صحيت في المشرحه ساندي احمد
أول خطوة كانت زيارة قبــ,,ـــــر سامح النجار. وقفت أمامه وأنا أشعر بذنب عميق لأنني لم أفكر يوماً في أن مۏته كان چريمة مدبرة. سامح.. ارتاح الآن. أنا شريف، واللي .وك حاولوا ې. وني زيك بالظبط. وعد مني.
. هجيب حقك وحقي، ولن أسمح لهم پ. أحد غيرنا أبداً. بدأت أتتبع تاريخ رانيا وطارق. اكتشفت أن اسم رانيا الحقيقي هو سمية، وأنها لم تكن تعمل في أي وظيفة ثابتة قبل زواجي، بل كانت تعيش على أموال الرجال الذين يتعرفون عليهم.
أخوها طارق كان مدمناً قمار، ومديون بمبالغ ضخمة لمنظمات خطېرة، وهذا الدافع الأكبر وراء جرائمهم المال السريع والثراء الفاحش بدماء الأبرياء. وذات ليلة، تسللت إلى منزلي القديم في ساعة متأخرة. كنت أعرف أن رانيا لن تتوقع عودة مېت إلى بيته. اختبأت في الشرفة الخلفية وسمعت حديثهما عبر النافذة المفتوحة.
كانت رانيا تصرخ بوجه طارق قلتلك لازم تجيبلي الكاس مهما كان الثمن! فيه أثر سم بطيء ما يظهر إلا بتحليل خاص. لو وصل لحد، كل حاجة تخلص! أنا دورت في كل مكان في الفندق وفي البيت وما لقيتوش! يمكن الجارسون رماه.
اطمني، مفيش دليل مادي، والچثة اتحــ,,ـــــرقت، والشهادة اللي جبناها من الطبيب الشرعي بتقول سكتة قلبية مفاجئة. كل حاجة تمام. وأختي إيمان؟ لسه عندها شكوك؟ سأل طارق بقلق. خاېفة تفضح نفسها قبل ما تفضحنا. هي خاېفة لو اتكلمت، يتبدو التحقيقات وتكشف أنها كانت عارفة بالخطة من البداية وسكتت مقابل فلوس.
سكوتها ضمانة لينا. ڠضب عميق اجتاحني. أختي باعتني مقابل مال؟ لكنني تذكرت نظرة الخۏف والندم في عينيها يوم الډفن.. شيء ما كان يخبرني أن القصة لم تكتمل بعد. كان لازم أواجهها، لكن بحذر شديد. في اليوم التالي، أرسلت لها رسالة نصية من رقم مجهول أعرف ما حدث في ليلة العرس.
قابليني في مقهى قديم عند الكورنيش الساعة 9 مساءً وحدك. إن جئتِ وحدك، أخبركِ من أنا. إن أخبرتِ أحداً، فالجميع سيعرف دورك في الچريمة. انتظرت في زاوية مظللة بالمقهى، وقلبي يخفق بسرعة عندما رأيتها تدخل، تبدو مرهقة وخائڤة، وتدور عيناها في المكان بقلق.
الجزء الرابع الحقيقة التي هزت كياني جلست في الجهة المقابلة لها بقبعة سوداء تخفي وجهي جزئياً، وقلت بصوت خفضته أنتِ كنتِ عارفة إن رانيا تخطط لشيء ضار بأخيكِ، وشاركتِها مقابل مال؟ بكت فوراً وغطت وجهها بيدها ما صدقتش إنها هت. ه يا شريف..