الساعه كانت 1:17 حكايات ميرا
> “ولو أنا اختفيت… يبقى الدليل الوحيد الباقي موجود في مكان محدش هيفكر يدور فيه.”
حبس الجميع أنفاسهم.
وقال كريم:
> “دور تحت قبر أبونا.”
ساد صمت ثقيل.
ثم انقطع التسجيل.
نظر مازن إلى آدم.
وقال بهدوء:
— “هنروح المقابر؟”
رفع آدم رأسه.
وكانت عيناه تحملان تصميمًا لم يره أحد من قبل.
— “الليلة.”
وفي مكان آخر…
كان “عمو سليم” يجلس في غرفة مظلمة.
دخل عليه أحد رجاله وقال:
— “آدم عرف طريق المقبرة.”
ابتسم سليم ابتسامة باردة.
ثم قال:
— “سيبوه يروح.”
تعجب الرجل.
— “ليه؟”
وقف سليم واتجه نحو النافذة.
وقال وهو ينظر إلى ظلام القاهرة:
— “لأن اللي مستنيه هناك… مش مجرد دليل.”
ثم استدار ببطء.
وأكمل:
— “هناك… هيقابل كريم.”