جوزي ومراته السريه ج2 منال علي
— عايزة أشوف التحليل الأصلي.
شريف اتوتر.
— مش معايا.
— فين؟
— عند المحامي.
— اسم المحامي؟
سكت.
صرخت:
— اسمه إيه؟!
قال:
— المستشار محمود حمدي.
وقتها افتكرت المكالمة.
الحاج سامح.
المحامي.
الورق.
الجواز.
كل حاجة كانت مرتبطة ببعض.
لكن كان فيه سؤال واحد مش قادر يخرج من دماغي.
لو التحليل مش حقيقي…
ليه عملوه؟
وليه خلو شريف يصدق إن يوسف ممكن ما يكونش ابنه؟
خرجت موبايلي.
— أنا راجعة المستشفى.
شريف قال:
— هاجي معاكي.
بصيت له.
— لأ.
— منى، يوسف ابني.
— لسه من شوية كنت مش عارف هو ابنك ولا لأ.
سكت.
— دلوقتي فجأة افتكرت إنك أب؟
مشيت ناحية الباب.
قبل ما أخرج، هبة نادتني.
— منى.
وقفت.
بصيت لها.
كانت واقفة جنب السرير، وشها شاحب.
قالت:
— في حاجة لازم تعرفيها.
— إيه؟
— التحليل اللي عند شريف مش أول تحليل اتعمل ليوسف.
قلبي دق.
— يعني إيه؟
قالت:
— فيه تحليل تاني.
— فين؟
— عند الدكتور اللي عمله.
— والنتيجة؟
بصت لشريف.
وشريف قال:
— هبة، متكمليش.
صرخت:
— النتيجة إيه؟!
هبة دموعها نزلت.
وقالت:
— النتيجة أثبتت إن شريف هو والد يوسف.
سكت.
حسيت إني لأول مرة مش عارفة أفرح ولا أكره.
بصيت لشريف.
— يبقى ليه عملتوا تحليل تاني؟
ما ردش.
هبة قالت:
— لأن النتيجة الأصلية كانت فيها حاجة أخطر من موضوع الأبوة.
قربت منها.
— إيه؟
فتحت شنطتها.
طلعت صورة قديمة.
مدتهالي.
بصيت للصورة.
كانت ليوسف وهو رضيع.
لكن الصورة ما كانتش من بيتنا.
كانت في مستشفى.
وخلف يوسف كان واقف راجل غريب.
وأول ما شفت وشه…
عرفته.
أنا شفته قبل كده.
في يوم ولادة يوسف.
كان واقف قدام غرفة العمليات.
رفعت عيني لهبة.
— الراجل ده مين؟
قالت:
— ده السبب الحقيقي اللي خلّى شريف يخبي عنك كل حاجة.
وقبل ما تشرح، موبايل شريف رن.
بص للشاشة.
وبعدين بصلي.
وقال:
— منى… متروحيش المستشفى.
— ليه؟
قال بصوت مرتعش:
— لأن الراجل اللي في الصورة…
سكت لحظة. #حكايات_منــال_عـلـي
— موجود دلوقتي جوه مستشفى ابنك.