السفيره العزيزه سوما العربي

#السفيرة_عزيزة_حلقة1#سوما_العربي
-عتجولها إنت ولا أجولها أني….-تجولها ماتجولهاش مافرجاش معاي. نظر له الجد من جانب عينه حيث انبثق منهما الخبث وظهر على صوته بنبرة ماكرة:
-ياواد، على جدك الحديت ده إياك، ده انت عينك جابتها من شعرها لدوفر رجليها وحالك إتشندل شنديل.

حاول جلال السيطرة على إرتباكه فورما عادت ذاكرته تتخيلها لما دلف ليراها بعد سنوات وقد أعادتها لعنده الحياة لكن أعادتها في صورة إمرأة بديعة التكوين تهز عروش رجال. تنهد الجد واقترب منه يهمس له:-حلالك ياولدي، خدها، ماتفكرش كتير، إنت عينك منيها وهي بت عمك وخسارة في الغريب.

-غريب. رفع عيناه بحدة ليكمل الجد:-ماهي ماعرفاش انها اتجوزتك، أمها هربت بيها قبل ما نبلغهم الخبر وتلاجيها ربتها على كرهنا، وأهي راجعه بعد كام سنه من نفسها تفتكر جايه ليه؟! موكد جاية وفي يدها عريس ماهي لازماً وحكماً موافجة أهلها.-ده اني أجتلها بيدي.

إبتسم الجد بخبث وردد:-أمال بتنكر ليه وانت ميال وعينك منيها. لكن جلال واصل في النكران وردد:-لاه، لا ميال ولا حاجه بس عشان القصة الجديمة. تنهد الجد وحاول أن يتكلم لكنهما صمتا على دخولها الذي يربك جلال ويجعل عيناه رغماً عنه تتعلق بها، لا يمكنه رغم محاولاته أن يبعد تعمق نظره في تفاصيلها فهي كانت جميلة مثل بتلات الورد ، بيضاء، ناعمة وطرية، وجهها أبيض مستدير، خدودها ممتلئة وعيونها واسعة بها من القوة والشغف الكثير، وجسدها وحده قصه إسطورية يجعل جلال يفقد إتزانه، فيعود ويصعد رغماً عنه عند شفتيها المنتفخة و بشرتها الامعة مع شعراتها التي تتخبط بوجنتها وما يفقده ثباته أكثر أنها زوجته.

.زوجته الأولى وهي لا تعلم.-هو بجد متجوز تلاتة؟!!!هتفت متعجبة لينظر الجد ناحية جلال يكتم ضحكاته ثم اقترب منه هامساً:-بالك ايه لو عرفت انهم أربعة وهي أول واحدة وانك إتجوزت كل دول عليها. نظر له جلال بحدة وغضب ثم غادر بضيق، غادر كمن تطارده عفاريته، فهو بالأساس رجل ذو رغبة قوية بالنساء وذلك سبب زيجاته الكثيرة لكن رغبته فيها هي فاقت الحدود لكنه يقاوم ويحاول إخبارها بأنها ولا شيء أمامها ولا يعلم ما ينتظره على يديها.

…ظل يسير ويسير بلا وجهة أو هدف حتى وصل للبراح حيث الأرض المزورعة بالخضار على مدد الشوف، كلمة جده تدق في أذنه وتتكرر يخبره بأنه لمحه ورأي إنجذابه الواضح لها من أول نظرة و أول لقاء.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *