السفيره العزيزه سوما العربي

تنهد دياب بضيق، بات لا يفضل بتاتاً الحديث عن طيبة وقصتها، يريد إغلاقها فوراً فهتف:-جلال، جفل ع السيرة دي، زي ما جولت هي مرة متجوزة وباينه جوزها عاشجها و…قطع حديثه إتصال منها فتغيرت ملامحه على الفور، جعد جلال مابين حاجبيه وهو يراه يبتعد كم خطوة عنه كي يجيب عليها ثم أغلق الهاتف وعاد ناحية جلال يردد:-سلام اني دلوك.

-استنى عندك، رايح فين؟!-اني لازم اتدلى مصر دلوك.-هي اللي كانت على التلفون؟!سأل جلال وهو يبتسم متلاعباً فأثار حفيظة دياب الذي هتف فيه:-چلال وبعدهالك؟! أني ماشي. تحرك على الفور تاركاً جلال وفي اقل من نصف ساعه كان قد وصل لبيت الكاشف الكبير.

دلف للداخل ليرى جدته الحاجة صالحة تجلس في فناء المنزل حاول تجاوزها كي لا تفتح معه حديثاً حول “طيبة” وهم بصعود الدرج وهي نادته لكنه تجاهل ندائاتها. وبعد دقائق نزل الدرج بحقيبة ملابس صغيرة لم تمر مرور الكرام على الجدة التي إستوقفته تردد :-دياب.

لم تكتفي بل من لهفتها وقفت وهو التفت لها فهمست:-عم نادم عليك من بدري يا ولدي؟! رايح فين بالشنطة دي؟!-نازل على مصر يومين. إتسعت عيناها بصدمة وسألته:-بت عمك جرى لها حاجة؟!-لاه لاه، بخير.-يبقى رجلي على رجلك.-ياجدتي حجز الطيران بياخد وجت.-وانت هتغلب إياك؟!

تنهد بتعب ثم ردد:-يا چدتي، انتي لساكي بعافية.-أني زينة أهة.-ماشي، بس تنزلي في الفندج الاول وبعدها هبجى أخدك ليها، متفجين؟!-متفجين. وبعد ساعات وصلا للقاهرة فذهبت الجدة لفندق فاخر حجزه لها دياب الذي غادر سريعاً ذاهباً لفندق أخر. بنفس التوقيت في القاهرة بأحد القصور الفخمة.

نزلت فتاة بديعة الخلقة رائعة الملامح، تتسحب على السلم تخشى أن يسمعها أحدهم وكادت أن تنجح في الخروج .-رحمة. توقفت يدها على مقبض الباب قبلما تفتحه على صوت نداء والدتها عليها. التفت رحمة فظهرت ملامحها الجميلة وجسدها المتناسق، وتقدمت والدتها بملامح متجهمة تردد:-بتتسحبي وتنزلي؟! فاكرة نفسك هتهربي مني يا رحمة؟

!-ماهو ياماما…حاولت ان تتحدث بإعتراض لكن والدتها هتفت:-ماما؟! مية مرة قولت ماامي..مامي..مش عارفة اعمل معاكي إيه بس؟؟ انتي هتجننيني؟؟-ليه بس أنا عملت إيه؟!-كل ده ومش شايفه انك عملتي حاجة؟! بقا خارجه تتسحبي وفاكرة نفسك هتفلتي مننا؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *