مكالمه اخر الليل ج١ مشيره محمد
فضلت باصة للصورة، ومش قادرة أصدق اللي شايفاه. أمي، اللي مـ,ـاتت من سنتين، واللي كنت فاكرة إنها مالهاش أي علاقة بالماضي بتاع مارك، كانت جزءًا من الحكاية من البداية. وفي أسفل الظرف، لقيت ورقة صغيرة مكتوب فيها: «لو عايزة تعرفي ليه أمك اختارتك إنتِ بالذات، روحي للعنوان الموجود في الصورة.
هتلاقي الإجابة هناك».رفعت عيني للطريق قدامي. الساعة كانت واحدة ونص بعد نص الليل. نفس التوقيت اللي بدأت فيه الحكاية كلها. وفي اللحظة دي، فهمت إن المكالمة اللي جت لي ليلة الحادثة ما كانتش نهاية سر جوزي. كانت أول خيط في سر أكبر بكتير.
سر يخص أمي، ويخصني أنا، ويمكن يفسر ليه مارك دخل حياتي من الأساس. لكن المرة دي، ما كنتش هروح ورا أي رسالة من غير ما أبلغ الشرطة. لأن آنا اللي كانت بتترعش جنب جوزها وهو نايم، ما بقتش نفس آنا اللي خرجت من آخر مقابلة معاه.
المرة دي، أنا اللي هختار إمتى أواجه الحقيقة، وإمتى أقفل الباب في وش الماضي. يتبع الجزء الثانى وسر امىروايات_مشيره_محمد