دخل الملياردير القصر حكايات ميرا
– دي صور قديمة… وجواز السفر المزور اللي ساعدته أطلعه.
فتح آدم الظرف.
كانت هناك صورة لرجل يقف أمام منزل في دولة أوروبية.
ورغم مرور السنين…
عرفه المحامي فورًا.
– ده هو… سليم عزت.
قال حسين:
– كان بيقول دايمًا إن أخطر حاجة مش الأدلة… أخطر حاجة الشهود.
سأله محمود:
– ليه حضرتك ساكت كل السنين دي؟
خفض الرجل رأسه.
– لأنه هدد يق/تل بنتي.
وقبل أن يكمل…
انطلقت رصاصة.
اخترقت العصا الخشبية واستقرت في الأرض.
صرخت ملك:
– انبطحوا!
ركض رجال الأمن نحو مصدر الطلقة.
لكن القناص كان قد اختفى بين الأشجار.
أما حسين…
فكان يرتجف.
– لحقوني… هو عرف إني اتكلمت.
أمسك آدم بيده.
– متخافش… من النهارده محدش هيقدر يوصلك.
ابتسم العجوز لأول مرة.
– كنت مستني أسمع الجملة دي من عشرين سنة.
—
في طريق العودة، كان محمود يقلب الصور.
ثم توقف فجأة.
– بابا…
– نعم؟
– بص ورا سليم في الصورة.
اقترب آدم.
في خلفية الصورة كان يقف رجل آخر.
وجهه غير واضح.
لكن في يده…
خاتم فضي منقوش عليه حرف “ر”.
نظر آدم إلى ملك.
– رؤوف كان معاه… حتى بعد ما الناس افتكرته مات.
وقبل أن يتحدث أحد، رن هاتف آدم.
كان المتصل رئيس الأمن الموجود في المؤسسة.
رد بسرعة.
جاءه الصوت مذعورًا:
– يا أستاذ آدم… لازم ترجع فورًا!
– في إيه؟
– في واحدة ست كبيرة جات المؤسسة…
وبتقول إنها…
سامية عبد الرحيم.
توقف الزمن للحظة.
نظر الجميع إلى ملك.
كانت الدموع قد ملأت عينيها.
همست بصوت مرتجف:
– مستحيل…
– أمي ماتت من خمسة عشر سنة.
يتبع…