سليم وليلى ج8
ملك ابراهيم
ليلى بصت له وهزت راسها وهي بتمسح دموعها بسرعة.. هي كانت عايزة كل ده يخلص وينتهي.. عايزة الكابوس ده يخلص.. عايزة توصل لأوضة أخوها وتاخده في حضنها وتقفل على نفسها الباب لحد ما يخرجوا من المستشفى دي وترجع شقتها الصغيرة الضيقة وتقفل على نفسها بعيد عن كل ده.. بعيد عن الفضايح والناس والصحافة.
سليم نزل من العربية ولف بسرعة فتح لها الباب.. مد ايده لها.. ليلى حطت ايدها في ايده ونزلت.. أول ما نزلت فلاشات الكاميرات ضربت في وشها.. الصحفيين جريوا عليهم: “دكتور سليم.. ايه تعليقك على الصورة؟ مين دي؟ صحيح زوجة حضرتك ؟”
سليم شد ليلى جنبه وحضنها من كتفها بحماية وقال بصوت عالي وواضح قدام كل الكاميرات: “مدام ليلى مراتي.. وأي كلام اتنشر عننا وكل تشهير حصل في حقنا.. مش هنسكت عنه.. وهحاسب اللي نشره بالقانون.. ” قالهم وهو بيمشي بيها وسط الصحافة رافع راسه وراسها.. وليلى ماشية جنبه ووشها في الأرض بس لأول مرة حاسة ان في حد بيحميها بجد.
سليم مسك ايد ليلى ودخل المستشفى والكل بيبص لهم.. ماسك ايدها جامد وماشي بيها في وسط الاستقبال والطرقة الطويلة.. كل دكتور وممرضة وعامل واقف بيبص عليهم بذهول.. ليلى كانت بتتحرك معاه وكأنها في كابوس وهتصحى منه وهيطلع كل ده مش حقيقي.. ماشية ووشها في الأرض وعينيها مليانة دموع .. بس ايده الدافية اللي ماسكة ايدها مخلياها تحس انها مش لوحدها.
موظف في إدارة المستشفى قرب من سليم بسرعة ووشه مخطوف وبيبص لليلى بصدمة وقاله بتوتر: “دكتور سليم.. اللجنة اللي جات من الوزارة للتحقيق وصلوا من شوية وقاعدين مستنيين حضرتك في مكتبك.. شكل الموضوع كبير” قاله بصوت ضعيف .
سليم بص لليلى.. بص لها بصة تطمنها وشد على ايديها واخدها من ايديها واتحركوا على مكتبه.. طالعين على السلم والكل بيبص.
الممرضات والدكاترة وكل الموظفين كانوا مصدومين من خبر الجواز.. واقفين مجموعات بيتهامسوا.
سما كانت في مكتبها وهتتجنن.. قاعدة لوحدها وبتكسر في كل حاجة على المكتب.. لسه مش قادرة تتأكد الخبر صحيح ولا لا.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
في مكتب سليم.
دخل مكتبه وهو ماسك ايد ليلى.. لقى أعضاء اللجنة اللي جايين للتحقيق قاعدين.. اتنين رجالة كبار لابسين بدل رسمي وسيدة كبيرة محترمة لابسة نضارة.. قاعدين وبيبصوا لبعض بقلق.