما كانش مجرد موقف لحظي فقد فيه شريف أعصابه، زي ما حاولوا يصوروا. كان فيه تفكير مسبق في معاقبة طفلة لمجرد إنها بتشتاق لأمها. سألته والكلام ده موجود في التسجيلات؟ قال مش كله. جزء منه اتقال في المطبخ، والكاميرا هناك ما فيهاش صوت.
لكن فيه تسجيل من الصالة لشريف وهو بيقول لليلى إنها لازم تتعلم ما تطلبش ماما كل شوية. وبعدها حصل اللي حصل. أغمضت عيني للحظة. كنت أتمنى أكون فهمت غلط، وإن اللي حصل لبنتي كان دــ,,ـــــادثًا عابرًا، لكن كل معلومة جديدة كانت بتأكد إن مخاوفي السابقة ما كانتش من فراغ.
قلت لكريم احكي للشرطة كل اللي تعرفه، حتى لو الكلام هيضر أخوك. ما تحاولش تحمي حد على حساب الحقيقة تاني. رد بصوت منخفض هعمل كده. بعد يومين، طلبت الشرطة مراجعة تسجيلات إضافية من كاميرات الفيلا، بعد ما ظهر اختلاف واضح بين رواية أحمد ورواية شريف.
شريف كان بيقول إنه ما لمسش ليلى، وإنها وقعت لوحدها. أما أحمد، فكان بيقول إنه ما شافش لحظة إصابتها، وإنه ما عرفش خطورة حالتها إلا لما وصلتِ للمكان. لكن التسجيلات كشفت إن أحمد كان موجودًا في الصالة وقت الاعتــ,,ـــــدا، وإنه اقترب من ليلى بعد سقوطها، ثم ابتعد من غير ما يطلب مساعدة طبية.
والأخطر، إن كاميرا المدخل سجلت لحظة وصولي، وبعدها سجلت تجمع أفراد العيلة حول عربيتي، ووقوفهم في الطريق ومنعي من التحرك. لما واجه المحقق أحمد بالتسجيلات، بدأ يغير كلامه. قال إنه كان مصدومًا، وإنه تصرف بطريقة خاطئة لأنه ما عرفش يتعامل مع الموقف.
لكن التسجيلات ما كانتش بتثبت إنه كان مصدومًا وبس؛ كانت بتوثق أقوالًا وتصرفات لازم تتفحص في سياق التحقيق كله. أما شريف، ففضل متمسكًا بإنه ما كانش يقصد يكسر فك الطفلة، وإنه كان بيحاول يخليها تبطل عياط.