دخل الملياردير القصر حكايات ميرا
هزت رأسها.
– لا… لكن فيه حاجة فاكراها كويس.
– إيه؟
– كان لابس خاتم فضة عليه حرف “ر”.
ساد الصمت.
وفجأة…
تغير وجه المحامي.
– حرف “ر”؟
نظر إليه آدم بسرعة.
– تعرف حد؟
تردد للحظة، ثم قال:
– كان فيه شخص واحد في مجلس إدارة الشركة زمان بيلبس الخاتم ده كل يوم.
– اسمه…
وقبل أن ينطق بالاسم…
دوى صوت ارتطام قوي في الخارج.
ركض الحراس نحو النافذة.
كانت سيارة سوداء قد اقتحمت بوابة القصر بسرعة، بينما انطلق رجل ملثم يجري نحو الحديقة الخلفية.
صرخ أحد أفراد الأمن:
– وقفوه!
لكن الرجل كان يحمل في يده زجاجة مشتعلة…
ورماها مباشرة نحو المكتب.
يتبع…الجزء الرابع
ارتطمت الزجاجة بالنافذة، لكن الزجاج المضاد للكسر منعها من الدخول.
اشتعلت النيران على الإطار الخارجي، فاندفع رجال الأمن بسرعة وأطفأوها قبل أن تمتد.
في اللحظة نفسها، كان الرجل الملثم يحاول الهرب عبر الحديقة.
صرخ آدم:
– اقفلوا كل البوابات… محدش يخرج!
انطلقت سيارات الأمن خلفه.
وبعد دقائق من المطاردة، نجحوا في الإمساك به عند السور الخلفي للقصر.
أحضروه إلى الداخل مكبل اليدين.
نزع رئيس الأمن القناع عن وجهه.
ساد الصمت.
لم يكن رجلًا معروفًا للعائلة.
بل كان في الأربعينيات من عمره، تبدو عليه علامات الخوف أكثر من الإجرام.
قال آدم ببرود:
– مين اللي بعتك؟
ظل الرجل صامتًا.
أشار آدم إلى أحد الحراس.
– بلغ الشرطة.
ما إن سمع كلمة “الشرطة”، حتى انهار الرجل.
– استنى… هقول.
اقترب الجميع.
قال بصوت مرتجف:
– أنا مجرد سواق… اتدفعلي مبلغ كبير علشان أحرق المكتب وآخد أي أوراق ألاقيها.
سأله آدم:
– مين اللي دفعلك؟
أجاب:
– واحد معرفوش… كان بيتكلم من رقم مجهول.
– قابلته؟
– مرة واحدة.
– شكله؟
– كان لابس نظارة سودا… لكن قال اسم الشخص اللي لازم أسلمه الورق لو لقيته.
أمسك آدم بذراع الكرسي بقوة.
– مين؟
تردد الرجل لثوانٍ.
ثم قال: