سليم وليلى ج8

ملك ابراهيم

وبص في عين جوز أمها بصة حادة قوية كلها احتقار وقال: “وبالنسبة للأصول.. أنا طلبتها من اللي في مقام أبوها فعلا” قالها بثقة.

وشاور على كريم الصغير اللي نايم على السرير وبيعيط وخايف: “الطفل الصغير ده اللي بمليون راجل.. اللي قبل ما يدخل عملية قلب خطيرة وهو عنده 8 سنين.. مكنش خايف من الموت.. كان خايف على أخته ووصاني عليها.. وأنا وعدته اني هحافظ عليها.. هو ده الراجل اللي أطلب منه ايدها” قاله بصوت كله رجولة.

ليلى بصت لكريم أخوها وبكت بحزن كبير.. جريت عليه حضنته وهو راقد تعبان على السرير.. حضنته جامد وبتعيط في حضنه: “كريم يا حبيبي” قالتها وهي بتبوس راسه.

كريم كان بيبكي وهو مش قادر يقوم يحميها.. جسمه ضعيف من العملية.. اتكلم بصوته الطفولي الباكي المبحوح وقال لأمه وهو بيبص لها بوجع وكره أول مرة يبص لها كده: “انتي جاية دلوقتي عايزة ايه؟ مش انتي سيبتينا عشان تروحي عند جوزك وسيبتيني لوحدي وانا تعبان ؟ ليلى عمرها ما سابتني.. كانت بتنام من غير أكل عشان تأكلني.. امشي من هنا أنا مش عايز أشوفك تاني.. ليلى هي أمي وأختي وكل حاجة.. أنا بكرهك انتي والراجل ده.. بكرهكم” قالها بعياط وانهيار طفولي يقطع القلب.

والدة ليلى انصدمت من كلام كريم ابنها.. وقفت مكانها ووشها أصفر ومقدرتش تنطق.. دموعها نزلت وحطت ايدها على بوقها مصدومة من قسوة كلام ابنها الصغير.

لكن جوزها رد على كريم بغضب: “انت عيل قليل الأدب.. وعايز اللي يربيك..” قاله بغضب وتهديد وهو عايز يضربه بالقلم.

سليم وقف قصاده في ثانية واحدة ومسك ايده في الهوا بقوة.. مسكها جامد لحد ما الراجل صرخ من الوجع: “لو قربت خطوة واحدة منه.. أنا هدفنك مكانك.. اخرج بره دلوقتي بالذوق.. قبل ما أنادي على الأمن يخرجوك ويرموك في الشارع ” 

اتكلم جوز أم ليلى بصوت عالي عشان يعمل فضيحة أكبر وهو بيرجع لورا خايف من سليم وبيشد مراته من دراعها: “همشي يا باشا بس مش هنسكت.. احنا الناس الشرف عندنا غالي.. وان كانت البت سلمتك نفسها وباعت شرفها.. احنا هنعرف ناخد حقنا منك.. هنرفع عليك قضية” قاله وهو بيتكلم بصوت عالي عشان يسمع المستشفى كلها.

وشد مراته من دراعها وخرجوا.. وهو بيتكلم بصوت عالي وبيهلل عشان يعملهم فضيحة أكبر.. والناس بره بتبص عليهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *