صحيت في المشرحه ساندي احمد
لو خرجت من هنا دلوقتي، رانيا هتعرف فوراً وهتحاول تخلص مني بأي طريقة. ولو بقيت هنا، أمــ,,ـــــوت محروقاً حياً. كان لازم أختار طريقاً ثالثاً. محتاج ملابس بديلة، ومكان آمن أختفي فيه لحد ما أجمع الأدلة قمت ببطء رغم ألم جسمي وأول حاجة، لازم أعرف مين كان الضحېة التاني، وإزاي ماټ، وأين ډفن.
عم صابر أخرج لي ملابس قديمة له من دولابه الطريق الخلفي للمشرحة بيودي لزقاق جانبي نادراً ما حد بيمشي فيه. عربية أجرة بتستناك في نهايته. سائقها صديقي، يمكن تثق به. وأما عن الضحېة التاني.. هنا سجل سرّي ما حدش بيعرف بوجوده غيري ومدير المشرحة.
بداية من سنة ونص، جالي چثة راجل في نفس ظروفك تماماً ماټ فجأة في ليلة زفافه، ومراته طالبت حړق فوري من غير تشريح. اسمه سامح النجار. والغريب إن مراته كانت تشبه رانيا في الملامح.. ولما سألت نفسي ليه، اكتشفت إنها أختها الكبرى!
دمي تجمد في عروقي. جماعة.. عصابة عائلية كاملة تزوج الرجال الأثرياء وتتخلص منهم في ليلة الډخلة؟! سامح النجار.. أنا أتذكر الاسم ده قلت بصوت مهزوز كان صديقي في الجامعة، ماټ فجأة في ظروف غامضة، والكل قال إنه سكتة قلبية.
والمرأة اللي اتجوزته ماټت هي الأخرى في حاډثة سيارة بعد سنة من مۏته! بالظبط.. رانيا أخذت مكان أختها، واستخدمت نفس الخطة معك. والخاتم اللي سابته في إيدها.. ده نفس نمط الخواتم اللي كان سامح لابسه في يوم فرحه!
بالظبط.. رانيا أخذت مكان أختها، واستخدمت نفس الخطة معك. والخاتم اللي سابته في إيدها.. ده نفس نمط الخواتم اللي كان سامح لابسه في يوم فرحه! ارتديت الملابس بسرعة، وشكرت عم صابر بامتنان عميق سأرجع لك يوم وأرد لك الجميل يا عم صابر.
احذر، لو عرفوا إنك ساعدتني، حياتك في خطړ. خلي بالك يا باشمهندس.. رانيا وطارق مش مجرد .ة. دول بيعرفوا ناس في كل مكان. متثقش في نفسك لحد ما تجمع كل الأدلة. خرجت من الباب الخلفي في ظلام دامس، وقلبى يدق بكل خوف وأمل.
كنت ميتاً في أعين الناس، لكنني كنت على قيد الحياة، وهذه كانت فرصتي الوحيدة لكشف الچريمة المزدوجة والاڼتقام لسامح ولنفسي. الجزء الثالث العودة من المۏت اختفيت لمدة أسبوع كامل. استأجرت شقة صغيرة في حي شعبي بعيد عن التجمع الخامس، وبدأت أجمع المعلومات من الصفر.