السفيره العزيزه سوما العربي

الرابعة إن صح التعبير…
شعور غريب تملكه وعيناه تمر عليها يفصصها تفصيصاً يلاحظ أنها قد تحممت، شعراتها كانت مبللة ، منسابة على طول ظهرها وملتصقة بعنقها المرمري الطويل، و وجها مشرق ببهاء ، ترتدي فستاناً بيتياً رقيقاً التصق على جسدها ليبرز منحنياتها ومفاتنها بتحدي تام لرجولته.

تباً…هل إشتهاها؟! وهل ينقصه نساء؟! عض على شفتيه بضيق لما راوده من إحساس غلفه العجز التام فهي لا تعلم أنها زوجته ، وماذا لو علمت؟!!حاول السيطرة على أعصابه، لم ينس ماحدث مطلقاً حتى لو مرت السنوات وهي نست.

حاول أبعاد عيناه عنها بضيق شديد لكنها إقتربت مرددة بلا مقدمات:-لو سمحت أنا عايزه أبدل الأوض.-إيه؟! جولتي ايه انتي؟!لم يكن الجواب منه، لا بل من فتون التي التفت لها بحده، هو لم يُعبرها بل زوجته هي من فعلت صائحة:-وهتاخدي اوضتي ولا اوضة الاتنين التانيين؟

!-لأ. هتفت معترضة، غرفهم صغيرة فكملت :-أنا عايزة جناح جلال. تباً تباً تباً..أسبل جفناه يسبها..نطقها لأسمه كان أحلى ما سمع..لأول مرة يسمع إسمه منها .وفتون في أشد مراحل الغضب تصرخ:
-تاخدي جناح جلال بيه؟! دي لا عمرها حصلت ولا هتحصل.

-وانتي ايه دخلك؟! انتي بتتكملي نيابة عنه يعني؟!تلك المرة كان الجواب من جلال الذي شرفها بالرد عليها مردداً :-مرت جلال النجعاوي تعمل الي على كيفها. أفحمها في دقيقة…وابتمست فتون بكبر لما أحرجها فالتفت له تردد:-ماجيتيش على جاعتي ليه الاول يانضري، ناسي إن الليلة ليلتي؟

!وقفت تتمايع عليه غير مراعية لإستمرار تواجد تلك الصغيرة العزباء خلفها ، نظر جلال على عزيزة المتسعة عينيها بصدمة ثم عاد ينظر على فتون ولا يعرف لما حبذ مداعبة خصرها أمام عزيزة بينما يردد:-كنت هتسبح وأجي. لتقول فتون بدلع بالغ ولهفة واضحة وهي تداعب شعرات صدره:-لاه.

.إني هحبك إكده..بريحة عرجك. ثم سحبته معها نحو غرفتها تغلق الباب عليها في وجه عزيزة التي تسمرت قدميها بالأرض من شدة صدمتها من وقاحتهما ..وأمامها؟!! هكذا عادي؟!!تتسع عيناها وهي تسمع صوت ضحكات عالية رقيعة قادمة من غرفة تلك الفتون!

!!ولم يحركها سوى تعالي صوت هاتفها…دلفت للداخل فوجدت إسم والدتها ينير الشاشة ففتحت المكالمة ليأتيها صوت والدتها:-انتي فين يا عزيزة.-بصراحة؟!-ياريت.-انا روحت عند عيلة بابا الله يرحمة. لطمت مهجة خدها تنظر لشقيتها التي انتشلت منها الهاتف وقالت :-روحتي الصعيد؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *