جاريتي ج١ ساره مجدي

الفصل السابع كانت زينب تقف فى الحديقه الخلفيه بجوار شجره كبيره تحاول تمالك اعصـ . ـابها ويقف خلفها سفيان ينتظر أن يعرف تلك الأسرار التى أوصلت صغيرته إلى تلك الحاله

بعد عده دقائق أخرى كان قلبه بها يحترق
قالت زينب بصوت يقطر ألـ . ـم ووجـ . ـع
– السيد راجى من عيله كبيره اوووى اووى والست مريم والده مهيره كانت بتشتغـ . ـل فى شـ . ـركتهـ . ـم شافها وحبها لكن هى لأ كانت مرتبطه بابن عمها … لكن السيد راجى مقدرش يقبل ان فى واحده تقوله لأ … فاجبرها انها لو متجوزتوش هيسجـ . ـن ابن عمها وهى كانت عارفه انه يقدر يعمل كده فمجبره وافقت
وهنا بدأت حياه كلها عـ . ـذاب … شـ . ـك وإهانه … ضـ . ـرب وحبـ . ـس لحد ما عرف انها حامل فى مهيره اتحـ . ـولت معملته ليها وبقا هادى وكويس لحد فى يوم كانت فى أواخر الشهر السابع … ابوها وابن عمها جم يزوروها
و هو أول ما شافهم وكأنه شافها بتخـ . ـونه طـ . ـردهم وفضل يضـ . ـرب فيها. لحد ما كانت خلاص هتمـ,ـوت فى ايده وهى فى الارض باست جزمته وقالته
– بنتى هتمـ,ـوت ارجوك مش قادره انا حاسه انى هولد .
تنهدت زينب بصوت عالى وهى تجلس أرضا وأكملت
– فاق على كلمتها وفضل واقف مكانه مش عارف يتحرك ولما ملقهاش بتتحرك ولا طالع منها اى نفس شالها بسرعه وراح على المـ . ـستشفى وهناك كان الدكتور عايز يبلغ البوليس بس السيد راجى بنفوذه منعه ….. حالتها كانت صعـ . ـبه جداً وأثار الضـ . ـرب فى كل جسـ . ـمها وبتنزف ولما عملوا السونـ . ـار اكتشف ان رجل البنت اتكسـ . ـرت وحصل تهشم لعظمة الساق .
دخلت العمليات على طول وولدوها قيصرى وفعلاً لقو البنت فى كسـ . ـر فى رجلها الشمال وحالة رجلها سيئه … والست مريم فضل عندها تدفق لحد ما شالولها الرحم .
بعد ما الست مريم خفت والبنت فضلت في الحضانه أكتر من أسبوعين الدكتور سـ . ـمح انها تروح معاهم … بعد ما قال انها هتاخد وقت طويل على ما الكسـ . ـر يلتأم لأنها نازله بدرى وضعيـ . ـفه وكمان محتاجه تتعرض على دكتور علاج طبيعي لكن راجح بيه مااهتمش خالص بالموضوع
صمتت قليلاً ثم قالت
– وعشان كده فضلت تعرج طول حياتها

كان سفيان يستمع إليها وهو يشعر أن نـ . ـار تشتعل بداخله كان يود لو يعود لذـ . لك الوحـ . ـش الذى بالداخل ويضـ . ـربه ويضـ . ـربه او يإيذاءه انه حيـ . ـوان فى شـ . ـكل انسان
جلس سفيان أمامها وهو ينظر إليها قائلاً
– وبعدين ايه إللى حصل بعد كده خلى امها تسيبها وتهرب
اغمضت زينب عينيها فى ألـ . ـم وقالت
– تفتكر يعنى إللى ضـ . ـربها بالوحـ . ـشيه دى لدرجه انه يسبب عاهه مستديمه لبنته إللى لسه متولدتش هيتعامل معاها ازاى … ده غير انه وللقدر ورثت مهيره الشامه الى فوق شفتها ودى وراثه فى عيله امها يعنى باباها وابن عمها عندهم الشامه دى .
قطب سفيان بين حاجبيه وهو يقول
– هو شاكك فى نسب مهيره .
نظرت إليه بصمت ثم اخفضت رأسها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *