مدير المستشفى حكايات ميرا
ذلك الوقت بتساعد مريضًا تاني في غرفة مختلفة، وده كان مثبتًا في سجل التمريض.
لكن الأخطر إن التوقيع اللي جنب اسمها ما كانش مجرد توقيع مزوّر.
كان فيه ملاحظة صغيرة مكتوبة بخط مختلف
تم تنفيذ التعليمات بناءً على طلب الإدارة العليا.
ياسين بص للملاحظة، وبعدها رفع عينيه لسلمى.
لازم نعرف مين كتب الجملة دي، وهل فيه أصل للمستند، ومين المقصود بالإدارة العليا.
سلمى فضلت باصة للورقة، وبدأت تستوعب إن القضية مش بس عن دواء اختفى، أو مدير حاول يخفي مخالفة.
فيه شخص استخدم اسمها عشان يغطّي على اللي حصل، وشخص تاني كان عنده علم بالتعليمات، وشخص ثالث اختفى قبل ما يقدر يشهد.
لكن قبل ما ياسين يطلب استكمال التحقيق، رن موبايله.
كانت والدته، وصوتها المرة دي كان مليان خوف
ياسين، عمك فؤاد جه البيت، وقال إنه لازم يقابلك النهارده. وبيقول إن فيه حقيقة عن أبوك لازم تعرفها قبل ما تسمع أي شهادة جديدة.
ياسين سألها
قالك إيه بالضبط؟
والدته سكتت لحظة، وبعدها همست
قال إن أبوك ما قفلش التحقيق القديم بإرادته… وإن الشخص اللي أجبره على توقيع القرار ده كان أقرب حد ليه في حياته.
ياسين قفل المكالمة ببطء.
وبص لسلمى، اللي كانت حاسة إن كل خيط في القضية بيقودهم لحقيقة أصعب من اللي قبلها.
لأن لو كلام عمه صحيح، فمعنى كده إن والد ياسين نفسه ممكن يكون اتعرض للټهديد قبل ۏفاته.
لكن مين الشخص اللي قدر يجبر رجل زي والد ياسين على ډفن قضية كان مؤمن إنها لازم تتكشف؟
وهل الشخص ده لسه موجود، وبيحاول للمرة التانية يدفن الحقيقة… حتى لو الثمن حياة مريض بريء ومستقبل ممرضة ملهاش ذنب؟
يتبع…
وفي اللحظة نفسها، وصلت رسالة جديدة على هاتفه من رقم مجهول
اسأل أمك عن اللي حصل في آخر ليلة قبل ۏفاة أبوك… هي عارفة مين دخل مكتبه، لكنها وعدته إنها مش هتتكلم أبدًا.
ياسين حس إن قلبه انقبض.
لأن القضية اللي بدأها عشان ينصف ممرضة اتظلمت، بقت دلوقتي مرتبطة بأسرار والده ووالدته، وبحقيقة ممكن تغيّر نظرته لعيلته كلها.
يا ترى الحاجة ليلى كانت مخبية إيه عن ابنها؟ وهل شافت بعينيها الشخص اللي زوّر المستندات، ولا إن السر اللي احتفظت بيه السنين دي كلها كان متعلقًا بحاجة أخطر بكتير؟
يتبع…وفي اللحظة نفسها، وصلت رسالة جديدة على هاتفه من رقم مجهول
اسأل أمك عن اللي حصل في آخر ليلة قبل ۏفاة أبوك… هي عارفة مين دخل مكتبه، لكنها وعدته إنها مش هتتكلم أبدًا.
ياسين حس إن قلبه انقبض.
لأن القضية اللي بدأها عشان ينصف ممرضة اتظلمت، بقت دلوقتي مرتبطة بأسرار والده ووالدته، وبحقيقة ممكن تغيّر نظرته لعيلته كلها.
يا ترى الحاجة ليلى كانت مخبية إيه عن ابنها؟ وهل شافت بعينيها الشخص اللي زوّر المستندات، ولا إن السر اللي احتفظت بيه السنين دي كلها كان متعلقًا بحاجة أخطر بكتير؟
يتبع…