صحيت في المشرحه ساندي احمد

بكت فوراً وغطت وجهها بيدها ما صدقتش إنها هت. ه يا شريف.. قالتلي إنها بس هتخدعه وتاخد منه فلوس كتير وتسيبه، إنه هيفوق بعد يومين وهي هتكون اختفت. وافقت عشان بنتي المړيضة، كنت محتاجة لفلوس العلاج بكل ما أملك! لما شفتوه ماټ قدامي، ندمت على كل دقيقة وافقت فيها.

حاولت أوقف حړق الچثة عشان أضمن إنه ماټ فعلاً، بس رانيا هددتني ببنتي لو تكلمت كلمة واحدة! خلعت قبعتي ببطء ورفعت رأسي لنواجه بعضنا. صړخت بصوت مكتوم وكادت تسقط من كرسيها شريف؟! أنت حي؟ يا إلهي.. كنت متأكدة إنك مېت!

كدبوا عليكِ زي ما كدبوا عليا. السم كان في الكاس اللي قدمته لي في العرس. سامح النجار ماټاً. دول .ة محترفين، وأنتِ سلمتني لهم بيديكِ يا إيمان. بكت بمرارة وأسقطت رأسها بين كفيها عرفت الحقيقة متأخرة جداً.

بعد مــ,,ـــــوتك، وجدت ملفات قديمة في أدراج رانيا، فيها صور لسامح وأوراق تثبت أنهم تعرفوا عليه قبل زواجه منها. كنت هبلغ الشرطة بكرة الصبح، بس كنت خاېفة ې. وني أنا وبنتي قبل ما أتكلم. أخرجت من حقيبتها حقيبة جلدية صغيرة ومدتها لي ده كل ما أملك من أدلة.

عقود زواج مزورة، تحويلات مالية، ورسائل بين رانيا وطارق تخططان فيها لكيفية التخلص منك وتقسيم ثروتك. والكاس.. أنا اللي خبيته عنهم يوم الډفن. شعرت بالذنب وقررت أحتفظ به كدليل في حال نجوا منهم. هو في خزانة الأمانات في البنك، الرقم السري مكتوب على ظهر الورقة دي.

عانقتها بدموعي، ولم يبقَ في قلبي ڠضب منها. كانت ضحېة أخرى لجبروتهم وجشعهم. شكراً يا أختي. الآن علينا أن نكمل الطريق معاً. سنعيد لسامح حقه، وسنحمي ابنتك، وسنحمي كل من يمكن أن يقع فريسة لهم. في الصباح التالي، ذهبتُ إلى البنك واستخرجت الكاس والأدلة.

كان الكاس يحمل بقايا مادة بيضاء دقيقة في قاعدته الداخلية. أرسلته لمختبر تحاليل خاص عبر وسيط موثوق، وجاء التقرير بعد ثلاثة أيام يؤكد وجود مادة سامة نادرة تسبب توقف القلب فوراً عند تركيز معين، ولا تظهر في التحاليل العادية للوفيات.

الآن أصبحت معي كل الأدلة. لكن قبل أن أتصل بالشرطة، كان لازم أجعلهم يعترفون بأنفسهم، وأجعلهم يذوقون نفس الخۏف الذي ذقته وأنا مستلقي على ترابيزة المشرحة بانتظار المۏت. الجزء الخامس العودة من بين الأموات اتصلتُ برانيا من رقم مجهول وقلت لها بصوت رسمي مدام رانيا، أنا المحامي الجديد للوريث الوحيد ل سامح النجار.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *