جاريتي ج٣ ساره مجدي
الفصل الثانى والثلاثون
عاد السيد راجى إلى أرض الوطن بعد ما أغـ . ـلقت فى وجهه كل السبل حيث أنه لم يستطع الوصول لسفيان وأيضا رؤوف هاتفه دائما مغـ . ـلق حين خرج من المطار كان حارس الشهاوى واقفا فى انتظاره تقدم منه وأمسك الحقيبه ووضعها فى السياره وتحرك به قاصد قصر الشهاوى
كان يفكر طوال الطريق أن هذه هى النهايه … لقد دمـ . ـر حياته بيده … كانت صوره مريم تتجسد أمامه وهو يلوم نفسه على كل لحظه تألـ . ـمت بسببه ابنته التى أضاعها هى الأخرى من يده حدث نفسه قائلاً
« أدفع تمن كل الظلـ . ـم إللى عاشته مريم معاك … ومن بعدها بنتك … وكل شخص ظلـ . ـمته فى يوم »
آفاق من شـ . ـروده على توقف السياره أمام السلم الكبير لقصر الشهاوى ترجل من السياره ليجد الشهاوى يقف أعلى الدرج ينظر إليه من علو ها هو ذـ . لك الخسيس يقضى على أسطورة السوق السيد راجى الكاشف
ظل الشهاوى على وقفته لبعض الوقت وعلى وجه إبتسامة نصر يقف بغـ . ـرور وتكبر خطى السيد راجى خطوه واحده ووقف مكانه حين استمع لصوت سيارات تعـ . ـبر من البوابه الكبيره تعرف على سيارة سفيان شعر بسعاده غامره ترجل سفيان من السيارة وترك الرجال التى كانت بالسيارات الأخرى التعامل مع حراس الشهاوى ووقف أمام السيد راجى ودون كلمه مد يده له ببعض الأوراق
نظر السيد راجى إلى ما فى يده وقرأ ما بها ثم نظر إلى سفيان وهو مقطب الجبين فتكلم سفيان دون مرواغه
-أنت عارف هو بيعمل كل ده علشان يستولى على مجموعة الكاشف .. وبالفعل قدر يورـ.ط المجموعه فى شغـ . ـل مشبوه ….
صمت قليلاً ثم أكمل بصرامه
– هما حلين تتجوز ندى الشهاوى وتحافظ على المجموعه بأسـ . ـمك وتكون شـ . ـريك معاه …. أو تبيع المجموعه وتنقذ نفسك .
ظل السيد راجى ينظر لسفيان بتركيز وهو يفكر فى كل كلمه ثم قال
– تفتكر هو هيوافق بده
رفع سفيان حاجبه الأيسر وقال
– سيب الموضوع ده عليا
فى هذا الوقت كان رجال سفيان استطاعوا السيطره على حرس الشهاوى الذى يتابع ما يحدث بتركيز ولكنه مطمئن هو لم يترك ولو ثغره صغيره لراجى يستطيع منها الهرب
أخرج راجى القلم ووقع الأوراق وأعادها لسفيان الذى أشار لإحدى الرجال خلفه فتقدم من السيد راجى وتحرك به إلى سياره سفيان ووقف أمام الباب
نظر سفيان لوقفة الشهاوى لثوانى معدوده ثم تحرك بإتجاهه وحين وقف أمامه مد يده الممسكه بالأوراق إليه دون كلام