العابثه الصغيره
بعد ساعة ….
كانت دعاء جالسة في أحد المقاهي الشعبية وهي تتكلم مع رضوى بتوتر …
-شكرا لانك جيتي …أنا معرفتش اكلم مين ….أنا دلوقتي مليش الا ربنا ولقيت رقمك عندي…
أمسكت رضوى كف دعاء وقد شعرت بالسوء قليلا لأجلها وبتأنيب الضمير قليلا وقالت:
-اساعدك ازاي ؟!
-شوفيلي شغلانة اي شغلانة ومكان ليا أنا واخويا …احنا هنبات في الشارع لو ملقيتش اي مكان يتاويني …لو سمحتي ساعديني …
هزت رضوى رأسها ثم نهضت وهي تمسك هاتفها وقالت:
-هعمل اتصال وربنا يسهل ….
هزت دعاء رأسها بإمتنان …بينما ابتعدت رضوى واتصلت بسميرة …ما أن ردت حتي ابلغتها بكل شئ وتلقت الأوامر اللازمة …
……
أغلقت سميرة الهاتف مع رضوى ثم ابتسامة شريرة زينت ثغرها
نظرت إلي مروة وقالت:
-معلش يا مروة ممكن اروح بدري النهاردة …ماما تعبت شوية وكده كده احنا أنجزنا تقريبا كل الشغل …
-ماشي يا سميرة روحي ..بس ما تتأخريش بكرة عايزين نجهز نفسنا مش عايزين نخسر شريك زي رائد
-متقلقيش …
ثم أمسكت حقيبتها وذهبت مسرعة….
……
بعد قليل كانت قد وصلت للمنزل ….بدلت ملابسها سريعا واطمأنت علي والدتها ثم خرجت للصالة عندما علمت بقدوم رضوى ودعاء ….
بنظرات سوداء يشوبها الحقد تأملت سميرة تلك المرأة التي احتلت محل شقيقتها …تلك المرأة التي رغم أن رائد شهد خيـ,ـانتها لم يها مثلما نيرمين ….لماذا يا تري ؟!!
توترت دعاء من نظرات تلك المرأة خارقة الجمال وامسكت كف شقيقها …
ابتسمت سميرة بغموض وقالت:
رضوى قالتلي عليكي …وحكتلي ظروفك عشان كده أنتِ هتشتغلي عندي …خدامة!
يتبع
الفصل التاسع عشر (عرض زواج)
ابتلعت دعاء ريقها بصعوبة ولكن هزت رأسها بالموافقة …ماذا ظنت بالضبط ؟!بالطبع ستكون مجرد خادمة …
ابتسمت سميرة وهي تري انكسارها ….صحيح أن تلك الفتاة لم تؤذيها ولكن علاقتها برائد جعلتها فريسة لها فقط عندما تنتقم من رائد ستطلق سراحها …
-جميل ….أنتِ هتشتغلي مع رضوي هنا …وكمان عشان ظروفك اللي حكتلي عليها رضوي تقدري تعيشي هنا تأكلي وتشربي وتسكني بس طبعا هيتخصم من مرتبك …
هزت دعاء رأسها وهي تنظر للأرض وقالت:
-كتر خيرك يا هانم …
نظرت إليها سميرة بغموض وقالت:
-دلوقتي هتروحي مع رضوي تقولك علي اوضتك أنتِ واخوكي فين وهتديكي الهدوم اللي هتلبسيها …
هزت دعاء رأسها بطاعة وذهبت خلف رضوي …
……….
مر يومين وقد تم امضاء العقد لذلك قررت مروة الراوي أن تقيم حفلة بسيطة بتلك المناسبة دعت فيها رائد هو ولؤي ….
…..