سليم وليلى ج٧

ملك ابراهيم

وهو واقف قدام والدة ليلى وبيزعق فيها ووشه أحمر من الغضب بس بيحاول يمسك نفسه عشان دي ست كبيرة: “ايه اللي بتعمليه ده.. ايه الجنان ده.. اهدي.. والا هطلبلك البوليس حالا.. البنت معملتش حاجة” قالها بصوت عالي غاضب.

صرخت والدة ليلى فيه وهي بتعيط وبتشاور على ليلى اللي واقعة على الأرض: “أنا اللي هطلب لك البوليس.. بقى بتضحك على بنتي وتاخد شرفها.. عشان هي لسه عيلة صغيرة ومش فاهمة حاجة.. تستغل ان أخوها تعبان وتضحك عليها” صرخت فيه بانهيار وصوتها مليان قهر.

اتكلم سليم بقوة وثبات.. وقف وطوله فارع ووشه كله رجولة وحماية.. بص لأمها وللناس اللي واقفة بره بتتفرج ولجوز أمها اللي واقف ورا بيبص بطمع: “عيب الكلام اللي بتقوليه ده.. أنا مضحكتش على حد.. ليلى أشرف واحدة شفتها في حياتي” قاله بصوت قوي.

ووقف بثبات في نص الأوضة وكل الناس سامعة وساكتة.. وبص للناس اللي بره وبص لليلى اللي قاعدة على الأرض بتعيط وبتترعش.. وقال بصوت قوي وواضح ورجولي هز المستشفى كلها: “ليلى تبقى مراتي…بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الثامن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *