سليم وليلى ج١٢

ملك ابراهيم

قالت بتوتر وهي بتشاور على أوضتها الصغيرة: “أنا بنام في الأوضة دي.. ممكن انت تنام فيها وأنا هنام على الكنبة هنا بره.. الكنبة هتكفيني” قالتها بسرعة عشان تهرب.

سليم قال بهدوء وهو قايم: “ليه تنامي على الكنبة.. ننام على نفس السرير عادي.. انتي مراتي وأنا جوزك.. عادي” قالها ببساطة.

ليلى اتوترت أكتر ووشها بقى أحمر أكتر.. سليم بص في عينيها وشاف خوفها وقال بحنية عشان يطمنها: “أنا وعدتك قبل كده اني مش هقرب منك غصب عنك.. ومش هعمل حاجة انتي مش عايزاها.. متخافيش يا ليلى.. أنا بس عايز أكون معاكي ” قالها بصدق ووعد.

ليلى هزت راسها بتوتر وقامت معاه وهي مكسوفة.. ودخلوا الأوضة الصغيرة.. الأوضة فيها سرير خشب قديم ودولاب صغير ومراية مكسورة.

سليم ابتسم وهو بيبص لها.. ليلى أخدت بيجامة قطن بسيطة لها من الدولاب وقالت بهدوء: “أنا هروح الحمام أغير هدومي ثانية وجاية” قالتها بسرعة.

اتكلم سليم بهدوء: “أنا مش معايا هدوم أغير.. بس هتصرف.. متقلقيش ” 

ليلى أخدت البيجامة بتاعتها وراحت بسرعة على الحمام وهي حاسة ان قلبها هيقف من التوتر.. قفلت الباب وقعدت تاخد نفسها.. غيرت وسرحت شعرها الطويل وسيبته نازل على كتفها.. وخرجت وهي مكسوفة.

سليم كان قاعد على طرف السرير وماسك تليفونه بيبص فيه وبيرد على رسالة.. أول لما شاف ليلى داخلة الأوضة وهي لابسة بيجامة رقيقة لونها فاتح وشعرها الأسود الناعم نازل على كتفها ووشها من غير ميكب.. انبهر بجمالها الطبيعي.. قام وقف لا إراديا وهو بيبص لها بإعجاب واضح وعينيه بتلمع.

ليلى اتكسفت من نظراته جدا وقالت بخجل وهي بتبص في الأرض : “أنا.. أنا مش لاقية حاجة هنا تلبسها تنام فيها.. لو نمت بالقميص بتاعك هيتبهدل ويتكرمش” قالتها بكسوف.

سليم كان بيبص لها وعيونه متثبتة عليها ومش قادر يشيل عينه من جمالها وقال بهدوء وصوت دافي: “عندك مشكلة لو خلعت القميص ونمت من غيره؟ الجو حر شوية” سألها بابتسامة.

ليلى عينيها وسعت بصدمة وقالت: “تخلعه ازاي؟ لا.. ازاي يعني؟” قالتها بخضة.

سليم ضحك ضحكة هادية وفك أول زرار في القميص وقال: “عادي أنا متعود أنام كده في البيت.. فيها ايه؟” قالها ببساطة.

وخلع القميص بهدوء وحطه على الكرسي الصغير اللي في الأوضة.. ليلى غمضت عينيها بصدمة ولفّت وشها بسرعة وقالت: “لا لا مش هينفع خالص.. البس القميص تاني لو سمحت” قالتها وهي مغمضة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *