مراتي اتبرعت بكليتها
وفي الساعة تسعة و17 دقيقة بالظبط…
لمحت نور برتقالي بيظهر ورا ستاير الشقة.
ثواني، وبدأ الدخان يطلع.
وبعدها صوت صريخ الجيران ملأ الشارع.
— الحقونا!
— يا ناس! البيت بيولع!
— اتصلوا بالمطافي!
سلوى فضلت واقفة مكانها.
ما جريتش.
ما صرختش.
ما حاولتش تدخل.
بصت للبيت للمرة الأخيرة، وحطت إيدها على جنبها مكان العملية.
وبعدين، لما وصلت أول عربيات المطافي، طلعت الأتوبيس ومشيت.
تاني يوم الصبح، رجعت بس عشان تصور اللي باقي من البيت.
جارتها أم محمد شافتها واقفة وسط الحطام، وقربت منها وهي مصدومة.
— يا سلوى… يا حبيبتي! إنتِ خسرتي كل حاجة!
سلوى بصتلها بهدوء غريب.
وبصوت خلى جارتها تسكت تمامًا، قالت:
— لأ يا أم محمد…
وسكتت لحظة.
— أنا خسرت كل حاجة من تلات أيام… في المستشفى.يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
الجزء التاني في أول تعليق.لمتابعه القصه كامله لايك و5تعلـ.ـيقات ب تم هنا وهتنزل القصه في اول تعلـ.ـيق ومتنساش تصل على الحبيب المصطفىأم محمد فضلت باصة لسلوى ومش فاهمة كلامها.
— يعني إيه يا بنتي؟ إنتِ كنتي لسه عاملة عملية من تلات أيام! وجوزك لسه في المستشفى!
سلوى ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت:
— عارفة يا أم محمد.
— طب إيه اللي حصل؟ وإزاي البيت ولع كده؟
سلوى ما ردتش.
كانت عينيها ثابتة على الحطام.
لكن أم محمد قربت منها وقالت بصوت واطي:
— سلوى… الناس بتقول إن حاتم كان ناوي يبيع البيت ويكتبه باسم واحدة تانية.
سلوى بصتلها لأول مرة.
— مش ناوي يبيعه يا أم محمد.
سكتت لحظة وبعدين قالت:
— كان ناوي يديه لها ببلاش.
أم محمد شهقت.
— لمين؟
سلوى ما ردتش.
في اللحظة دي موبايلها رن.
كان الدكتور كريم.
ردت وهي بتحاول تثبت صوتها.
— ألو؟
— مدام سلوى؟ أنا آسف إني بكلمك في وقت زي ده بس حاتم طلب إننا نتواصل معاكي.