سليم وليلى ج١٢

ملك ابراهيم

سليم همس لليلى وهي قاعدة جنبه في أول صف.. وعيونه كانت مركزة مع الدكتور اللي بيتكلم على المنصة.. قال بصوت هي بس اللي تسمعه وهو قريب منها.. وكان جواه غضب مكتوم: “صدفة غريبة اني أشوفك هنا.. المفروض انك تكوني دلوقتي في البيت مع أخوكي! ايه اللي جابك هنا؟” قالها وهو ماسك ايديها جامد تحت الترابيزة.

ردت ليلى بتوتر ووشها أحمر وبتحاول تسحب ايديها: “دكتور عادل طلب مني آجي معاه المؤتمر.. عشان أدعمه.. ” قالتها بصوت هادي.

رد سليم بسخرية خفيفة وهو بيبص قدامه ومبتسم للمنصة بس كلامه ليها: “تدعميه في ايه بالظبط؟ هو طالع يغني؟” قالها بسخرية.

ليلى معرفتش تقول ايه! فعلا هي قعدت تفكر.. هي شايفة ان وجودها مع دكتور عادل ملوش أي أهمية.. دكتور عادل ولا طلع اتكلم ولا اتكرم ولا أي حاجة.. هو موجود زي باقي الضيوف قاعد يتفرج عادي وبيسقف! هي بتعمل ايه هنا فعلا؟

ليلى اتوترت وقالت بسرعة عشان تبرر: “على فكرة أنا اشتغلت سكرتيرة في عيادة دكتور عادل..” قالتها بتوتر.

رد سليم وهو بيبص قدامه وعينيه بتلمع غضب بس صوته هادي: “عارف.. عارف انك اشتغلتي عنده.. ودي هنتحاسب عليها بعدين مش دلوقتي..” قالها بتهديد حنين.

ليلى بصت له بدهشة: “عرفت منين؟” سألته بصدمة.

سليم بص لها وقال بهدوء وعينيه في عينيها: “أنا عارف كل حاجة من أول شغلك معاه في العيادة بتاعته.. وقولت اسيبك برحتك لحد ما تهدي.. بس متوقعتش انها توصل اني الاقيكي هنا معاه وهو واقف جنبك قريب كدا وكأن بيعلن انك تخصيه هو” قالها بغيرة.

وقام وقف فجأة وهو ماسك ايديها جامد..وقال:” المؤتمر خلص” 

ليلى كانت بتبص له وهي مش واخدة بالها ولا حاسة بالوقت اللي عدى بسرعة من التوتر.. الناس كلها قامت تسلم.

سليم وقف يسلم على دكاترة كبار ومنظمين المؤتمر وهو ماسك ايد ليلى ومش عايز يسيبها لحظة.. وكل دكتور يسلم عليه.. كان يسلم على ليلى بكل تقدير واحترام.. وسليم في كل لحظة بيثبتلها انه بيتشرف بيها قدام كل الدنيا. 

ليلى لمحت بطرف عينها دكتور عادل وهو خارج من المؤتمر بسرعة زي الحرامي اللي عامل عاملة وبيهرب.. طالع يجري من الباب الجانبي ووشه مقلوب ومش باصص وراه.

سليم خدها من ايديها وخرجوا من القاعة وسط الزحمة.. راحوا عند عربيته المرسيدس السودا اللي واقفة قدام الفندق وقالها بحدة وهو بيفتح لها الباب: “اركبي” قالها بحدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *