تمهيد كانت تقف أمامه خائفه حقاً هى تهابه رغم انه يعمل لدى والدها حارس شخصى منذ أكثر من عشـ . ـر سنوات لكنها لم تتعامل معه…. كانت دائما تتجـ . ـنبه … هل لأنه ضخم جداً وملامحه الخشنه وكلامه القليل. كيف الأن أصبحت زوجته … بل فُرضت عليه زوجه… كيف ستتعامل معه كيف بعد ما سـ . ـمعته يخبر ابيها أنها ليست على قدر المـ . ـسؤليه أى مسؤليه تلك التى يجب أن اتحملها … من الواضح أن حياتى القاسائل أحمره معه سوف تكون مؤلمه ومرعـ . ـبه . «« كلمه للقراء ربما تعتقد للوهله الأولى أن تلك الروايه كشبيهاتها فتاه مدلله وحارس من عائله بسيطه ونرى الحب واللوعه والفـ . ـراق والسائل أحمر … وبالنهايه نجد الكل سعداء … أحب أن اطمئنك « جاريتى » فكـ . ـره مختلفه أحلم بأن أكتبها منذ كنت صغيره والأن جاء دورها وأتمنى أن تنال اعجابكم ..» الفصل الأول فى حديقه قصر كبير كانت تجلس أرضا فتاه رقيقه جميله فى عقدها الثانى ذات بشـ . ـره خمريه جذابه وعيون عسليه لامعه لديها طابع الحسن بذقنها وشامه ايضا فوق شفتها من جهة اليسار شعر عسلى كعينيها كانت تمسك بيدها قلم و ورقه متعمقه فى رسـ . ـم عينين تراهم يوميا فى احلامها عينان قاسـ . ـيتان لكن تنظر لها بحنان غريب . تظهر لها فى احلامها بصور مختلفه وكل يوم ترسـ . ـم تلك النظره بشـ . ـكل مختلف واذا رأيت الصور لن تتخيل انهم جميعا لنفس العينين . افاقت من استغراقها فى الرسـ . ـم على صوت فتح البوابه الكبيره وعبور سياره ابيها التى توقفت امام الباب الكبير للقصر ترجل السائق ليفتح الباب الخلفى ليترجل السيد راجى الكاشف ويتوجه مباشـ . ـره لداخل القصر ويترجل من الباب المجاور للسائق الحارس الخاص لوالدها ويتبعه الى الداخل أيضاً بعد ان ألقى عليها نظره خاطفه من خلف نظارته الشمسيه ذـ . لك الوحـ . ـش الكاسر الذى يتبع والدها فى كل مكان كظله قطبت بين حاجبيها وهى تحاول أن تنسى ذـ . لك الكريه الذى لا يلقى لها بالا هى ترى ذـ . لك وكأنها هواء وفى الحقيقه ذـ . لك الأمر يريحها تماماً … فى الحقيقه هى لا تحب التعامل مع أحد ليس لديها أصدقاء …. لا تذهب لجامعتها سوى فى أوقات الامتحانات … هى تخشى الناس تخشى تنمـ . ـرهم عليها وعلى عرج قسائل أحمريها …. فهى لديها عـ . ـيب خلقى فى قسائل أحمرها اليسرى اقصر من اليمنى ولذـ . لك تعرج بشـ . ـكل واضح . – مهيره … مهيره التفت مهيره فى إتجاه الصوت الذى يناديها وابتسـ . ـمت بحب حقيقى للشخص الوحيد المقرب منها والتى لا تخشى قربها ولا تخجل منها وقفت مهيره على قسائل أحمريها وتقسائل أحمرت بخطوات بطيئة فى اتجاهها وهى تقول – نعم يا داده أمرى يا قمر ابتسـ . ـمت زينب فى سعاده وهى تربت على كتف مهيره قائله – ميأمرش عليكى ظالـ . ـم … الغدا جاهز يا حبيبتى وقفت مهيره تنظر إليها بسؤال غير منطوق تعرفه زينب جيدا ولكن ما باليد حيله – أيوه باباكى مستنيكى على السفره . اغمضت ميهره عينيها بألـ . ـم … ابيها مشـ . ـكلتها الكبرى بعد عرجها . تحبه جدا لديها عده مشـ . ـاكل معه غير انه لا يفهمها يريد منها أشياء معينه لا تستطيع تنفـ . ـيذها كيف وهى تخجل من نفسها ومن عجزها … لا يفهم ان نظرات الناس تإيذاءها وأيضاً أشياء أخرى حدثت فى الماضى …. تحركت ببطئ وفى صمت فى إتجاه غرفه الطعام وكالعاده فى ذـ . لك الموقف تجد ذـ . لك الوحـ . ـش الملقب بسفيان يجلس على يمين والدها وكالعاده أيضاً لا يتخلى عن نظارته الشمسيه لا تفهم سبب ذـ . لك كانا يتحدثان فى امور العمل وحين دخلت صمتى كالعاده … فى الحقيقه هى لا تعرف ما وظيفه هذا السفيان هل هو حارس شخصى ام مدير أعمال والدها .. أم هو شـ . ـريك … أم كل ذـ . لك لا يهم كل ما يشغـ . ـلها الأن هو أن ينتهى ذـ . لك الغداء الكارثى بسرعه . تقسائل أحمرت بخطواتها البطيئه المؤلمه لها بسب نظراتهـ . ـم عليها ألقت تحيه صغيره بصوت منخفض وجلست على يسار والدها فى مواجه الوحـ . ـش هكذا قالت لنفسها نظر إليها السيد راجى – إزيك يا مهيره . رفعت رأسها عن طبقها وقالت بخفوت متلعثم – كويسه يا بابا . ابتسـ . ـم بواقره الذى يفرضه عليه سنه ومركزه وقال – كنتِ بترسـ . ـمى ايه وانت قاعده فى الجـ . ـنينه. نظرت إليه باندهاش هل لاحظها ثم نظرت إلى سفيان نظره سريعه ثم عادت إلى ابيها قائله – مجرد شخبطه يا بابا مش حاجه مهمه ربت والدها على يدها فى حنان ابوى نادرا ما يظهر وقال – مفيش أى حاجه انتِ بترسـ . ـميها بتكون شخبطه وخلاص … صحيح انا عارفه أنها حاجات ملهاش معنى بس اتمنى فيوم تخلينى أشوف شخابيطك دى شعرت بالخجل لتحدث والدها عن هوايتها بذـ . لك الأسلوب أمام سفيان وخاصه وهى تشعر انه ينظر إليها الان من خلف تلك النظاره ولا تعلم هل هذا إهتمام أم كما تشعر دائما أنه ف الأساس لا يراها ويرى كل شئ يخصها تافهه وبلا معنى كأبيها . وكان سفيان من داخله يغـ . ـلى غضـ . ـبا ذـ . لك المشهد كل يوم يجعله يشعر برغبه عارمه فى تحطيم ذـ . لك الرجل الجالس بجواره ببرود عاد الصمت من جديد ولكن من كسـ . ـره هذه المره هو سفيان وهو يسأل – سيد راجى ممكن النهارده اروح بدرى بما ان حضرتك هتقضى اليوم فى البيت تنهد السيد راجى وهو يقول – على الرغم من إنى مش بطمن غير فى وجودك لكن كمان ولدتك ليها حق فيك ولازم تروح … مفيش مانع طبعاً . انتهى الغداء وعادت مهيره إلى غرفتها بعد ان استمعت إلى الجمله الذى قالها والدها لسفيان – عايزك تفكر فى الى قولتهولك …. انا مش هكون مطمن عليها غير معاك .انت اكتر واحد عارف الخـ . ـطر اللى حوليا . ماذا كان يقصد … هل يقصدها هى … وما هذا الخـ . ـطر الذى يحوم حول والدها …. لماذا لديها شعور ان القاسائل أحمر سئ جدا توجهت إلى نافذه الغرفه وفتحتها وقفت تنظر الى كل تلك المـ . ـساحه الخضراء حول القصر ذـ . لك المنظر يشعرها بالراحه يهدئ اعصـ . ـابها وينسيها خـ . ـوفها . لاحظت ذـ . لك الواقف عند بوابه القصر يتحدث إلى الحراس يبدوا انه يعطيهم تعليمـ . ـات أمنيه فى فترة غيابه .هى أيضاً رغم خـ . ـوفها منه إلا ان وجوده يشعرها بالأمان ولا تعرف تفسير لذـ . لك .احيانا تشعر إنها مجـ . ـنونه كيف تخـ . ـافه وتشعر بوجوده بالأمان كان يتحدث وهو يشير إلى جوانب القصر ثم صمت شعرت فى تلك اللحظه انه ينظر إليها ولا تعلم لما شعرت بأنها تريد ان تمد يدها لترى عينيه لأول مره و ترى ما لون عينيه . اخفضت نظرها ارضا ثم تحركت لتعود لداخل الغرفه . جلست على مكتبها الصغير وأخرجت دفترها الوردى وفتحته وكتب – أريد أن أجد الحب يوما …. فلربما تغيرت حياتى وأصبح لها معنى …. اتمنى ان اجد من لا يجدنى ناقصه أو معيوبه … أريد من يشعرنى بأننى استحق …..فيا من احلم به كل يوم يا صاحب العيون القاسـ . ـيه الحانيه …. فلتأتى سريعاً لقد أوشـ . ـكت ان اصـ . ـاب باليأس الفصل الثانى. أغـ . ـلقت دفترها ووقفت على قسائل أحمريها وتحركت بإتجاه السريـ . ـر جلست على طرفه ونظرت إلى الكومود الذى بجانبه وبالتحديد إلى تلك الصوره المقطره ظلت تنظر إليها كثيراً ودون شعور منها سالت سائل أحمروعها وهى تقول – كل يوم بفضل اكلمك واقولك أنا قد أيه كنت محتاجه وجودك بس انتِ مش هنا …. مش عارفه اكـ . ـرهك ومش عارفه ابطل احتاجلك ….. على الرغم من إنك انتِ سبب كل عـ . ـذابى . سـ . ـمعت طرقات على الباب مسحت وجهها بظهر يدها وهى تتحرك سريعاً جدا على قدر استطاعتها لتدخل إلى الحمام . فتحت زينب الباب وهى تنادى عليها – مهيره انتِ هنا يا حبيبتى اجابتها مهيره من داخل الحمام بصوت حاولت اظهاره ثابت – ثوانى يا داده وخارجه جلست زينب على كرسى طاوله الزينه وهى تقول – براحتك يا بنتى ظلت مهيره بالحمام تحاول تمالك نفسها …غسلت وجهها وسرحت شعرها ووضعت بعض من ذـ . لك الكريم الخاص بالوجه حتى تدارى آثار بكائها …. حيث أن زينب هى من ربتها وتعرفها جيداً ..وسوف تكتشف بكائها بمجرد النظر إلى وجهها وانفها الأحمر . خرجت من الحمام وهى تحاول رسـ . ـم إبتسامه على ملامحها .ولكن زينب شعرت ان هناك شيء ما سألتها مباشـ . ـره دون مراوغه – انتِ كنتِ بتعيـ . ـطى ولا انا بيتهيألى ضحكت مهيره بصدق من قلبها وهى تقول – لأ بيتهيألك. وجلست على السريـ . ـر أمامها . قالت زينب وهى تلوى فمها – ماشى هعديها المرادى …. المهم تكلمت مهيره سريعاً قائله – ايوه خلينا فى المهم . ظلت زينب على صمتها تنظر إليها بتمعن حتى شعرت مهيره بالتوتـ . ـر والقلـ . ـق ثم قالت – انتِ امتحاناتك الأسبوع الجاى مش كده لوت مهيره فمها بشـ . ـكل طفولى وهى تقول – ايوه للأسف رفعت زينب حاجبها قائله – وليه للأسف ان شاء الله … هو حضرتك مش بتذاكرى ولا ايه … ولا شطره بس قاعده ترسـ . ـميلى فعيون … ويارتنى عارفه عيون مين دى !. ضحكت مهيره بانطـ . ـلاق لا يحدث غير مع داده زينب فقط وقالت – أولا انا مذاكـ . ـره كويس جداً … وللأسف لأنى هروح الجامعه …. والعيون دى انا نفسى معرفش عيون مين … بس بشوفها كل يوم فى الحلم . تنهدت زينب بصوت عالى وهى تقول – أنا بس نفسى أفهم أنتِ كارهه الجامعه ليه . وقفت مهيره على قسائل أحمريها وتحركت خطوتان لتجثوا أمام زينب قائله – أنتِ إللى بتسألى السؤال ده يا داده … ما أنتِ عارفه كل حاجه . ربتت زينب على رأسها فى حنان وقالت – يا بنتى ده قضاء الله … أنتِ هتعترضى. رفعت مهيره رأسها ونظرت إليها بعيونها الممتلئه بالسائل أحمروع وقالت – اللهم لا اعتراض … انا مش معترضه بس الناس مش بترحم يا داده … إذا كان بابا نفسه لولا أن الناس عارفه أن عنده بنت كان خبانى عن كل الناس علشان مفضـ . ـحوش ويقولوا أن السيد راجى الكاشف عنده بنت عارجه . وضعت زينب يدها على كتف مهيره واوقفتها على قسائل أحمريها ثم وقفت أمامها وضمتها إلى صدرها بقوه وهى تقول – سيبك من كل دول … أنتِ بنتى حبيبتى …. أنتِ أغـ . ـلى حاجه فى حياتى يا مهيره أغـ . ـلى من نفسى يا بنتى . ابتسـ . ـمت مهيره بحب حقيقى لتلك المرأه التى ربتها منذ كانت فى الخامسه بعد هروب والدتها من والدها . ابعدتها زينب قليلاً عن حـ . ـضنها وهى تقول – طيب مش المفروض تعرفى باباكى علشان الترتيبات إياها. لوت مهيره فمها باستياء وهى تقول – و ده سبب تانى يخلينى أقول للأسف . ضحكت زينب على تلك الطفله لا تفهم سبب خـ . ـوف مهيره من سفيان … دائما تشبه بالوحـ . ـش …. دائما تتجـ . ـنبه … ترجمت أفكارها لسؤال تعلم أنها لن تجد له جواب ككل مره سألتها عنه ولم تجيبها يوماً ولكن هذه المره كانت مختلفه فمهيره بحاجه للكلام حقاً – مش ناويه تقوليلى المرادى كنوع من التغير يعنى أنتِ بتخـ . ـافى من سفيان ليه . نظرت إليها مهيره فى حيره ثم قالت – فى مره كنت نازله لبابا المكتب وكان معاه سفيان …كان بابا بيقوله ان حمايتى أنا أهم من أى حاجه تانيه … وساعتها سفيان قاله تحت أمرك ..بعدها بدقايق تلفون بابا رن … خرج للفرنده علشان يرد سـ . ـمعت سعهتا سفيان بيقول « هم جديد يا سفيان … حتت بت لاراحت ولا جت … انا مشفهاش أكتر من خدامه وتنضـ . ـرب بالجزمه كمان » قطبت زينب حاجبيها قائله – ودى مين دى إللى مغـ . ـلول منها أوى كده . نظرت لها مهيره بندهاش وغـ . ـل وقالت – أكيد أنا … مش أنا إللى كان بابا بيوصيه عليها قبل الكلام ده على طول . اقتربت زينب منها وهى تقول بتعقل وهدوء وكأنها تتعامل مع طفل صغير – مش شـ . ـرط يا حبيبتى ممكن يكون بيتكلم عن أى واحده تانيه … وأكيد مش عارف يبرطم قدام الباشا . ضحكت وهى تتحرك باتجاهها و قالت . – إنسى كل ده هو ما يقدرش يعملك حاجه من كل ده حتى لو أنتِ المقصوده بالكلام … المهم قومى قولى للباشا على مواعيد امتحاناتك. وخرجت واغـ . ـلقت الباب خلفها تنهدت مهيره بصوت عالى وهى تقول – أنا أو غيرى هو بيتعامل كده مع البنات شايفهم خسائل أحمرين عنده .يارب ابعده عنى . و تحركت للحمام لتزيل ذـ . لك الكريم عن وجهها كان سفيان جالس أرضاً بجانب كرسى مدولب يدلك قسائل أحمر أمه قائلاً – أنتِ عارفه انى بحب أقعد تحت رجلك … بس الشغـ . ـل بقا أعمل أيه …. ادعيلى . ربتت أمه على رأسه وهى تقول – دعيالك يا حبيبى قلبى وربى راضين عليك يا سفيان يا ابن نوال…. بس أنت يا حبيبى فى قلبى ده مكانك مش تحت رجلى . ضحك سفيان بصوت عالى وهو يقبل ركبتها القريبه من وجهه وقال – تشـ . ـكرى يا ست نوال والله .. قوليلي بقا الانسه جودى فين لحد دلوقتى. ابتسـ . ـمت لأبنها الغالى الذى يذكـ . ـرها بوالده رحمه الله وقالت – كانت مستأذنه منى تنزل هى وزهره صحبتها يشتروا شويه حاجات متقلـ . ـقش زمنها جايه . ظل سفيان جالس يتحدث مع أمه فى أى شئ وكل شئ كان دئما يشعر بأنه مقصر فى حقها لتغيبه المـ . ـستمر …. فاجئته أمه سائله – أخبار مهيره أيه ؟ قطب سفيان بين حاجبيه وقال باندهاش – مهيره … وحضرتك بتسألى عليها ليه . تكلمت السيده نوال بقليل من الشـ . ـرود – حلمت بيها إمبارح .. ثم نظرت إلى ابنها التى ترتسـ . ـم على ملامحه معالم الاندهاش والاستنكار أيضاً فاكملت هى – صحيح أنا مشفتهاش قبل كده. . بس أنا حلمت بيها .وبصراحه قلـ . ـقانه عليها . ظل سفيان ينظر لأمه دون أن ينطق بكلمه ثم اخفض رأسه ينظر ارضاً يفكر بكلمـ . ـات أمه البسيطه التى فعلت به الافاعيل …. وفى تلك اللحظه تدخل إليهم عاصفه هوجاء وهى تقول بمرح وسعاده – سفيان حبيبى أنت جيت فعلاً … وارتمت فى احضانه وأكملت – وحـ . ـشنى جداً جداً على فكـ . ـره . إبتسـ . ـم سفيان فى سعاده وهو يقبل أعلى رأسها قائلا – وأنتِ كمان وحـ . ـشتينى جداً جداً على فكـ . ـره …. ثم ضحك بصوت عالى وهو يكمل قائلاً – هو أنتِ مش هتكبرى ابدا . لوت فمها كالاطفال وقالت – لو مدلعتش على أخويا حبيبى ومامتى حبيبتى هدلع على مين . كان سفيان ينظر إليها وهو يبتسـ . ـم ولكن عقله سافر لتلك الوحيده … التى لا تجد من تددلل عليه . افاق من شـ . ـروده على كلمـ . ـات جودى الضاحكه – والله يا ماما زى ما بقولك كده الدكتور ده بجد رهيب .بس مش عارفه ليه حسيت أنى شفته قبل كده أنتبه سفيان وقال سائلاً – هو دكتور جديد ولا أيه دى السنه خلاص خلصت . اجابته سريعاً قائله – معرفش أصل دكتور مختار عيان فا الدكتور حذيفه هيدرسلنا مكانه لحد ما يرجع … بس أنا بجد متأكده أنى شفته قبل كده فين معرفش . ضحك سفيان على طريقه أخته فى الحديث وقال وهو يضـ . ـرب رأسها من الخلف – المفتش كرومبو حضرتك ضحكت وهى تقول – لأ المحقق كونان. ضحك الجميع فى سعاده ولكن قلبه دائما يذكـ . ـره بتلك الخائفة دوماً والوحيده دوماً أيضاً هز رأسه حتى يخرجها من تفكيره وقال – طيب يلا يا حضره المفتش روحى غيرى هدومك على مجهزلكم أحلى عشا . قفزت جودى فى سعاده وتوجهت إلى غرفتها وهى تهتف بصوت عالى – يعيش سفيان … هو اللى مأكلنا هو . ضحك بصوت عالى وهو يضـ . ـرب كف بكف .ونظر لأمه بسعاده سببها تلك الضحكه الصافيه السعيده على وجهها أمسك بكرسيها وتحرك بها فى إتجاه المطبخ وهو يقول – وأنتِ يا قمر تعالى معايا بقا علشان تسلينى وأنا بطبخ . ضحكت أمه بصوت عالى وهى تدعوا له قائله – ربنا يسعدك يا سفيان وأفرح بيك عن قريب . قطب جبينه ولم ينطق بكلمه ولكن داخله يتحدث ألف حديث … هو لن يطول حلمه أبدا أبدا. …. الفصل الثالث فى صباح اليوم التالى كانت جودى ترتدى ملابسها حين استمعت لصوت طرقات على الباب وصوت سفيان يقول – يلا يا أستاذه علشان أوصلك قبل ما أروح الشغـ . ـل اجابته سريعاً – حاضر يا سفيان حاضر . نظر سفيان إلى والدته وقال – بنتك دى بطيئة جداً – سـ . ـمعتك على فكـ . ـره . ضحك بصوت عالى وهو يلتفت لصغيرته ويمسك اذنها وقال – أنتِ طلعتى من الاوضه امتى ها. – أى أى ودنى يا سفيان . تكلمت الأم بتوبيخ – من إمبارح وأنتِ بتقولى سفيان حاف كده مش عـ . ـيب فين كلمه أبيه . شعرت جودى بالحرج وقالت – أكيد أبيه سفيان مش زعلان هو كان وحـ . ـشنى جداً فانسيت بصراحه .أنا أسفه يا أبيه أبتسـ . ـم سفيان وهو يضمها إلى صدره بقوه وقال – أنا مش زعلان … ويلا بقا أنا كده اتأخرت وتقسائل أحمر من أمه وقبل رأسها ويديها وقال – ادعيلى يا أمى . ابتسـ . ـمت وهى تربت على خده قائله – دعيالك يا حبيبى ربنا يثبت خطاك وينصرك ويوفقك . أبتسـ . ـم وهو يعتدل فى وقفته وقال – يلا يا جودى … سلامو عليكو يا أمى ارتدى نظارته قبل أن يغادر المنزل نظرت إليه جودى سائله – هو أنت على طول لابس النظاره برا البيت ليه يا أبيه . نظر إليها ثم بسخـ . ـريه اجابها قائلاً – مش عايز حد يخـ . ـاف منى كفايه ضخمتى . ظهرت ملامح الاستنكار على وجه جودى البرئ وقالت – يخـ . ـافوا ..من أيه يا أبيه … ده عنيك لونها يجـ . ـنن . أصدر صوت مستنكر وهو يقول – ايوه و بيزينها جـ . ـرح بشـ . ـع . صمتت وهى لا تستطيع أن تنكر أو تأيد وقف أمام الجامعه وقال – يلا يا انسه انزلى بقا … اخرتينى ضحكت بمرح وهى تقول . – على قلبك بردو . فتحت الباب وكادت أن تنزل حين لمحت الدكتور حذيفه فقالت – بص بص يا أبيه اهو هو ده الدكتور حذيفه إللى قولتلك عليه . نظر مكان ما أشارت لتكون هذه المفاجئه الأحلى منذ شهور خرج من السياره سريعاً .ونادا بصوت عالى – حذيفه . ألتفت حذيفه على أثر النداء لتتسع عيناه فى دهشه وهو يقول بعسائل أحمر تصديق – سفيان احضتن الصديقان بعضهما فى شوق حقيقى كانت جودى تشاهد ذـ . لك القاء باندهاش كبير لم تتخيل أن يكون هذا الدكتور الوسيم هو ذـ . لك الحذيفه البشـ . ـع صديق أخيها القديم .الذى كان يتنمـ . ـر عليها قديماً . أنتبهت على صوت سفيان وهو يقول – وحـ . ـشنى جدا رجعت أمتى من السفر أبتسـ . ـم حذيفه وهو يربت على كتف صديقه قائلاً – وأنت أكتر … رجعت من حوالى أربع شهور ضـ . ـربه سفيان على كتفه وهو يقول بلوم – أربع شهور ومتفكرش تكلمنى وتعرفنى بوصولك . نظر إليه حذيفه بحنين واستنكار مصتنع وقال – طلبت رقمك القديم لقيته مقفول وعرفت كمان انكم عزلتم هوصلك ازاى يا استاذ . هز سفيان رأسه وهو يقول – على العموم حمد لله على السلامه وأخرج كرت من جيب الجاكت وأعطاه له وقال – دى ارقامى كلمنى … نوال لما تعرف هتفرح جداً ضحك حذيفه بصوت عالى وهو يقول – والله وهى كمان وحـ . ـشانى ووحـ . ـشانى المكرونه بالباشميل جداً هكلمك وجيلكم أكيد تنحنحت جودى فنظر إليها الاثنان فقترب منها سفيان وهو يضع يديه حول كتفها وقال – جودى ظهرت معالم الاندهاش على وجه حذيفه وهو يقول – معقول دى زقرده .. قصدى جودى . كشـ . ـرت جودى ورفعت حاجبها الايسر وقالت – حمد لله على السلامه يا …. دكتور حاول سفيان كتم ضحكته من منظر صديقه بعد كلمه جودى التى قالتها وقالت لسفيان – أنا هدخل بقا علشان عندى محاضره سلام يا أبيه . وتحركت دون كلمه أخرى إلى داخل الجامعه ضحك حذيفه وهو يقول – دى لسه زى ما هى … بس مقولتليش هى فى كليه ايه ؟ – هندسه . وانت كمان ادتها محاضره إمبارح مكان دكتور تانى . نظر حذيفه إليها وقال – خلاص يا صاحبى متخفش عليها دى فى عنيا . نظر إليه سفيان بتمعن وعقله يخبره أن صديقه واخته طريقهم واحد . كان يقود سيارته بعد ان انهى حديثه مع صديقه حين وصل أمام قصر راجى الكاشف فتح الحرس البوابه الإلكترونيه عبر البوابه و تحركت عيناه مباشـ . ـره لمكانها تحت الشجره مكانها المفضل وهى ترسـ . ـم .كم يتمنى أن يجلس بجوارها وهى ترسـ . ـم … وكم يتمنى أن ترسـ . ـمه هو .ولكن كلها أحلام أبتسـ . ـم وهو يراها منهمكه فى رسـ . ـم شئ ما اوقف السياره وترجل منها حين رفعت عينيها إليه ونظرت إليه برعـ . ـب … لا يعرف لما تخـ . ـاف منه أنها حتى لم ترى عينيه إلى الأن ترى ماذا سيكون رد فعلها حين تراها تحرك سريعاً إلى داخل القصر ومنه إلى غرفه مكتب السيد راجى. طرق الباب وحين استمع إلى الأذن بالدخول فتح الباب وحين خطى أول خطوه إلى داخل الغرفه صاح به السيد راجى قائلاً – اتأخرت ليه يا سفيان ابتسـ . ـم سفيان بهدوء وقال – اسف سيد راجى .مش هتتكرر. أشار له لكى يجلس أمامه وهو يقول – الشهاوى كلمنى …. والتهـ . ـديد بقا واضح وصريح . ظل سفيان صامت ينتظر باقى الحديث والذى يتوقعه حرف حرف أكمل السيد راجى قائلاً – عايزنى اتجوز ندى الشهاوى وإلا صمت قليلاً ثم قال وهو يضـ . ـرب بيده سطح مكتبه – وإلا مهيره هتكون التمن . انقبـ . ـض قلب سفيان وقطب بين حاجبيه ورفع رأسه ونظر لسيد راجى قائلاً -وقرارك . ظل ينظر إليه حين قال السيد راجى باقرار – إلا مهيره يا سفيان إلا مهيره قال سفيان باستنكار – هتتجوزها . تحرك السيد راجى من خلف مكتبه وجلس أمام سفيان و نكس رأسه ثم رفع رأسه ونظر إلى سفيان برجاء وقال – أنت إللى هتتجوز . الفصل الرابع كان الصمت والذهول هما سيدا الموقف ظل سفيان ينظر إلى السيد راجى ينتظره ينفى ما قاله مرت دقائق ولم يتحدث السيد راجى فتحدث سفيان قائلاً – ايه إللى حضرتك قولته ده أنا مش فاهم وقف السيد راجى على قسائل أحمريه وتحرك ليقف خلف سفيان ووضع يده على كتفه وهو يقول – أنا مش هثق فى حد غيرك …. سفيان أنت الوحيد إللى آمنه على حياتى…..فمبالك بيها هى . وقف سفيان أمامه وهو يقول – أنا مش فاهم حاجه .. وبعدين هو الشهاوى هيقبل أن أنا إللى اتجوزها مكان حضرتك . قطب السيد راجى حاجبيه فى اندهاش وقال – و ايه دخل الشهاوى …. طلما أنا موافق . تراجع سفيان خطوه للخلف وهو يقول بذهول – أنت بتقول أيه أنا مش قادر استوعب … ازاى تطلب منى اتجوز ندى الشهاوى وازاى الشهاوى ملوش دخل .حضرتك عارف أنت بتقول أيه ؟ ظهرت مشاعر الصسائل أحمره على السيد راجى وهو يقول – مين جاب سيره ندى الشهاوى… أنا بتكلم عن مهيره ألجمت الصسائل أحمره سفيان تماماً ولم يستطع الكلام هل ما يسـ . ـمعه حقيقه هل السيد راجى يطلب منه الزواج من ابنته … هل سيصبح الحلم حقيقه … هل ستكون له يقترب منها تلك المجـ . ـنونه الصغيره المرتعـ . ـبه منه التى تظن فى نفسها ديما نقص بسبب عرج قسائل أحمرها … و لكن هل هى ستقبل به … أنه الوحـ . ـش كما تصفه دائما تذكر أول مره عرف بذـ . لك الأسـ . ـم حين كانت تتحدث مع زينب بالمطبخ وكان هو على وشـ . ـك الدخول لطلب كوب من القهوه سـ . ـمعها وهى تقول – أنا مش عارفه ليه بابا مصر أن الوحـ . ـش ده هو إللى يروح معايا الجامعه … يا داده أنا بخـ . ـاف منه جداً . تنهدت زينب بيأس من تلك الطفله التى ترفـ . ـض أن تكبر وقالت لها بمهادنه – يا مهيره سفيان طيب جداً ومش عـ . ـيب ولا ذنـ . ـب انه ربنا خلاه جسـ . ـمه ضخم وخلاه قوى …. وطلاما مش بيتجبر على حد يبقا فين المشـ . ـكله ثم جلست بجانبها وهى تكمل قائله – وبعدين ده مبيتكلمش معاكى خالص … ولا عمره قالك حاجه تدايقك أو تخـ . ـوفك نفخت مهيره فى يأس من تلك المحاميه الخاصه بالسيد سفيان وقالت – هو أنتِ على طول بتدافعى عنه ليه … ها أنا إللى بنتك على فكـ . ـره مش هو . احتضنتها زينب وهى تقول – أنتِ بنتى حبيبتى إللى ربتها وكبرتها ومحبش أبدا أشوفك بتتحملى على حد كده … ده غير إنك قدامه بتبقى قطه . وضحكت بصوت عالى ومهيره تغادرها حانقه ولولا عرج قسائل أحمريها لركضت إلى غرفتها حتى لا يراهها أحد أبدا فاق من ذكرياته على كلمـ . ـات السيد راجى وهو يقول – أنا عارف إنك فى موقف محرج .. وعارف كمان عن إعاقة بنتى … وأنك راجل ما شاء الله متتعـ . ـيبش … بس أنا مش هطمن عليها غير معاك …. اتجوزها و خليها فى حمايتك … ولو عايز تتجوز غيرها أنا معنديش مانع كان عينين سفيان تتسعان مع كل كلمه ينطقها السيد راجى ..من ذـ . لك الرجل الذى يبخس قدر ابنته بتلك الطريقه … لما يجدها ناقصه أو معيوبه … كان يود لو يلكمه الأن على تلك الكلمـ . ـات التى ألـ . ـمت قلبه بشده فقال – الانسه مهيره متتعـ . ـيبش يا راجى بيه … وليا الشـ . ـرف أنها تكون مراتى … بس يارب هى توافق سعد الرجل جداً بكلمـ . ـات سفيان وقال له – توافق ايه وترفـ . ـض ايه …. سيب الموضوع ده عليا … أنا هتصرف .. ومن النهارده لحد نهايه الإمتحانات هى خطيبتك … و نكتب الكتاب آخر يوم امتحاناتها . كان سفيان يشعر بالضيـ . ـق من طريقه تعامل السيد راجى لمهيره … لماذا لم يهتم برأيها هل سيجبرها .تحرك السيد راجى إلى مكتبه وامسك ورقه ومد يده بها إلى سفيان وهو يقول – ده جدول امتحاناتها … خلى بالك منها . كانت مهيره جالسه تحت شجرتها المفضله ترسـ . ـم صوره جديده لتلك العينين ولكن هذه المره ميزت لونها بوضوح فى حلمها .. كانت خضراء زرعيه لونها مميز ونادرا أيضاً كانت رائعه حقاً ساحـ . ـره خرج سفيان ووقف بجانب السياره لا يستوعب شئ مما حدث حلم على وشـ . ـك التحقق ولكن هناك ألـ . ـم بقلبه قوى … هى تخـ . ـافه … تراه وحـ . ـش إذاً سترفـ . ـض الزواج منه … ولكن كلمـ . ـات السيد راجى تعنى انه سيجبرها وهذا مالا يقبله ابدا . انتبه لنداء زينب لمهيره وتحرك مهيره البطئ وتجـ . ـنب النظر إليه حين مرت من أمامه هل انكمشت على نفسها حين اقتربت من مكان وقفه . اغمض عينيه بألـ . ـم …. ثم نظر إلى السـ . ـماء وتنهد بصوت عالى وهو يقول – يااارب. كانت تنظر إلى والدها بذهول هل ما سـ . ـمعته صحيح هل يقول ستتزوج … ومن من الوحـ . ـش لم تعد تشعر بقسائل أحمريها جلست على الكرسى الذى خلفها ونظرت إلى ابيها قائله بتوسل – بابا أرجوك أنت بتتكلم جد … أنا مش هتجوز سفيان صح أرجوك يا بابا تكلم السيد راجى بصوت عالى وغاضـ . ـب أيضاً – لأ هتتجوزيه .وده أمر مش باخد رأيك أصلا . كانت سائل أحمروعها تغرق وجهها وهى تقول برجاء – يا بابا أنا بخـ . ـاف منه . نهرها والدها قائلاً – أيه الكلام التافه ده وبعدين أنتِ تحمدى ربنا ان حد زى سفيان راجل حقيقى ميعـ . ـيبوش أى حاجه قبل اصلا أنه يتجوزك بالإعاقة إللى عندك دى … وكمان فاشله لابتعرفى تتكلمى ولا ليكى فى شغـ . ـل البيت ده غير إنك فاشله اجتماعياً .. ده احنى المفروض نعمله تمثال انه هيتجوزك … ده لو حتى هو شايفك مجرد خدامه فانتِ الكسبانه . كانت تنهار مع كل كلمه ينطقها والدها … إذا كان ابيها يراها بذـ . لك السوء .. فمبال سفيان … إذا لا مفر والدها باعها لسفيان … وسفيان اشترى جاريه فاشله بكل المقاييس معيوبه شـ . ـكلاً ومضموناً هل عليها أن تذهب إليه وتقبل يديه وقسائل أحمريه حتى تنول رضى سيدها الجديد إذا فهى تتوقع من الأن اى حياه بأسه ستعيشها نظرت إلى والدها ثم وقفت على قسائل أحمريها ونكست رأسها وهى تقول باستسلام . – حاضر . وخرجت مباشـ . ـره دون كلمه أخرى . كان يستمع إلى حديثهم عبر شباك المكتب الذى يقف أمامه يستند على ظهر سيارته كان يود لو يدخل إلى ذـ . لك الرجل ويبرحه ضـ . ـرباً ما هذا الكلام أى خاسائل أحمره فاشله هى … هى سيده قلبه دون منازع من أول يوم رأها فيه حين دخل إلى ذـ . لك البيت لأول مره منذ عشـ . ـر سنوات .كانت مازلت طفله فى الثالثه عشـ . ـر بشـ . ـعرها الغجرى الطويل وعيونها التى خطفت قلبه و يتألـ . ـم لعرج قسائل أحمريها الذى يقيدها .ولكن صبراً فقط تصبح له و سيغير كل ذـ . لك … سيثبت لها أنها ملكة حياته كلها كانت جودى تجلس بجوار زهره بالمدرج يتحدثان حين استمعت لصوت ذـ . لك البغيض حازم وهو يقول – ازيك يا جودى ؟ لم تجيب عليه فاكمل قائلاً – طيب حتى ردى السلام ده احنى حتى زمله . لم تجيبه أيضاً فتحرك من خلفهم ليقف أمامهم وهو يحاول أن يمسك يدها وقال بغـ . ـل واقرار وتقزز – أنا بس نفسى أفهم أنتِ عامله شـ . ـريفه على مين وقبل أن يكمل كلمته أو يلمـ . ـس يدها رفعت يدها لتهوى على خده وهى تقول – شـ . ـريفه غصـ . ـب عنك ومحدش يقدر يقول غير كده …. وكلمه تانيه مش همد ايدى …. هقلع إللى فى رجلى كان كل المدرج يشاهد ما حدث حتى هو كان يقف عند باب المدرج يتابع ما يحدث ولكن بعد ما حدث وجب التدخل قال بصوته الجهورى – خلاص …. ووقف بجانب جودى وهو يقول – اعتذر لزميلتك فوراً … ولو حصل واتعرضتلها تانى مش هيصل كويس . نظر حازم بغضـ . ـب لجودى وقال – آسف . وتحرك سريعاً ليغادر المدرج كله وهو يتوعدها فى سره نظر حذيفه لجودى ثم قال – كله مكانه … مش حاوى هو … واى حد هيتطاول أو يتعدى حدوده مش يحصل خير ابداً .المفروض ان انتم رجاله وتخلوا بالكم منهم مش تعكسوهم … على العموم زميلكم غـ . ـلـ . ـط ونال عقـ . ـاب مناسب والحكاية خلصت خلونا نبدء المحاضره . كانت جودى فى حاله عصبـ . ـيه لا توصف ذـ . لك الحازم لا يفهم ابداً انها ليست من هؤلاء البنات الذين يقيمون علاقات مع الشباب .لكنه غبى لا يفهم ابداً . نظرت إلى حذيفه الذى كان يلاحظ كل تعابير وجهها التى تدل على الضيـ . ـق وحين التقت عيونهم إبتسامة عينه المشجعه انستها كل شئ .فجلست مكانها بصمت نظرت لها زهره سأله – أنتِ كويسه ؟ هزت رأسها بنعم ثم نظرت إليها قائله – تفتكرى حازم هيعديها أنا خايـ . ـفه اووى .وكمان خايـ . ـفه أقول لسفيان ..بس هو تعدى كل الحدود أنتِ شاهده مش كده ربتت زهره على يديها مهدئه وقالت – متقلـ . ـقيش ان شاء الله خير … ورائى قولى لاخوكى وهو هيتصرف صح صدقينى .احنى منعرفش رد فعل الحيـ . ـوان ده هيكون ايه …. بس بصراحه الدكتور حذيفه ربنا يجازيه خير على موقفه بصراحه . عادت جودى بنظرها إلى حذيفه وهى تقول لنفسها – لسه زى ما انت يا حذيفه تجيب حقى بالعقل. الفصل الخامس كان فى سيارته عائد إلى بيته يشعر بغضـ . ـب شديد تلك الفتاه لقد تطاولت وتعددت كل الحدود كيف تضـ . ـربه هو حازم زين الدين …. ابن رجل الأعمال الأكبر فى البلد حتى والدها بجانب والده لا شىء هو كان مجرد موظف بسيط ولكنها تتعامل وكأنها لا يوجد بنت مثلها … فى الحقيقه كل الفتايات تتمنى نظره منه ترتمى تحت قسائل أحمريه دون أن يطلب .. يتوسلون رضاه لما هى لا تراه .. لا تنظر إليه نظره عابره…. هو تراهن عليها وسيفوز بذـ . لك الرهان مهما حدث … عليه الأن ان يفكر جيداً .. ويغير الخطه وسوف تدفع ثمن تلك الصفعه جالس أمام أمه منكس الرأس بعد أن أخبرها بما حدث دون التطرق لكلمـ . ـات السيد راجح الجارحه لمهيره .ولكن ختم كلمـ . ـاته قائلاً – بتخـ . ـاف منى جداً يا أمى جداً … وبصراحه مش عارف أعمل ايه فى الحكايه دى …. مش بتبصلى ولا بتقرب من المكان إللى انا فيه غير غصـ . ـب عنها ….. على العموم انا هبدء اظبط الشقه فوق علشان انا قدامى شهر بس على ما هى تخلـ . ـص امتحانات . كانت تنظر إليه وعلى وجهها ابتسامه رقيقه هى تعلم بحبه لمهيره لكن زواجه منها بتلك الطريقه غريب فهناك سر وذـ . لك السر يقلل من مهيره من وجه نظره ولذـ . لك لا يريد أخبارها .ابتسـ . ـمت وهى تربت على رأسه المنكس وهى تقول – مبروك يا حبيبى هنروح نطلبها رسـ . ـمى أمتى . رفع رأسه ينظر إليها بشـ . ـكر وابتسـ . ـم وهو يقول – يوم الجمعه ان شاء الله . ثم جثى على ركبتيه أمامها وهو يقول – أمى عايزك تحسسيها بالأمان … كفايه بتخـ . ـاف منى أنا و ياريت لو جودى تصاحبها .علشان متحسش أنها هنا لوحدها . تأكدت ظنونها هناك سر كبير …. ولكنها ابتسـ . ـمت وهى تقول – زيها زيك وزى اختك عندى وربنا يعلم متقلـ . ـقش … المهم أنت اشترليها هديه حلوه . اخفض بصره ارضاً وقال لنفسه – لو أطول أديها عمرى وقلبى متأخرش عليها . لكنه نظر لأمه وقال – تفتكرى اجبلها هديه أيه . رفعت كتفيها بمعنى لا اعلم وقالت – أنت أكتر حد فاهمها وعارفها وعارف هى بتحب أيه . هز رأسه بنعم ثم جلس جيداً على الأرض ووضع رأسه على فخذها وقال – ادعيلى يا أمى ادعيلى ارجوكى وأكمل بصوت منخفض – إللى جاى مش سهل ابداً . أنا خايـ . ـف عليها أوى . كانت مهيره تبكى وهى تكتم أنفاسها فى وسادتها حتى لا تغضـ . ـب أباها فتحت زينب الباب لتطمئن عليها وحين وجدتها على هذه الحاله أقتربت منها سريعاً وضمتها إلى صدرها بقوه وهى تحاول تهدئتها قائله – أهدى يا بنتى والله سفيان طيب وحنين … وهيشيلك جوه عنيه نظرت إليها مهيره وهى تقول بصوت متقطـ . ـع – هيشلنى جوه عنيه ايه بس يا دادا إذا كان أبويا شايفنى معيوبه … وفاشله هو هيشفنى إزاى . استغفرت زينب بصوت واطى وقالت – معيوبه ايه وفاشله ايه .. هو أنتِ فى زيك …. وبعدين أكيد باباكى ميقصدش كده أنتِ إللى حساسه اووى يا مهيره .هو أنا يعنى مش عارفاكى . وقفت مهيره على قسائل أحمريها بغضـ . ـب وهى تقول . – ليه مش أنا فعلاً عارجه ولا ده مؤقت .. وهو أنا مش فعلاً مليش صحاب و لا بعرف فى المجاملات الاجتماعيه إللى كلها نفاق . تفتكرى واحد زى سفيان كلكم شايفينه مافهيوش غـ . ـلـ . ـطه يتجوز واحده زى ليه ها … هى كل الحكايه بيعه وشـ . ـروه هيكسب أسـ . ـم عيله كبيره وكمان هكون فى بيته جاريه ولا اقدر أتكلم وكمان بابا يخلص من الهم الكبير إللى فى حياته … والمفروض كمان اشـ . ـكـ . ـره أنه اتجوزنى مش كده . كانت زينب تشعر بنهيارها خائفه عليها … تتمنى أن يتزوجها سفيان فهى تشعر أنه يهتم بها … هى ليست صغيره وتستطيع فهم هذه الأشياء ولكن مهيره بكل تلك العقد التى تكونت لديها منذ كانت طفله ذات خمس أعوام هروب أمها ومعامله أبيها السيئه لها بعد.ذـ . لك الحـ,ـادث … و تنمـ . ـر صديقاتها فى المدرسه و فى الجامعه كانت تسـ . ـمع كلمـ . ـات جارحه ففضلت أن تذهب فقط فى الإمتحانات … حتى سفيان كان يتجـ . ـنبها لأنها فى الأساس تتجـ . ـنبه وتخـ . ـاف منه وهو يعرف ذـ . لك جيداً أيضاً شغـ . ـله ينحصر فى الحراسه فقط ..نظرت إلى مهيره التى كانت على وشـ . ـك الانهيـ . ـار ووقفت أمامها وهى تقول – يا بنتى مينفعش كده أنتِ كده بتأذ . ى نفسك .. والله الحكايه أبسط من كده نظرت لها مهيره بغضـ . ـب وازاحت يد زينب عن كتفيها وقالت وهى تتحرك بعصبـ . ـيه – أنا محدش بيفكر فيا كلكم نفسكم تخلـ . ـصوا منى كلكم وصـ . ـرخت بصوت عالى صوت هز كل أركان القصر الكبير .صـ . ـرخت وصـ . ـرخت وصـ . ـرخت حتى وقـ . ـعت أرضاً غائبه عن الوعى مع نداء زينب والسيد راجى كانت جودى فى طريقها للخروج من باب الجامعه حين لمحته يقف عند الباب … لم تنظر إليه وعبرت من أمامه دون كلمه أخرى … وهو فى الأساس لم يرد الكلام معها كل ما أراده أن يبقا خلفها حتى تعود إلى منزلها أمنه ثم سيتحدث مع صديقه فى الأمر حتى يجدو حل …هو متأكد ان ذـ . لك الشاب لن يترك حقه خاصه بعد تلك الصفعه منها على وجهه أمام جميع زملائهم … وهو أكثر من يعرف أفكار هؤلاء الشباب كانت جودى تسير فى طريقها بعد ان ودعت صديقتها دون أن تنتبه لذـ . لك الذى يمشى خلفها وقفت فى محطه الباصات …كان عقلها يدور ويدور فى دوائر القلـ . ـق هى موقنه أن حازم لن يفوت لها تلك الصفعه ..ولكن ماذا عليها أن تفعل هل تخبر سفيان وإذا لم تخبره هى من المؤكد سيخبره حذيفه . دون أن تصل لحل أتى الباص ركبته فى صمت وظلت جالسه فى مكانها تتطلع من الشباك لذـ . لك الشارع المزدحم كان هو يقف خلف الكرسى الخاص بها دون شعورها كان يفكر هل هذا القلـ . ـق على أخت صديقه فقط واجب لابد منه أو هناك شىء آخر ولكنه استبعد ذـ . لك من رأسه فبعد ما حدث معه وتلك الندبه التى لم و لن تطيب لن يفكر مره أخرى فى الحب هو الان بينه وبين الحب تار وسائل أحمر . نزلت جودى من الحافله بالقرب من البيت وخلفها حذيفه الذى لم يلاحظ أن سفيان يقف فى نافذه المنزل و يراهم وحين التقت عينيه بعين صديقه أخرج حذيفه الهاتف وأتصل بصديقه وحين سـ . ـمع صوته قال – كنت بأمنها يا صاحبى بعد إللى حصل النهارده وهى أكيد هتحكيلك …. أبقى كلمنى . وأغـ . ـلق الخط ثم استدار عائداً . الفصل السادس . أغـ . ـلق سفيان النافذة وعاد إلى الداخل فى صمت … هو يعرف أخته جيداً … ولا يشـ . ـك فى صديقه أيضاً ولكن ما هذا الشئ الذى يجعل حذيفه يأتى خلفها إذا هناك أمر جلل حين فتحت جودى الباب والقت السلام وجلست أمام أخيها صامته تأكد من ظنونه ناغشها قائلاً – هى القطه كلت لسانك وأنتِ راجعه ولا ايه … ولا لتكونى تعـ . ـبانه. مش عدتك يعنى تدخلى بهدوء كده نظرت إليه بخـ . ـوف حقيقى جعله يقف على قسائل أحمريه ويتوجه إليها فوراً جلس بجانبها وضمها إلى صدره وهو يقول – فى ايه يا جودى .. فى حاجه حصلت . ابتعدت عن حـ . ـضنه ودون مراوغة قصت عليه كل ما حدث حتى خروجها من باب الجامعه ورؤيتها لحذيفه هناك ورحله عودتها بالباص . ظل ينظر إليها ثم ربت على ظهرها وهو يقول – متخفيش أنا هوصلك كل يوم وارجعك …. وجوه الجامعه نتصرف .ومتخـ . ـافيش أنتِ صح وهو حيـ . ـوان محتاج يتربا . هزت رأسها بنعم ثم وقفت وهى تقول – أنا محتاجه أنام وياريت متقولش لماما حاجه علشان متقلـ . ـقش ماشى … وأنا مش خايـ . ـفه على فكـ . ـره . ثم تحركت من أمامه عائده إلى غرفتها حين سـ . ـمعته يقول – مش هقولها … وأنا عارف على فكـ . ـره . ظل جالس فى مكانه يفكر ثم تحرك وعاد إلى غرفته وأتصل بصديقه كان حذيفه يفتح باب شقته حين استمع لرنين هاتفه أخرجه من جيبه هو يعرف من يتصل به ودون ان يطلع على الأسـ . ـم فتح الخط وقال – أهلا يا صاحبى صمت سفيان قليلاً ثم قال – جودى غـ . ـلـ . ـطت فى حاجه اجابه مباشـ . ـره – لأ أكمل سفيان قائلاً – انا هوصلها كل يوم وارجعها قاطعه حذيفه قائلاً – وجوه الجامعه متخفش عليها انا موجود . قال سفيان – ماشى يا حذيفه .. شـ . ـكراً اجابه حذيفه قائلاً – مش هرد عليك على فكـ . ـره . ضحك سفيان بصوت عالى وهو يقول – أنت كمان بتنهى كلامك بعلى فكـ . ـره سائله بستهزاء مرح – وده مين بقا إلى بينهى ديما كلامه بعلى فكـ . ـره اجابه مباشـ . ـره – جودى صمت حذيفه ولم يجيبه فقال سفيان – هقفل أنا بقا … ونبقا نتكلم تانى سلام يا صاحبى أغـ . ـلق حذيفه الهاتف وهو مازال يقف أمام باب شقته فتحه ودخل كان البيت هادئ كعادته ولكن الغريب هو صوت التلفاز تقسائل أحمر من غرفه المعيشه ليفاجئ بأواب على كرسيه المدولب يشاهد برنامج تعليمى . أواب ابنه الصغير ذات الثلاث أعوام ندبته الكبيره وثأره مع الحب .بسب الإهمال فقد قدرته على السير طوال حياته صاحب الشعر الذهبى والعيون العسليه اقترب منه و قبل أعلى رأسه ثم جثى على ركبتيه أمامه قائلاً – إزيك يا حبيبى وحـ . ـشتنى جداً على فكـ . ـره. أبتسـ . ـم أواب فى هدوء وهو يمسك يد حذيفه يقبلها قائلاً بصعوبه – وأنت كمان وحستنى . ضحك حذيفه وقال – نفسى الاقى حل للنقط إللى بطير دى … المهم … أخبار يومك ايه أسف أنى اتأخرت عليك النهارده على فكـ . ـره . حرك أواب رأسه بلا وقال – عادى يا بابا …. مس نانى معايا . هز حذيفه رأسه بيأس من ابنه فالسيده ناهد جليسته أصبحت نانى ظل ينظر لابنه الذى عاد بتركيزه لذـ . لك البرنامج التعليمى الذى لا يفهم هو منه شئ كيف يفهم ابنه ما يقولون نظر إلى أواب من جديد وسأله – هو أنت فاهم هما بيقولوا أيه يا أواب ؟ نظر إليه أواب نظره متعاليه وقال – أكيد رفع حذيفه حاجبيه وقال – أكيد … أنا إللى جاهل يعنى يا ابنى أنا دكتور فى الجامعه على فكـ . ـره . وقام بدغدغده فضـ . ـحك أواب بصوت عالى اتت على اثره السيده ناهد وبيدها طبق ضخم من الفشار الذى يحبه أواب جداً نظر إليه حذيفه وعلى وجه إبتسامه ولكن عينيه يسكنها حـ . ـزن لا وصف له . كان سفيان جالس يتناول الطعام مع أمه التى سألت عن جودى فاخبرها أنها تشعر ببعض الصداع وتريد أن تنام لم تصدقه ولكن مادام هو يعرف ماذا بها جودى هى غير قلـ . ـقه استمع لصوت هاتفه وحين أخرجه من جيبه وجد أسـ . ـم داده زينب انتبهت كل حواسه وشعر ان شئ سئ حدث وكذـ . لك انتبهت السيده نوال حين وضع الهاتف على أذنه استمع إلى صوتها الباكى وقع قلبه بين قسائل أحمريه – سفيان أرجوك يا بنى تعال بسرعه . – حالاً كلمه واحده وتحرك سريعاً يلبس حذائه ودون كلمه خرج من البيت كالملسوع كانت أمه تتابعه وهى تدعوا له كان يسوق سيارته بسرعه عاليه كاد ان يصطسائل أحمر أكثر من مره وصل أخيرا ونزل راكضا إلى داخل القصر ليجد الخاسائل أحمره واقفه على أول درجات السلم سألها – فيه ايه ؟ تكلمت بصوت متقطـ . ـع – ف.فوق صعد السلم ركضا وقف ينظر فى كل الاتجاهات أول مره يصعد إلى ذـ . لك الطابق ولكن استمع لصوت فتح باب فالتفت ليجد السيد راجى يخرج من الغرفه التى على اليسار ركض إليه سائلاً – راجى بيه ايه إللى حصل ؟ نظر إليه السيد راجى بصسائل أحمره وحيره وقال – مهيره وكأنه ضـ . ـربه فى قلبه نظر إلى الرجل فوجده منكس الرأس فشعر انه لن يجيب أى سؤال صمت هو الآخر ولكن عينيه ثابته على باب الغرفه يتمنى أن يخترقه بعد دقائق كانت زينب تفتح الباب باكيه واشارت لهم بالدخول كانت قسائل أحمراه تسبقاه إلى الداخل ولكنه تحكم فى نفسه لينتظر دخول السيد راجى أولا وحين دخل إلى الغرفه كانت عيناه ثابته على ذـ . لك الملاك النائم بسائل أحمروعها الباقيه على وجـ . ـنتيها إنتبه إلى كلمـ . ـات السيد راجى – خير يا دكتور طمنى أرجوك . تكلم الطبيب بعمليه شديده – انهيـ . ـار عصبى حـ . ـاد . الصمت هو كان رد الجميع إلا من بكـ . ـاء زينب -انهيـ . ـار عصبى ذـ . لك كان سفيان الذى يسأل وهو يتألـ . ـم كتب الطبيب الوصفات الطبيه وهو يقول – ياريت نجـ . ـنبها أى ضغط عصبى أو أى حاجه مضيـ . ـقاها ومع الأدوية دى ان شاءالله هتكون كويسه سألت زينب بصوت بكاى – الأسبوع الجاى عندها امتحانات . ظهر الرفـ . ـض جلياً على وجه الطبيب وقال ببرود – لأ لأ معتقدش أنها هتقدر على أنها تدخل الإمتحانات ممكن تعمل تأجيل . كان سفيان لا يتكلم يستمع إلى كلمـ . ـات الطبيب وهو ينظر إليها هى … حبيبته طفلته الصغيره … ملكة قلبه هل حدث لها كل ذـ . لك بسب زواجها منه … هل تخـ . ـافه لذـ . لك الحد …. أم من كلمـ . ـات والدها الجارحه ماذا يفعل الأن هل يبتعد أم ينتشلها من هذا المكان ومن ذـ . لك الأب الذى لا يعرف شئ سوى القسوه على تلك الملاك . انتبه لخروج الطبيب وخلفه السيد راجى وكانت زينب تجلس بجانبها تقسائل أحمر خطوه واحده وهو يقول بتقرير – أنا السبب . نظرت إليه زينب وهى تقول – هى غـ . ـلبانه ومش فاهمه واللى شافته مش قليل ابداً ثم وقفت على قسائل أحمريها ووقفت أمامه وهى تقول – أرجوك يا ابنى أرجوك خدها من البيت ده .. ابعدها عنه … حـ . ـرام كل إللى بيحصل فيها ده حـ . ـرام أبوس إيدك يا ابنى خدها من هنا . كان قلبه يؤلمه حقا لا يعرف ماذا عليه ان يفعل فى تلك اللحظه دخل السيد راجى الغرفه ينظر إلى مهيره النائمه لا يظهر أى شئ على ملامحه فقط صمت وبعد عدة دقائق نظر إلى سفيان وقال ببرود – احنى فى انتظاركم يوم الجمعه يا سفيان وخرج دون كلمه أخرى . كان سفيان ينظر له بغضـ . ـب وكاد أن يخرج خلفه ولكن يد زينب منعته وهى تقول – فى حاجات لازم تعرفها قبل ما تتجوز مهيره … أسرار ودون كلمه أخرى خرجت من الغرفه نظر هو إلى مهيره نظره اخيره وهو يقول – وعد عليا اعوضك عن أى ألـ . ـم فى حياتك .وده وعد راجل من كل قلبه بيحبك . الفصل السابع كانت زينب تقف فى الحديقه الخلفيه بجوار شجره كبيره تحاول تمالك اعصـ . ـابها ويقف خلفها سفيان ينتظر أن يعرف تلك الأسرار التى أوصلت صغيرته إلى تلك الحاله بعد عده دقائق أخرى كان قلبه بها يحترق قالت زينب بصوت يقطر ألـ . ـم ووجـ . ـع – السيد راجى من عيله كبيره اوووى اووى والست مريم والده مهيره كانت بتشتغـ . ـل فى شـ . ـركتهـ . ـم شافها وحبها لكن هى لأ كانت مرتبطه بابن عمها … لكن السيد راجى مقدرش يقبل ان فى واحده تقوله لأ … فاجبرها انها لو متجوزتوش هيسجـ . ـن ابن عمها وهى كانت عارفه انه يقدر يعمل كده فمجبره وافقت وهنا بدأت حياه كلها عـ . ـذاب … شـ . ـك وإهانه … ضـ . ـرب وحبـ . ـس لحد ما عرف انها حامل فى مهيره اتحـ . ـولت معملته ليها وبقا هادى وكويس لحد فى يوم كانت فى أواخر الشهر السابع … ابوها وابن عمها جم يزوروها و هو أول ما شافهم وكأنه شافها بتخـ . ـونه طـ . ـردهم وفضل يضـ . ـرب فيها. لحد ما كانت خلاص هتمـ,ـوت فى ايده وهى فى الارض باست جزمته وقالته – بنتى هتمـ,ـوت ارجوك مش قادره انا حاسه انى هولد . تنهدت زينب بصوت عالى وهى تجلس أرضا وأكملت – فاق على كلمتها وفضل واقف مكانه مش عارف يتحرك ولما ملقهاش بتتحرك ولا طالع منها اى نفس شالها بسرعه وراح على المـ . ـستشفى وهناك كان الدكتور عايز يبلغ البوليس بس السيد راجى بنفوذه منعه ….. حالتها كانت صعـ . ـبه جداً وأثار الضـ . ـرب فى كل جسـ . ـمها وبتنزف ولما عملوا السونـ . ـار اكتشف ان رجل البنت اتكسـ . ـرت وحصل تهشم لعظمة الساق . دخلت العمليات على طول وولدوها قيصرى وفعلاً لقو البنت فى كسـ . ـر فى رجلها الشمال وحالة رجلها سيئه … والست مريم فضل عندها تدفق لحد ما شالولها الرحم . بعد ما الست مريم خفت والبنت فضلت في الحضانه أكتر من أسبوعين الدكتور سـ . ـمح انها تروح معاهم … بعد ما قال انها هتاخد وقت طويل على ما الكسـ . ـر يلتأم لأنها نازله بدرى وضعيـ . ـفه وكمان محتاجه تتعرض على دكتور علاج طبيعي لكن راجح بيه مااهتمش خالص بالموضوع صمتت قليلاً ثم قالت – وعشان كده فضلت تعرج طول حياتها كان سفيان يستمع إليها وهو يشعر أن نـ . ـار تشتعل بداخله كان يود لو يعود لذـ . لك الوحـ . ـش الذى بالداخل ويضـ . ـربه ويضـ . ـربه او يإيذاءه انه حيـ . ـوان فى شـ . ـكل انسان جلس سفيان أمامها وهو ينظر إليها قائلاً – وبعدين ايه إللى حصل بعد كده خلى امها تسيبها وتهرب اغمضت زينب عينيها فى ألـ . ـم وقالت – تفتكر يعنى إللى ضـ . ـربها بالوحـ . ـشيه دى لدرجه انه يسبب عاهه مستديمه لبنته إللى لسه متولدتش هيتعامل معاها ازاى … ده غير انه وللقدر ورثت مهيره الشامه الى فوق شفتها ودى وراثه فى عيله امها يعنى باباها وابن عمها عندهم الشامه دى . قطب سفيان بين حاجبيه وهو يقول – هو شاكك فى نسب مهيره . نظرت إليه بصمت ثم اخفضت رأسها كان حازم يجلس مع اصدقائه فى مكانهم المعتاد وما هو غير نايت كلاب درجه ثالثه تكلم ياسر قائلاً – هتعمل ايه يا عم مع البت جودى … دى يا عم طرقعتلك الجامعه كلها بتتكلم عليك وقف حازم بغضـ . ـب وامسكه من مقسائل أحمره ملابسه قائلاً – انت عايز ايه ياه … و مين قالك انى هسبها فى حالها بكـ . ـره اخليها تبوس جزمتى ولا هعبرها . وقف احمد وهو يفصل بينهم وقال – اقعدوا بقا …وانت يا عم حازم ما تفكك من البت دى باين عليها فعلاً محترمه وملهاش فى الكلام ده شـ . ـرب حازم من الكوب الذى أمامه وهو يقول – وده حلوته … بكـ . ـره نقعد نشـ . ـرب هنا بعد ما اكون نفذت إللى فى سائل أحمراغى … وبعدين ملهاش ازاى أنت مشفتش الدكتور الجديد ده وقف معاها ازاى …. أكيد فى حاجه بينهم يا عم وانا بقا عايزكم تقولوا كده لكل الناس…. علشان انا أعرف ألعب و شـ . ـرب مره أخرى من كأسه حين أقتربت فتاه تتمايل بملابس تظهر أكثر مما تخفى ووضعت يدها على كتف حازم قائله – حازم باشا منور الدنيا كلها … تآمر بحاجه يا باشا . رفع عينيه إليها وقال – أنا هدخل الاوضه وابعتيلى حاجه على زوقك . ووقف على قسائل أحمريه وهو يغمز لأصدقائه ومشى وهو يترنح إلى تلك الغرفه ليفعل الفاحشه الكبرى وهو يتباها بها كان حذيفه جالس فى غرفته يفكر فى كل الاحتمالات يعرف أن ذـ . لك الشاب لن يمرر الأمر وهو يخـ . ـاف عليها جداً لكنه سيكون كظلها وسيتدخل إذا حدث أى شىء هى أمانه صديقه ولابد من حمايتها آفاق من شـ . ـروده على طرقات على باب الغرفه وقف على قسائل أحمريه واتجه إلى الباب وفتحه كانت السيد ناهد ابتسـ . ـمت بهدوء خجل وقالت – آسفه دكتور حذيفه بس كنت عايزه أفكرك بمعاد بكـ . ـره قطب بين حاجبيه وهو يقول – معاد ايه؟ اخفضت رأسها وهى تقول – دكتور أواب تنهد بصوت عالى وهو يقول – هو امتى ؟ اجابت مباشـ . ـره – بكـ . ـره بعد الظهر فكر قليلاً لا يستطيع العوده باكراً ويترك جودى وحدها نظر إلى السيده ناهد وقال – هو ممكن نأخر المعاد هزت رأسها بنعم وقالت – امتى يعنى – بكـ . ـره بردو بس بعد ما ارجع من الجامعه قالت – يعنى على الساعه خمسه كده ابتسـ . ـم وقال – تمام استأذنت منه وغادرت أغـ . ـلق الباب واستند عليه بظهره وهو يقول – يا ترى إللى انا بعمله ده صح ولا غـ . ـلـ . ـط كانت جودى تجلس خلف مكتبها تطلع إلى كتاب ولكن عقلها سارح فى من ملك قلبها منذ كانت صغيره … كانت دائما تحب مشاكسته كانت دائماً تصر على النزول مع سفيان لتقابله … لكن هو لم يعاملها يوما غير أنها أخت صديقه فقط قلبها يؤلمها جداً … وكأن قبـ . ـضه قويه تعتصره وسائل أحمروع عينيها لا تتوقف هى من أول مره رأته وقلبها أخبرها أنه هو لكنها كانت تريد أن تتأكد وسفيان أكد ذـ . لك … ولكنه به شىء مختلف عيناه بها ألـ . ـم رغم ابتسامته هى تشعر به . كما شعرت به منذ أكثر من ثلاث سنوات شعرت بألـ . ـم قوى فى قلبها ولا تعلم وقتها ماذا حدث معه … ولكن هى اكيده ان فى ذـ . لك الوقت حدث شىء مؤلم حقا . الفصل الثامن كان سفيان جالس فى سيارته يتذكر كلمـ . ـات زينب الأخيره – الست مريم مفيش منها ورغم إللى عملوا فيها عمرها ما كانت تفكر تسيبه علشان خاطر بنتها … لكن نقول ايه سألها وهو لا يستطيع تخمين ما حدث – عملها أيه تانى نظرت إليه وسائل أحمروعها تغرق وجهها وقالت – مكنش بيعدى يوم غير لما يضـ . ـربها علشان تفضل تقول أنها بتحبه ويحلفها كل يوم ان مهيره بنته كانت بتستحمل وتسكت …. لحد فى يوم صحيت من النوم على صوت عياط بنتها … جريت عليها لقته واقف جمب سريـ . ـرها افتكرت انه بيحاول يسكتها لكن لما قربت من البت لقت انه كان ضاربها وبيحاول يكتم نفسها صوابع اديه معلمه على وشها ركعت وباست ايده ورجله ان يسيب البنت فضل ساكت يبصلها وهى مرميه على رجليه بتترجاه وقال – عايزانى اسيبها تعيش هزت رأسها بنعم فقال – اقفى تحركت سريعاً ووقفت امسكها من شعرها وخلع عنها مآزرها و قال لها – أنتِ طالق …. بره بيتى … ومتحـ . ـوليش تقربى منها ولا حتى تشوف خيالك . تنهدت زينب بصوت عالى ثم وقفت على قسائل أحمريها فوقف أيضاً سفيان أمامها فاكملت – مكنتش تقدر تعمل حاجه لو مخرجتش هيمـ,ـوت البنت … خرجت وهى مش لابسه حاجه غير قميص النوم …. لحقتها أنا واديتها عبايه من عباياتى و اترجتنى أفضل جمب مهيره ومسبهاش أبدا … ومن وقتها وهى بتتصل بيا كل يوم تتطمن عليها . تحرك سفيان ليقف أمامها وهو يسأل – اتجوزت هزت زينب رأسها وهى تقول – ابن عمها كان اتجوز … ولما هى رجعتلهم على الحاله دى كان هيمـ,ـوت من الحـ . ـزن عليها وأول ما ورقتها وصلتلها خطبها … وبعد عدتها اتجوزها . صمت سفيان قليلاً ثم قال – مهيره عارفه كل ده هزت رأسها بلا ثم قالت – ابوها قالها ان أمها هربت مع عشيقها وسابتها وهى مريضه …. بس مهيره رغم أنها عمرها مسألتنى عن أمها بس أنا متأكده أنها نفسها تلاقى أمها … ديما بشوفها سرحانه فى صوره أمها . آفاق سفيان من ذكرياته على سائل أحمرعه وحيده انحدرت من عينيه صغيرته عاشت عمرها كله تحت رحمه رجل مريض وهو من كان يتخيل أنها طفله مدلله وحيده أبيها حياتها ناعمه مخمليه ….. تنهد بصوت عالى وهو يخرج هاتفه هو يريد التحدث مع أحد يريد أن يخرج كل تلك الشحنه السالبه … يريد أن يخرج كل ذـ . لك الغضـ . ـب وضع الهاتف على أذنه يستمع إلى رنينه حتى اتاه صوت صديقه قائلاً – أهلا سفيان قال له مباشـ . ـره – قولى عنوانك محتاج أتكلم معاك انقبـ . ـض قلب حذيفه من صوت سفيان الذى يكسوه الألـ . ـم فدون كلمه أخرى املاه عنوانه وبعد عده دقائق كان سفيان يقف أمام صديقه فى حاله نفسيه سيئه جداً .