سليم وليلى ج8

ملك ابراهيم

سما انصدمت.. وشها اتخطف وبرقت وعينيها الخضرا وسعت.. ضربت على المكتب بايديها الاتنين ضربة جامدة خلت كل حاجة على المكتب تقع مع صرخة عالية خرجت منها غصب عنها: “انتي بتقولي ايه يا مجنونة انتي! انتي اتجننتي؟ مرات مين؟” صرخت فيها بصدمة وجنون ووشها بقى أحمر.

الممرضة رجعت لورا بخوف: “أنا بقول الحقيقة والله يا دكتورة.. والله ما بكدب.. ودكتور سليم بنفسه هو اللي قال قدام كل الناس ان ليلى مراته.. وخدها وخرجوا من شوية قدام المستشفى كلها وهو ماسك ايدها.. شكلهم رايحين يعملوا محضر في اللي سرب الصورة واللي نشرها.. أنا خايفة ومرعوبة أوي يا دكتورة.. لو عرف ان أنا اللي اديتك الصورة هيرفدني وهيحبسني” قالتها بانهيار وهي بتعيط وبتترعش.

سما كانت مصدومة ومش قادرة تستوعب اللي بتسمعه.. قاعدة على الكرسي ومش قادرة تتنفس.. كل خطتها اتقلبت عليها.. هي كانت عايزة تفضح ليلى وتطردها من المستشفى.. فتقوم ليلى تبقى مرات سليم صاحب المستشفى؟

كانت متأكدة ان ده مستحيل يحصل.. مستحيل سليم يعمل كده.. أكيد بيقول كده عشان يداري على الفضيحة.

صرخت في الممرضة بعصبية وجنون : “اطلعي بره.. اطلعي بره وسيبيني لوحدي.. غوري” صرخت فيها.

الممرضة جريت بره وهي خايفة وقفلت الباب وراها.

سما فضلت لوحدها في المكتب.. مسكت تليفونها بسرعة وايديها بتترعش وبتتصل بأي حد يطمنها ان الكلام ده كدب.

حكاية سليم وليلى للكاتبة ملك إبراهيم. 

في عربية سليم..

سليم كان في عربيته ومعاه ليلى.. راجعين من عند المأذون بعد ما كتبوا الكتاب وليلى بقت مراته رسمي.

لحد اللحظة دي وسليم مش مصدق كل اللي بيحصل.. كل حاجة كانت سريعة وكأن القدر مرتبها لهم تحصل بالسرعة دي .

ليلى كانت قاعدة جنبه على الكرسي وضامة نفسها.. عينيها مليانة دموع ولسه تحت تأثير الصدمة من كل اللي حصل في ساعة واحدة.. اتضربت، اتشتمت، اتفضحت، واتجوزت.

مش مصدقة ان سليم اتجوزها بجد وبقت مراته رسمي.. أخدها عند المأذون اللي يعرفه في الزمالك، مأذون كبير في السن وعارفه من زمان.. كتبوا الكتاب بسرعة، وهي كانت بتمضي وايديها بتترعش ومش مستوعبة.. طلب سليم من المأذون يوثق عقد الجواز في أسرع وقت ويكلمه أول ما يخلص. 

سليم بص عليها بطرف عينه وهي بتبص من شباك العربية وكأنها في عالم تاني.. سرحانة وبتعيط من غير صوت.. دموعها موقفتش طول الطريق.. صعبانة عليه أوي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *