جوزي ومراته السريه ج2 منال علي
فضلت واقفة مكاني، والظرف الأبيض في إيدي.
كنت بقرأ الجملة قدامي مرة واتنين، ومش قادرة أستوعب.
“نتيجة تحليل الأبوة…”
رفعت عيني لشريف.
— إنت كنت عارف؟
وشه كان أبيض.
— منى، اسمعيني الأول.
ضحكت ضحكة مكسورة.
— أسمع إيه؟ إن ابني اللي أنا ربيته أربع سنين مش ابنك؟
هبة قربت خطوة.
— منى، ممكن…
بصيت لها بعصبية.
— إنتِ متدخليش.
رجعت أبص لشريف.
— قول.
سكت.
— كنت عارف؟
هز راسه ببطء.
— أيوه.
حسيت إن الكلمة نزلت عليا زي الطلقة.
— من إمتى؟
ما ردش. #حكايات_منــال_عـلـي
صرخت:
— من إمتى يا شريف؟!
قال بصوت واطي:
— من سنتين.
اتجمدت.
— سنتين؟
— أيوه.
— سنتين وإنت عارف إن يوسف مش ابنك؟
— كنت شاكك.
— لا، مش شاكك. الورقة دي نتيجة تحليل!
مديت الظرف قدام وشه.
— يعني عملت تحليل من ورايا؟
سكت.
— ليه؟
فضل ساكت.
قربت منه.
— مين خلاك تعمل التحليل؟
قال:
— أنا.
— لوحدك؟
ما ردش.
بصيت لهبة.#حكايات_منــال_عـلـي
هي كانت واقفة ساكتة، لكن ملامحها كانت بتقول إنها عارفة أكتر مني.
قلت لها:
— إنتِ كنتِ عارفة؟
هبة بصت لشريف.
وبعدين قالت:
— عرفت من فترة.
ضحكت.
— طبعًا.
بصيت للظرف.
— طب والنتيجة؟
شريف مد إيده.
— هاتيها.
سحبت إيدي.
— لأ.
— منى، إنتِ مش فاهمة.
— أنا فاهمة حاجة واحدة بس… إنك خبيت عني إنك عملت تحليل لابني.
— التحليل ده مش حقيقي.
سكت.
بصيت له.
— إيه؟
— النتيجة اللي في إيدك دي مش النتيجة الأصلية.
قلبي دق بسرعة.#حكايات_منــال_عـلـي
— يعني إيه؟
قرب مني.
— الورقة دي اتعملت عشان تتخدع بيها.
— مين عملها؟
سكت.
— شريف!
قال:
— الحاج سامح.
اتنفضت.
— عمك؟
هز راسه.
— أيوه.
— وليه؟
قبل ما يرد، هبة قالت:
— عشان يمنعوه ياخد قرار كان هيبوظ حياة ناس كتير.
بصيت لها.
— قرار إيه؟
هبة سكتت.
شريف بص لها بعصبية.
— كفاية.
قلت:
— لأ، مش كفاية.
مسكت الورقة.
— أنا تعبت من كلمة “كفاية”. كل حياتي بقالها أربع سنين عبارة عن حاجات محدش بيقولي عليها.
بصيت لشريف.
— ابني ماله؟
قال:
— يوسف ابنك.
— وأنا عارفة إنه ابني!
— قصدي إنه ابنك فعلًا… لكن أنا…
وقف.
قلت:
— لكن إيه؟
— أنا مش عارف إذا كنت أبوه ولا لأ.
غمضت عيني.
الكلام كان بيتقال قدامي، لكن عقلي مش قادر يلحقه.
قلت:
— يعني إنت عملت تحليل؟
— أيوه.
— والنتيجة قالت إيه؟
سكت.
— قالت إيه؟
قال:
— إن الأبوة مش مؤكدة.
صرخت:
— مش مؤكدة؟!
— لأن العينة كانت ناقصة.