جاريتي ج١ ساره مجدي

ماذا كان يقصد … هل يقصدها هى … وما هذا الخـ . ـطر الذى يحوم حول والدها ….
لماذا لديها شعور ان القاسائل أحمر سئ جدا
توجهت إلى نافذه الغرفه وفتحتها وقفت تنظر الى كل تلك المـ . ـساحه الخضراء حول القصر ذـ . لك المنظر يشعرها بالراحه يهدئ اعصـ . ـابها وينسيها خـ . ـوفها . لاحظت ذـ . لك الواقف عند بوابه القصر يتحدث إلى الحراس يبدوا انه يعطيهم تعليمـ . ـات أمنيه فى فترة غيابه .هى أيضاً رغم خـ . ـوفها منه إلا ان وجوده يشعرها بالأمان ولا تعرف تفسير لذـ . لك .احيانا تشعر إنها مجـ . ـنونه كيف تخـ . ـافه وتشعر بوجوده بالأمان
كان يتحدث وهو يشير إلى جوانب القصر ثم صمت شعرت فى تلك اللحظه انه ينظر إليها ولا تعلم لما شعرت بأنها تريد ان تمد يدها لترى عينيه لأول مره و ترى ما لون عينيه . اخفضت نظرها ارضا ثم تحركت لتعود لداخل الغرفه .
جلست على مكتبها الصغير وأخرجت دفترها الوردى وفتحته وكتب

– أريد أن أجد الحب يوما …. فلربما تغيرت حياتى وأصبح لها معنى …. اتمنى ان اجد من لا يجدنى ناقصه أو معيوبه … أريد من يشعرنى بأننى استحق …..فيا من احلم به كل يوم يا صاحب العيون القاسـ . ـيه الحانيه …. فلتأتى سريعاً لقد أوشـ . ـكت ان اصـ . ـاب باليأس الفصل الثانى. أغـ . ـلقت دفترها ووقفت على قسائل أحمريها وتحركت بإتجاه السريـ . ـر جلست على طرفه ونظرت إلى الكومود الذى بجانبه وبالتحديد إلى تلك الصوره المقطره ظلت تنظر إليها كثيراً ودون شعور منها سالت سائل أحمروعها وهى تقول

– كل يوم بفضل اكلمك واقولك أنا قد أيه كنت محتاجه وجودك بس انتِ مش هنا …. مش عارفه اكـ . ـرهك ومش عارفه ابطل احتاجلك ….. على الرغم من إنك انتِ سبب كل عـ . ـذابى .
سـ . ـمعت طرقات على الباب مسحت وجهها بظهر يدها وهى تتحرك سريعاً جدا على قدر استطاعتها لتدخل إلى الحمام .
فتحت زينب الباب وهى تنادى عليها
– مهيره انتِ هنا يا حبيبتى
اجابتها مهيره من داخل الحمام بصوت حاولت اظهاره ثابت
– ثوانى يا داده وخارجه
جلست زينب على كرسى طاوله الزينه وهى تقول
– براحتك يا بنتى
ظلت مهيره بالحمام تحاول تمالك نفسها …غسلت وجهها وسرحت شعرها ووضعت بعض من ذـ . لك الكريم الخاص بالوجه حتى تدارى آثار بكائها …. حيث أن زينب هى من ربتها وتعرفها جيداً ..وسوف تكتشف بكائها بمجرد النظر إلى وجهها وانفها الأحمر .
خرجت من الحمام وهى تحاول رسـ . ـم إبتسامه على ملامحها .ولكن زينب شعرت ان هناك شيء ما سألتها مباشـ . ـره دون مراوغه
– انتِ كنتِ بتعيـ . ـطى ولا انا بيتهيألى
ضحكت مهيره بصدق من قلبها وهى تقول
– لأ بيتهيألك.
وجلست على السريـ . ـر أمامها .
قالت زينب وهى تلوى فمها
– ماشى هعديها المرادى …. المهم
تكلمت مهيره سريعاً قائله
– ايوه خلينا فى المهم .
ظلت زينب على صمتها تنظر إليها بتمعن حتى شعرت مهيره بالتوتـ . ـر والقلـ . ـق
ثم قالت
– انتِ امتحاناتك الأسبوع الجاى مش كده
لوت مهيره فمها بشـ . ـكل طفولى وهى تقول
– ايوه للأسف
رفعت زينب حاجبها قائله
– وليه للأسف ان شاء الله … هو حضرتك مش بتذاكرى ولا ايه … ولا شطره بس قاعده ترسـ . ـميلى فعيون … ويارتنى عارفه عيون مين دى !.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *