وانا بحمي بنتي الصغنونه

وأنا بحمي بنتي الصغنونة ذات ال 6 سنين، صړخت فجأة وبكيت ب غل ماما.. المكان بيوجعني أوي، وما تلمسنيش هناك!.. أخدتها وجريت على المستشفى وأنا مفكرة إنها مجرد التهابات عادية، بس الدكتورة وشها اصفرّ ب ړعب ووشوشتني في ودني اطلبي الشرطة فوراً!.. وقف جسمي اتجمد، ولما فتحت الموبايل، جالي رسالة من جوزي كشفت إنه عارف حاجة بټموت من الړعب أنا عمري ما حكيتها له!
ماما.. الحتة دي بتوجعني أوي وأنا بتبول.. وما تلمسنيش هناك!
لما سمعت الجملة دي طالعة من بوق بنتي فريدة الصافية ذات ال 6 سنين، حسيت إن الأرض بتتفتح وتحت مني وبتبلعني في شقتنا في المعادي!
الليلة دي كانت بدأت عادي جداً زي كل يوم..
فريدة اتعشت سندوتش جبنة رومي، وطلبت أقرأ لها قصتين بدل واحدة، وبعدها دخلت مبسوطة في البانيو تلعب ب الرغوة وأنا بفكر في المليون حاجة اللي ورايا في البيت..
حد من 3 سنين، أنا كنت شغال مدرسة في مدرسة خاصة، بس سيبت الشغل لما جوزي تامر شغله تحسن وبقى بيكسب كويس..
مالوش لازمة الجري احنا الاثنين.. أنا هتكفل ب المصاريف وأنتِ افضي ل بنتنا وربيها صح!
وافقت ساعتها ب طيبة خاطر..

ومع الوقت، تامر بدأ يسافر كتير، ويجي متأخر، ويقضي عطلة نهاية الأسبوع كاملة بحجة اجتماعات مع مستثمرين..
وأنا اتعودت أتحمل وأشيل كل حاجة لوحدي..
الليلة دي، كنت بغسل ل فريدة ب بالي، وفجأة اتكمشت ب ړعب وبدأت تصرخ وټعيط!
ما كانش دلع أطفال..
ده كان ۏجع حقيقي وبكاء يقطع القلب!
لفيتها في الفوطة ب سرعة
وقعتِ في المدرسة يا فريدة؟
هزت راسها ب لأ..
حد أذاكِ يا حبيبتي؟
اتشبثت في رقبتي ب خوف
مش عارفة يا ماما.. مش عايزة أتكلم!
حاولت أتصل ب تامر..
موبايله مقفول!
5 مرات متتالية.. نفس النتيجة!
لبست فريدة في ثواني وجريت ب العربية على طوارئ الأطفال في مستشفى خاص قريب منا..
بعد انتظار كان أطول من العمر، دخلنا ل الدكتورة شيرين..
في الأول، كنت فاكرة إنها مجرد التهابات مجرى بول أو حاجة عادية..
وكنت بتمنى من كل قلبي تطلع كده!
بس وأنا بالاحظ الدكتورة وهي ببتفحصها، ملامح وشها اتغيرت تماماً..
اتسمرت مكانها ل لحظات..
وبعدين طلبت مني نطلع برة الأوضة ل ثواني والممرضة تفضل مع فريدة..
مدام نهى.. قالت ب صوت واطي ومربوك.. أنا محتاجة أعمل تحاليل وفحوصات زيادات فوراً!

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *