سليم وليلى ج١٢

ملك ابراهيم

ليلى مش راضية تبص له.

سليم مد ايده ولف وشها ليه بالراحة وقال بابتسامة حب وعينيه في عينيها: “بتغيري عليا ؟”

ردت ليلى بعناد:”لا مش بغير عليك ” 

سليم ابتسم وهو بيبص في عنيها وقال: “بس عينيكي بتقول انك غيرانة..” قالها بحب.

ليلى بصت له ودموعها نازلة وقالت بوجع: “أيوا غيرانة.. غيرانة عشان انت جوزي.. حتى لو على الورق.. انت جوزي.. ومحبش حد يلزق فيك كده” قالتها بصدق وغيرة طفولية.

سليم ضحك من قلبه لأول مرة من أسبوع وقرب منها وحضنها.. حضنها جامد وهي قاعدة جنبه في العربية.. حضنها وهي بتعيط في حضنه وقال لها بصدق: “وأنا كمان كنت غيران عليكي.. كنت هتجنن من ساعة ما شفتك واقفة جنبه.. انتي مراتي أنا.. ومش من حق أي حد يقرب منك.. فاهمة؟”

حكاية سليم وليلى للكاتبة ملك إبراهيم. 

ردت ليلى بعناد وهي بتحاول تبعد عنه: “قولتلك مقربش مني.. دكتور عادل محترم.. مش زي دكتورة سما بتاعتك اللي لازقة فيك!” قالتها بغيرة وعناد.

سليم ضغط على أسنانه بغضب مكتوم وعينيه حمرا من الغيرة وقال وهو بيبص لها: “طب أنا مش عايزك تشتغلي تاني مع دكتور عادل المحترم ده.. تمام كده؟ مش عايزك تروحي العيادة بتاعه تاني” قالها بحدة وأمر.

ردت ليلى برفض وعناد: “أنا مش هسيب شغلي معاه عشان أنا محتاجة الشغل ده.. محتاجة فلوس عشان كريم.. ” قالتها باصرار.

سليم بص قدامه وهو بيتنهد بغضب وبيحاول يمسك أعصابه وقال بصوت هادي بس حازم: “انتي مش محتاجة شغل يا ليلى.. لا معاه ولا مع غيره.. انتي مراتي ومسؤولة مني انتي وكريم.. أنا ملزم بيكم.. فلوسك ومصاريفك كلها عليا” قالها بثقة.

ليلى بصت له في عينيه بوجع وقالت بكسرة: “لحد إمتى هفضل مراتك؟ لحد إمتى؟ كام يوم؟ كام شهر؟” سألته بوجع.

رد سليم بصدق وعينيه في عينيها من غير تردد: “لحد آخر العمر.. لحد ما أموت.. انتي مراتي لآخر العمر يا ليلى” قالها بصدق وحب.

ليلى بصت في عينيه وحست انها هتضعف قدامه.. قلبه بيدق جامد وكلامه بيدخل قلبها.. بصت قدامها بسرعة عشان متضعفش وقالت بجمود مصطنع: “مينفعش يا دكتور.. احنا جربنا مرة ومن أول يوم منفعش.. أنا قولتلك قبل كده احنا الاتنين من عالمين مختلفين ومننفعش في حياة بعض.. انت ابن ناس أغنيا وأنا بنت فقيرة.. مننفعش” قالتها بوجع.

رد سليم وهو متمسك بيها لأخر لحظه : “احنا الاتنين من عالم واحد.. وحياتنا واحدة.. وأنا عايزك تساعديني نحافظ على حياتنا مع بعض.. عايزك تدي لنفسك ولينا فرصة بجد ” قالها برجاء.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *