انتي مراتي ج٢
نور اخدتها وبتشرب منها بالعافيه منعا للخناق معاه وبعد لحظات قالت خلاص مش قاده وحطتها
عاصم شال الصنيه وحطها عالتربيزه
نور قالت عاااصم مم ممكن نتكلم شويه
عاصم. مفيش بينا كلام واكتمي بقا مش عاوز اسمع صوتك بدل ما اموتك ابعدي عني وعن شري الساعه دي
نور خلاص ما عادت قادره تتحمل اكتر من كدا انو يتهمها بالخيانه قامت وقالت انا مستحيل اتحمل نظرتك دي ليا وتتهمني اني خاينه وراحت عالبلكونه وبتحاول ترمي نفسها عاصم مسكها وقالها لو كنتي فاكره جنانك دا هيشفعلك عندي تبقي غلطانه وبعدين لو عاوزه تموتي نفسك موتيها بعيد عني فاهمه واخدها دخلها جوا الاوضه
نور بصتله وعيونها كلها كسره وقالت والله العظيم مظلومه
عاصم. انتي خاينه عرفه يعني ايه خاينه
نور رمت نفسها فحضنه وبدموع وشهقات قالت انا انا انا بحبك ومقدرش اعمل كدا فيك ولا حتي فنفسي بس
عاصم فرح بكلمة بحبك بس قاطعها وقال مش عاوز اسمع منك ولا كلمه فاهمه
نور. بتتشبث فهدومه ومش بتخرج من حضنه
عاصم. اشفق عليها وطبعا فرحان بتقربها منه كدا حط ايده عليها وضمها لحضنه وطبطب عليها وبعد لحظات فاق لنفسه وبعدها عنه وقالها لازم ننام علشان عندنا سفر بدري
نور. بصتله وعيونها كلها ترجي
عاصم. اتجاهل نظرتها ليه وراح عالسرير ونام
نور. راحت هي كمان ونامت
عاصم. بعد شويه اخدها فحضنه ونام ف ثبات عميق
واشرقت الشمس بنور ربها نور صحيت لقت نفسها فحضن عاصم بصتله وحطت ايدها علي وشه وقالت والله حبيتك مش عرفه ازاي بس حبيتك قوي لدرجه اني مقدرش اعيش من غيرك وبس محتاجه منك فرصه فرصه واحده تسمعني فيها علشان نقدر نكمل باقي حياتنا مع بعض ونربي ابننا ف حضننا وحركت ايدها علي وشه ولمست وقالت والله مظلومه يا عاصم ومالت عليه
عاصم فتح عيونه وقال عارف يا قلب عاصم انك بريئه وعارف كمان انك حبتيني وابتسم وافتكرها لما بيكونو مع بعض وهي فاكره انو واخد حبوب ومش داري وقال مستحيل اللي حسيته منك ومعاكي ميكنش من قلب ميت بالحب لحبيبه وانا كمان بحبك يا قلب عاصم وقام قعد عالسر علي ما طلعت نور خرجت وراحت عليه وقالت صباح الخير
عاصم ببرود قالها صباح النور اجهزي علشان ننزل ونمشي علطول معتش وقت
نور حاضر وفعلا لبست
عاصم. خرج وقالها ايه اللي انتي لبساه دا
نور. ماله ماهو بنطلون وتيشرت كويسين اهو