العابثه الصغيره
-والله ما خونتك
ولكن بدا انه لم يسمعها وهو يلصقها به ويقول بجنون:
-قوليلي كنتِ حاسة بإيه معاه ….بسطك اكتر مني
-انت مجنون
صفعها حتي سقطت علي الأريكة اشرف عليها وهو ينظر إليها نظارات اخافتها …
-ابعد يا رائد بتعمل ايه ؟!!
ابتسم بشر وهو يقول :
-وابعد ليه فيها ايه لما نتبسط شوية مدام الحرام هو اللي بيعجبك …
اخذت تدفعه وهي تبكي وتقول :
-رائد هتندم علي اللي بتقوله ده …ابعد عني …
أخيرا استطاعت دفعه ثم ابتعدت عنه وهي تبكي وتقول :
-والله هتندم علي اللي عملته يا رائد لما تعرف اني عمري ما خونتك …عكسك لما جيبت ستات هنا …
مسحت دموعها وهي ترفع رأسها وتنظر إليه وقالت:
-هتعرف اني مظلومة بس في اليوم اللي هتعرف فيه وتيجي تعتذر عمري ما هسامحك…
ثم ذهبت وتركته وهو يلهث من فرط غضبه …الكاذبة لقد راها بعينيه ولكن ما زالت تدعي الفضيلة …هي خانته وهو لم يستطع خـ,ـيانتها حتي …تلك الفتاة التي جلبها لم يستطع ان يلمسها حتي !!! …لقد كذب عليها لعلها تشعر بتلك النيران التي شعر بها….
…
في المساء
كانت تسير بيأس قاصدة منزل عم منعم … …لقد ذهبت رائد حرفيا ….دمر كل شئ جميل داخلها …عاملها بسوء لذلك قررت ستبحث عن عمل ….اي عمل حتي لو كان خادمة.
..يجب أن تعتمد علي نفسها بعد أن طردها ببرود من حياته …لقد مكثت في منزل عم منعم فترة أكثر من اللازم وهذا يكفي أن تثقل عليه أكثر من هذا …الحل الوحيد أن تأخذ شقيقها وترحل عن ذلك الحي….تبدأ حياة جديدة …نظرات الناس هنا تخنقها …جميعهم يتكلمون عن العروس التي تطلقت ولم تكمل حتي شهر في منزل زوجها …وكذبة علاقتها مع علي اندلعت كالن*ار في الهشيم…وهي لن تتحمل تلك الاتهام*ات الباطلة…وقفت قليلا وهي تري المعلم سلامة يقف مع بعض سكان الحي …ما ان رأها بصق علي الأرض بقرف وقال:
-اهي شرفت الشريفة بتاعة الحي …
نظرت إليه ب وقالت:
-فيه ايه
نظر إليها المعلم سلامة بقرف وقال:
-فيه ان ده يا حبيبتي حي محترم وانتِ ملكيش مكان وسطنا
-يعني ايه ؟!
-يعني تاخدي بعضك وتمشي من هنا !!!!
………
كانت جالسة علي مقعدها… أفكار كثيرة تدور برأسها… أفكار شريرة… مخططات كارثية في عقلها ولكن فكرة معينة خطرت في بالها ونوت حقا ان تنفذها ….الآن هي عرفت نقاط ضعف عدوها وستستخدمها جيدا !! ……..