لمده ٤ سنين اهلي كانو بيقولو للناس انى ف السجن
وإن الشخص اللي أمي كانت بتحاول تحميه، كان لسه مصمم يمنع الحقيقة من الظهور.
يتبع…
### الجزء الرابع: خالي وصل، والحقيقة ظهرت قدام الكل! 😨
بعد حوالي عشر دقايق، عربية خالي محمود دخلت الشارع بسرعة ووقفت قدام البيت.
نزل منها وهو بيحاول يظهر إنه هادي، لكن أول ما شاف الشرطة وكاميرات التليفزيون، وقف مكانه.
بصلي وقال بسخرية:
— إيه يا مريم؟ رجعتي تعملي مشاكل من أول يوم؟
الكلمة دي وجعتني أكتر من أي حاجة.
أنا راجعة بعد أربع سنين غربة وخدمة، وأول كلمة أسمعها من خالي إنه بيتهمني إني بعمل مشاكل!
الضابط طلب منه يوضح علاقته بالموضوع، لكنه رد بثقة:
— دي خلافات عائلية، وملهاش علاقة بالشرطة. أختي كانت بتتصرف لمصلحة بنتها.
عم جرجس اتدخل وقال:
— لو الموضوع عائلي، ليه خليتوا البلد كلها تفتكر إن البنت مجرمة؟ وليه الجوابات اللي كانت بتبعتها رجعت من غير ما حد يستلمها؟
خالي بص له بغضب:
— إنت مالك إنت؟!
عم جرجس رد بثبات:
— مالي إن البنت دي اتظلمت، وأنا مش هسكت على الظلم بعد النهارده.
الضابط طلب من خالي يهدى، وبعدها سأله عن الأوراق اللي اتكلم عنها أبويا.
خالي أنكر كل حاجة، وقال إن مفيش أي ورث أو خلاف يستاهل اللي بيحصل.
لكن أنا افتكرت حاجة مهمة.
قبل سفري بسنين، جدي الله يرحمه كان طلب مني أحتفظ بصورة من ورق قديم يخص قطعة أرض في البلد، وقال لي وقتها:
— يا مريم، الورق ده أمانة عندك. أوعي تمضي على أي حاجة تخص الأرض من غير ما تقريها كويس.
كنت وقتها صغيرة، ومفهمتش ليه جدي اختارني أنا بالذات.
لكن احتفظت بصورة الورق في ملف قديم مع أوراقي الشخصية.
ولما سافرت، أخدت الملف معايا.
بصيت لعم جرجس وقلت:
— أنا عندي ورق ممكن يوضح سبب الخلاف.
طلب مني الضابط أقدمه له، وبدأ يقارن بينه وبين نسخة من عقد كان خالي بيحاول يستخدمها لإثبات حقه في الأرض.
بعد مراجعة أولية، ظهرت اختلافات واضحة في التواريخ والتوقيعات، وده خلّى الضابط يطلب فحص المستندات رسميًا، بدل ما يعتمد على كلام أي حد.
خالي بدأ يتوتر، وبص لأمي وقال:
— إنتِ قلتيلي إن الورق الأصلي مش معاها!