العابثه الصغيره
-حاضر يا سميرة …
…
عادت سميرة من شرودها وهي تمسح دموعها ….رغم أنها حذرتها ولكن نيرمين للاسف لم تطيعها ليكون الثمن هو حياتها …نعم تعترف أن اختها أخطأت ولكن لا يحق له أن يها بذلك البرود ….مسحت دموعها واحتلت القسوة عينيها وهي تنظر لقـ,,ــــبرشقيقتها وتنطق بوعيد :
-اوعدك يا نيرمين اني هاخد حقك منه …هه زي ما ك وحرمني منك …هعذبه هخليه يتمني المـ,ـوت …مش هرتاح الا لما اخد حقك اوعدك …
ثم نهضت وهي تنفض ثيابها وترحل !
……
في اليوم التالي
تخصرت منال وقالت لعمة دعاء :
-ايه اللي أنتِ بتقوليه ده يا ست أنتِ مشيت يعني ايه ؟!
دفعتها وقالت:
-يعني طفشت يا عمري من هنا ….أنا كنت عارفة أن البنت دي هتجبلنا مصيبة عشان كده غورتها من هنا …ويالا أنتِ كمان من غير مطرود أنتِ وابوكي بدل ما الم عليكم أمة لا اله الا الله ..
ثم بقوة أغلقت الباب في وجهيهما…نظرت منال برعب الي والدها وقالت:
-هنعمل ايه دلوقتي يا بابا
صمت منعم وهو لا يعرف بماذا يجيب ابنته فهو نفسه لا يعرف !!
……..
مرت الأسابيع ورائد اقترب من سميرة بشكل كبير …ارتاح إليها وأصبحت مقربة لقلبه …..صمم علي اختراق حصونها ببساطة ..أصبح لها الصديق الذي يسمعها ويشاركها وما قربهما أكثر هو العمل وفي يوم …
كانا يجلسان بسيارته في هدوء عندما نظر إليها وقال فجأة:
-سميرة تتجوزيني!!!
يتبع الفصل العشرين (انتهت اللعبة )
-هتتجوزيه يا سميرة ….
نسيتي انتقامك يا سميرة …نسيتي دم اختك نيرمين ….نسيتي انه ها
صرخت بها والدتها وهي تهزها بقسوة لتتجمد سميرة بين يدي والدتها…لا لن تدع أي شئ يؤثر علي قرارها …هي ستتزوجه لتنتقم منه …ستجعله يعاني قبل ان ته …هي لن تريحه بتلك البساطة …تصاعدت الدموع لعينيها وهي تري والدتها تصرخ وتبكي ….ولكنها كادت ان تتكلم …تبرر تاريخ قلب ام مكلومة بمـ,ـوت ابنتها ولكن لمحت بطرف عينيها دعاء وهي تنظر اليها ب …ما تلك الكارثة هي تعمل لدي شقيقة نيرمين …زوجة رائد الاولي …هل هذا صدفة ام شئ مدبر …هي حقا لا تصدق …اقتربت اكثر وهي تريد أن تستمع لتفاصيل اكثر
…. ابتسامة شريرة تكونت علي شفتي سميرة …هي امرأة لا تعرف ابدا الاستسلام …ستنتقم شر انتقام من رائد ومن من يحبها …نظرت لوالدتها وهي تقول بنبرة جليدية
-بنتك هي اللي خانته يا ماما عايزاه يعمل ايه ؟!!!بعدين هو بيحبني دلوقتي ووعدني انه هيعوضني ويعوضك
تراجعت والدتها للخلف وهي تنظر اليها ب …لا تصدق ان تلك هي ابنتها …ابنتها التي كانت منذ ايام تتوق الانتقام …كيف اصبحت هكذا …
اقتربت منها واخذت تهزها وتقول :