داليا بقلم محمد عبده

 

شريف وقف قدام المخزن

 

سكت ثواني

 

وبعدين قال

 

أنا عارف إنك جوا

 

قلبي كان هيقف

 

وفجأة سمعنا صوت موبايل بيرن

 

مش موبايلي

 

موبايل سامح

 

شريف سكت

 

وبعدين قال

 

طلعت مش لوحدك

 

ضرب الباب بإيده

 

وقال

 

افتحوا

 

في اللحظة دي داليا اتصلت بالشرطة

 

لكن شريف كان أسرع

 

سمعنا صوت تكسير في الباب

 

سامح بصلي وقال

 

لو دخل

 

الملف ده لازم يخرج من هنا

 

وحشر الملف في شنطتي

 

وبعدين فتح فتحة صغيرة في الحيطة وقال

 

دي بتوصل للسلم الخلفي

 

خرجنا نجري

 

وأول ما نزلنا الشارع كانت عربية الشرطة بتوصل

 

شريف خرج وراينا

 

لكن أول ما شاف الشرطة وقف مكانه

 

وبصلي نظرة عمري ما هنساها

 

مكنتش نظرة واحد اتكشف

 

كانت نظرة واحد لسه مخبي حاجة أكبر

 

بعد ما الشرطة أخدته للاستجواب

 

رجعت مع داليا البيت

 

وقعدنا نفتش الملف صفحة صفحة

 

لحد ما لقينا ظرف أبيض صغير مستخبي في آخر الملف

 

كان عليه اسمي

 

نهى عبدالعزيز

 

فتحت الظرف

 

جواه ورقة واحدة

 

قريتها مرة

 

وبعدين مرة تانية

 

الكلام كان واضح

 

لو الورقة دي وصلت لنهى

 

يبقى أنا مت

 

ومتثقيش في شريف

 

لكن اللي خلاني أصرخ مش الجملة دي

 

كان التوقيع اللي تحتها

 

توقيع والد شريف

 

والتاريخ كان مكتوب قبل وفاته بيوم واحد

 

داليا بصتلي وقالت

 

نهى

 

والد شريف كان عارف إن ابنه هيعمل إيه

 

بس واضح إنه كان عارف حاجة أخطر كمان

 

لأن في ظهر الورقة كان فيه سطر واحد بس

 

لو حصل لي حاجة

 

دوري على الشخص اللي هيتجوزك

 

حسيت إن الدم نشف في عروقي

 

بصيت لداليا وقلت

 

يعني إيه الشخص اللي هيتجوزني

 

داليا فضلت ساكتة

 

وبعدين قلبت الورقة

 

ولقينا صورة قديمة متدبسة من ورا

 

صورة ليا أنا وشريف يوم خطوبتنا

 

لكن في خلفية الصورة كان واقف شخص تاني

 

شخص أنا عمري ما شفته قبل كده

 

والأغرب

 

إن والد شريف كان حاطط دايرة حوالين الشخص ده بالقلم الأحمر

 

وفوق الدايرة كتب كلمة واحدة

 

الخطر

فضلت باصة للصورة ومش قادرة أصدق اللي شايفاه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *