سليم وليلى ج١٢

ملك ابراهيم

سليم ضحك من كسوفها وقرب من السرير ونام على طرف السرير وهو بيقول بمرح: “مش هينفع ليه؟ عادي يعني أنا نايم جنب مراتي مش حد غريب..” قالها وهو بيضحك.

ونام على ضهره على السرير الخشب وهو بيقول بارتياح: “السرير بتاعك حلو أوي ومريح.”.

وبص لها وقال وهو شايفها واقفة بعيد عند الباب: “انتي هتفضلي واقفة عندك كده؟ مش عايزة تنامي ولا ايه؟” قالها بحنية.

ليلى فتحت عينيها نص فتحة وقربت من السرير بخطوات بطيئة وهي بتحاول تبعد نظرها عنه.. وبتحاول متبصش.. ونامت على طرف السرير خالص على الحرف كأنها هتقع.. سايبة مسافة كبيرة جدا بينها وبينه.. نايمة على جنبها ومدية له ضهرها وماسكة في طرف المرتبة.

سليم بص عليها من وراها وضحك ضحكة هادية وقال: “على فكرة هتقعي كده.. انتي نايمة على الطرف”.

ليلى ردت وهي مغمضة عينيها وبتترعش: “لا مش هقع.. أنا متعودة أنام كده” قالتها بعناد.

وجت تبعد عنه أكتر وتطرف جسمها لبره.. فجأة اختل توازنها وجسمها اتزحلق من فوق المرتبة.. وكانت هتقع فعلا على الأرض..

في اللحظة دي سليم بسرعة مد ايده ولحقها.. حاوطها بايديه من وسطها وشدها ليه بسرعة قبل ما تقع.. بقت في حضنه.. قريبة منه جدا.. وشها في صدره..

ليلى فتحت عينيها بصدمة.. لقت نفسها في حضنه.. قريبة أوي.. شايفة عينيه قريبة منها.. قلبها بيدق جامد..

سليم بص لها بحب وعينيه في عينيها وقال بصوت دافي وهو لسه محاوطها ب ايديه : “مش قولتلك هتقعي؟” قالها بابتسامة وحنية.

ليلى مش قادرة تتكلم.. مكسوفة وبتترعش في حضنه.. حاولت تبعد بس ايده كانت محاوطها بحنية ومش راضي يسيبها.. وقال لها بصوت هادي : “خليكي يا ليلي.. متخافيش مني.. انا بحبك “… بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الثالث عشر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *