كانت خادمتي بثينه حكايات ميرا
انتهيت من القراءة…
ولم أجد شخصًا واحدًا في القاعة لم تدمع عيناه.
أغلقت الرسالة.
وأعدنا العلبة إلى صندوقها الزجاجي.
لكن هذه المرة…
لم نضع تحتها أي اسم.
اكتفينا بجملة واحدة:
“كل خير صغير… قد يغيّر العالم.”
وبعد أشهر قليلة، أغمضت عيني للمرة الأخيرة.
لكنني رحلت مطمئنًا.
لأنني عرفت، قبل نهاية عمري، أن أعظم استثمار لم يكن في المال…
ولا في السلطة…
ولا في الانتقام.
بل في لقمة لم تُهدر…
وقلب لم يتردد في الرحمة.
تمت.