سجين الصمت ج٣ شروق خالد
. والشارونية مابيمـ,ـوتوش في الجحور!”وفي ثانية.. ضـ,ـرب النار ولع جوة الشقة، والصوت بقى كرنفال من المـ,ـوت والدـ,ـم!#حكايات_شروق_خالدأبواب الشقة اتخلعت مع أول صلية رصـ,ـاص! النار ولعت في المكان، والزجاج والمحارة طاروا في الهواء زي الشظايا!
حمزة تحول لوحش جريح، بيضـ,ـرب ناـ,ـر بكثافة وجنون، ورجالة سليم بيقعوا واحد ورا التاني قدام عتبة الباب، بس كثرتهم كانت بتضغط عليه وتزقه لورا. أنا كنت صريخي غطى على صوت الرصاص، الوجع في بطني وصل لقمته، وحسيت بنبض الجنين بيضعف، والدموع مغرقة وشي وأنا ضاغطة على المسدس الصغير في إيدي، ومستنية اللحظة الأخيرة اللي قلبهالي حمزة.
وفجأة.. حمزة اتصاب برصاصة في كتفه الشمال! جسمه اهتز لورا ووقع على ركبة واحدة، وصوت صرخة مكتومة خرجت من زوره. سليم العطار استغل اللحظة وطلع من ورا رجاله، والابتسامة الشيطانية منورة وشه، ومسدسه متوجه لمخ حمزة مباشرة!”النهاية يا شاروني..” سليم قالها وهو بيجهز صباعه على الزناد.
حمزة رفعلهم عينه الدموية، وبصلي بابتسامة وداع مكسورة.. كان خلاص بيسلم روحه. في اللحظة دي بالذات.. أنا مأفكرتش!الخوف على الراجل اللي بالرغم من كل قسوته وجرائمه بيمـ,ـوت عشان يحميني، وعلى الابن اللي جوايا، صحى جوايا وحش مكنتش أعرف إنه موجود!
رفعت المسدس الصغير بأيدي الاثنين، وبدون ما أتردد لحظة واحدة.. ضغطت على الزناد!طاخ!الرصاصة خرجت واستقرت في كتف سليم العطار مباشرة!سليم صرخ من المفاجأة والوجع، ورجع لورا والمسدس اتسلت من إيده ووقع على الأرض!حمزة استغل الذهول اللي صاب الكل في ثانية واحدة.
. اتحامل على جرحه وتفادى الضـ,ـرب، وهجـ,ـم على سليم زي الأسد، وضـ,ـربه بدبشك السـ,ـلاح في وشه ضـ,ـربة خلت سليم ينزل مغمي عليه وغرقان في دمه على الأرض!وفي نفس اللحظة.. الشارع تحت ولع بصوت سرينات الإسعاف وعربيات الشرطة اللي اقتحمت المكان بناءً على بلاغ الدكتور صلاح!
رجالة سليم اللي فاضلين أخدوا ديلهم في أسنانهم وهربوا من السلم الخلفي، وحمزة زق الباب برجله وققله، وزحف على الأرض وهو بينهج وبيحز على أسنانه من الوجع لحد ما وصل لرجليا. مسك إيدي المبلولة بالعرق، وعينيه لمعت بدموع صدمة وفخر مش طبيعي وهو باصصلي: “أنتِ.
. أنتِ ضـ,ـربتيه عشان تنقذيني يا أمل؟!””ابني يا حمزة.. ااااااه! الحقني!!”الباب اتكسر تاني، بس المرة دي دخل الدكتور صلاح ومعه المسعفين بحضانة متنقلة ونقالة!في دقائق.. كانوا شايلينني ونازلين بيا على السلم، وحمزة رافض يتحرك أو يتأسر إلا وهو جنب النقالة، مسك إيدي وماسكتوش كانت أطوق نجاة وسط دوامة المـ,ـوت.