جاريتي ج٣ ساره مجدي

نفذت زوجة عمها و بالفعل دخلت غرفة ابنها الذى كان جالسا سارحا ومهموم ووضعت الهاتف على الطاوله أمامه وخرجت انتبه على صوت زهره الباكى وهى تقول
– أقسـ . ـم بالله بحبك وعمرى ما هبعد عنك…. ومستعده أرجع لاتفقنا القديم … أكون مجرد خدامه تحت رجليك بس أرجوك يا صهيب أوعى تفكر تسيبنى …. أوعى توجـ . ـعلى قلبى …. همـ,ـوت فى بعدك والله همو..ت ….. أنا متأكده أنك سامعنى صوت أنفاسك بالنسبالى حياه أعيش عمرى كله اسـ . ـمعهم وعمرى ما آمل …. صهيب أنت كل حياتى أنت روحى كيانى قلبى وعقلى ….. أنا بكلمك دلوقتى علشان أستأذنك أروح مع جودى وخطيبها وأخوها مشوار ضرورى

وقصت عليه كل ما حدث واخبرته عن خطبة جودى للدكتور حذيفه وعن حاله جودى وبكائها وخـ . ـوفها وأنها لا تريد أن تخذـ . لها من جديد ولكنها تريد موافقته وعلمه بالأمر وختمت كلمـ . ـاتها وهى تقول
– هتسـ . ـمحلى يا سيدى أروح معاها .
صمتت تنتظر تستمع جيداً لصوت أنفاسه العاليه …. وبعد عدة دقائق كانت على وشـ . ـك اليأس من أن تجد منه رد كادت أن تتكلم حين قال لها بصوته الرخيم
– دكتور حذيفه قريب منك … خلينى أكلمه .
ابتسـ . ـمت فى سعاده وقالت
– حاضر يا سيدى حاضر
وعادت تلك الخطوات التى ابتعدتها ومدت يدها لحذيفه بالهاتف وقالت
– خطيبى عايز يكلم حضرتك
أبتسـ . ـم حذيفه بمجامله وأمسك الهاتف قائلاً
– السلام عليكم
اجابه صهيب قائلاَ
– وعليكم السلام دكتور حذيفه مع حضرتك صهيب خطيب زهره وابن عمها
اجابه حذيفه بترحيب
– أهلاً وسهلاً أستاذ صهيب
أبتسـ . ـم صهيب بحـ . ـزن وقال
– باشمهندس لو مصر على الألقاب .
ضحك حذيفه وقال
– ما أنت كمان بتقول دكتور
أبتسـ . ـم صهيب وقال مباشـ . ـره
– أرجوك خلى بالك من زهره أنا عندى صوره عن حالة الآنسه جودى … بس أرجوك زهره فى أمانتك
تكلم حذيفه سريعاً وبحميه رجوليه قائلاً
– متقلـ . ـقش هى مع أخوها فرقبتى يا صهيب
تكلم صهيب سريعاً قائلاً
– وأنا مطمن …. فرصه سعيده جداً وسعيد أنى اتعرفت عليك
اجابه حذيفه بود قائلاً
– وأنا كمان … الآنسه زهره معاك
أمسكت الهاتف وابتعدت من جديد
لتسـ . ـمعه يقول
– خلصى وطمنينى
اجابته سريعاً
– حاضر
صمتت وهو أيضاً وبعد دقيقه كامله قال
– استأذنى من عمى وتعالى اتغدى معانا فى كلام كتير محتاجين نقوله .
وأغـ . ـلق الخط سريعاً دون ان يستمع لرد .
فى نفس التوقيت كان سفيان قد أوصل السيد راجى إلى قصره وغادر سريعاً
وهو بالطريق قرر محـ . ـادثتها يريد أن يستمع لصوتها يشعر بقربها …
كان الهاتف على أذنه ينتظر أن يسـ . ـمع صوتها الناعم الحنون
خفق قلبه بقوه وهو يستمع إلى همستها بأسـ . ـمه عاده فيها حين تجيب أحدا فى الهاتف لا تقول اى عباره ترحيب ولكنها تقول أسـ . ـم المتصل وكأن هذا الأسـ . ـم هو أحلى عبارات الترحيب
أبتسـ . ـم وهو يجيبها
– قلب سفيان
صمتت مازالت تخجل منه ومازالت لا تستطيع ان تعـ . ـبر عما بداخلها
أبتسـ . ـم وهو يلاعبها قائلاً
– خدودك احمرت وعنيكى بتبص فى كل الاتجاهات ومسكتى خصله شعرك بتشديها صح
صمت تام غير تلك الأنفاس الذى يسـ . ـمعها بقلبه لظن أنها أغـ . ـلقت الهاتف
فقال بصوت عالى نسبيا
– سيبى شعرك .
انتفضت فى مكانها وبالفعل تركت خصله شعرها التى تتلاعب بها
أبتسـ . ـم وهو يقول
– وحـ . ـشتينى
قطبت تلك التى تحـ . ـادثه بصمت من ذـ . لك التحـ . ـول فى كلامه ولكنها بالأخير ابتسـ . ـمت .
قال لها بحب حقيقى
– وحـ . ـشتينى أوى يا مهيره … تعرفى نفسى أخدك ونروح مكان بعيد بعيد جداً … ننسى الناس واللى حصل واللى هيحصل ….. نفسى أخليكى أسعد واحده فى الدنيا
كانت تستمع إليه ودمـ . ـوعها تغرق وجهها شهقه خـ . ـافته
جعلته ينتبه فصمت قليلاً ثم قال
– بتعيـ . ـطى ليه … قولت أيه زعلك … طيب يارب أمـ,ـوت
فقالت سريعاً
– بعيد الشـ . ـر عنك ليه بتقول كده انا مليش حد غيرك
أبتسـ . ـم فى سعاده وقال
– شـ . ـكل نوال دعتلى النهارده وهى بتصلى … أنا هقفل على الكلمه الحلوه دى ولما أرجع لك بقا نشوف موضوع ملكيش حد دى سلام يا قلب سفيان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *