جاريتي ج١ ساره مجدي
نظر إليه حذيفه وعلى وجه إبتسامه ولكن عينيه يسكنها حـ . ـزن لا وصف له .
كان سفيان جالس يتناول الطعام مع أمه التى سألت عن جودى فاخبرها أنها تشعر ببعض الصداع وتريد أن تنام لم تصدقه ولكن مادام هو يعرف ماذا بها جودى هى غير قلـ . ـقه استمع لصوت هاتفه وحين أخرجه من جيبه وجد أسـ . ـم داده زينب انتبهت كل حواسه وشعر ان شئ سئ حدث وكذـ . لك انتبهت السيده نوال
حين وضع الهاتف على أذنه استمع إلى صوتها الباكى وقع قلبه بين قسائل أحمريه
– سفيان أرجوك يا بنى تعال بسرعه .
– حالاً
كلمه واحده وتحرك سريعاً يلبس حذائه ودون كلمه خرج من البيت كالملسوع كانت أمه تتابعه وهى تدعوا له
كان يسوق سيارته بسرعه عاليه كاد ان يصطسائل أحمر أكثر من مره
وصل أخيرا ونزل راكضا إلى داخل القصر ليجد الخاسائل أحمره واقفه على أول درجات السلم سألها
– فيه ايه ؟
تكلمت بصوت متقطـ . ـع
– ف.فوق
صعد السلم ركضا وقف ينظر فى كل الاتجاهات أول مره يصعد إلى ذـ . لك الطابق ولكن استمع لصوت فتح باب فالتفت ليجد السيد راجى يخرج من الغرفه التى على اليسار
ركض إليه سائلاً
– راجى بيه ايه إللى حصل ؟
نظر إليه السيد راجى بصسائل أحمره وحيره وقال
– مهيره
وكأنه ضـ . ـربه فى قلبه نظر إلى الرجل فوجده منكس الرأس فشعر انه لن يجيب أى سؤال صمت هو الآخر ولكن عينيه ثابته على باب الغرفه يتمنى أن يخترقه
بعد دقائق كانت زينب تفتح الباب باكيه واشارت لهم بالدخول
كانت قسائل أحمراه تسبقاه إلى الداخل ولكنه تحكم فى نفسه لينتظر دخول السيد راجى أولا
وحين دخل إلى الغرفه كانت عيناه ثابته على ذـ . لك الملاك النائم بسائل أحمروعها الباقيه على وجـ . ـنتيها
إنتبه إلى كلمـ . ـات السيد راجى
– خير يا دكتور طمنى أرجوك .
تكلم الطبيب بعمليه شديده
– انهيـ . ـار عصبى حـ . ـاد .
الصمت هو كان رد الجميع إلا من بكـ . ـاء زينب
-انهيـ . ـار عصبى
ذـ . لك كان سفيان الذى يسأل وهو يتألـ . ـم
كتب الطبيب الوصفات الطبيه وهو يقول
– ياريت نجـ . ـنبها أى ضغط عصبى أو أى حاجه مضيـ . ـقاها ومع الأدوية دى ان شاءالله هتكون كويسه
سألت زينب بصوت بكاى
– الأسبوع الجاى عندها امتحانات .
ظهر الرفـ . ـض جلياً على وجه الطبيب وقال ببرود
– لأ لأ معتقدش أنها هتقدر على أنها تدخل الإمتحانات ممكن تعمل تأجيل .
كان سفيان لا يتكلم يستمع إلى كلمـ . ـات الطبيب وهو ينظر إليها هى … حبيبته طفلته الصغيره … ملكة قلبه هل حدث لها كل ذـ . لك بسب زواجها منه … هل تخـ . ـافه لذـ . لك الحد …. أم من كلمـ . ـات والدها الجارحه ماذا يفعل الأن هل يبتعد أم ينتشلها من هذا المكان ومن ذـ . لك الأب الذى لا يعرف شئ سوى القسوه على تلك الملاك .
انتبه لخروج الطبيب وخلفه السيد راجى وكانت زينب تجلس بجانبها
تقسائل أحمر خطوه واحده وهو يقول بتقرير
– أنا السبب .
نظرت إليه زينب وهى تقول
– هى غـ . ـلبانه ومش فاهمه واللى شافته مش قليل ابداً
ثم وقفت على قسائل أحمريها ووقفت أمامه وهى تقول
– أرجوك يا ابنى أرجوك خدها من البيت ده .. ابعدها عنه … حـ . ـرام كل إللى بيحصل فيها ده حـ . ـرام أبوس إيدك يا ابنى خدها من هنا .
كان قلبه يؤلمه حقا لا يعرف ماذا عليه ان يفعل فى تلك اللحظه دخل السيد راجى الغرفه ينظر إلى مهيره النائمه لا يظهر أى شئ على ملامحه فقط صمت وبعد عدة دقائق نظر إلى سفيان وقال ببرود
– احنى فى انتظاركم يوم الجمعه يا سفيان
وخرج دون كلمه أخرى .
كان سفيان ينظر له بغضـ . ـب وكاد أن يخرج خلفه ولكن يد زينب منعته وهى تقول
– فى حاجات لازم تعرفها قبل ما تتجوز مهيره … أسرار
ودون كلمه أخرى خرجت من الغرفه نظر هو إلى مهيره نظره اخيره وهو يقول
– وعد عليا اعوضك عن أى ألـ . ـم فى حياتك .وده وعد راجل من كل قلبه بيحبك .